بعد انسحاب المريخ.. الهلال يتوج بلقب كأس السوبر السوداني
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
توج فريق الهلال بلقب كأس السوبر السوداني، مساء اليوم الأحد، بعد فوزه اعتباريا على غريمه المريخ في نهائي البطولة.
الخرطوم ــ التغيير
وأعلن فريق المريخ انسحابه من مباراة كأس السوبر السوداني؛ بسبب تجاوزات الاتحاد السوداني لكرة القدم ورفضه إخراج كاميرات التلفزيون.
وكان من المقرر أن تنطلق المباراة في السادسة مساء اليوم الأحد، ولكنها لم تبدأ رغم تواجد الفريقين داخل ملعب عزام في تنزانيا.
ونزل لاعبو الهلال إلى أرضية ملعب عزام بشكل طبيعي في موعد المباراة، فيما رفض لاعبو المريخ النزول.
وبحسب بيان نادي المريخ جاء ذلك بسبب تجاوزات الاتحاد السوداني ورفض إخراج كاميرات التلفزيون.
وأقام الاتحاد السوداني بطولة السوبر من أجل تحديد هوية الفرق المشاركة في البطولات الأفريقية الموسم المقبل.
وشارك في البطولة كل من الهلال والمريخ وحي الوادي نيالا.
و كان قد اكتسح الهلال فريق حي الوادي بنتيجة 7-1 في المباراة الأولى، بينما فاز المريخ بنتيجة 1-0 على حي الوادي في المباراة الثانية.
وبذلك توج الهلال بلقب دوري السوبر السوداني برصيد 6 نقاط، يليه المريخ، وتأهل كلاهما لدوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل.
الوسومالمريخـ انسحاب الهلال تنزانيا حيالوادي نيالا دوري السوبرالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: المريخـ انسحاب الهلال تنزانيا دوري السوبر
إقرأ أيضاً:
الكاف يعرض على مصر استضافة بطولة أمم أفريقيا للشباب.. إعلامي يكشف
كشف الإعلامي والمحلل الرياضي أحمد عبد الباسط، عن عرض الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، لمصر باستضافة بطولة كأس الأمم الافريقية للشباب، بعد انسحاب ساحل العاج.
وكتب أحمد عبد الباسط نقلا عن تقارير: "كاف يعرض على مصر استضافة أمم إفريقيا للشباب واستعداد مصري لقبول العرض".
تلقى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) ضربة موجعة بانسحاب ساحل العاج من استضافة النسخة الرابعة والعشرين من كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها في الفترة من 26 أبريل إلى 18 مايو 2025.
الحكومة الإيفوارية، من خلال رسالة إلى الكاف، أشارت إلى استحالة استضافة البطولة التي طال انتظارها.
ولم تعرف بعد الدوافع وراء انسحاب ساحل العاج، على الرغم من أن الشائعات تشير إلى تحديات لوجستية ومالية.
ومع عدم استقرار الأمور بعد، سيتعين على الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن يجد سريعا دولة مضيفة جديدة لضمان إقامة البطولة في موعدها المحدد.
إن هذا التحول المفاجئ للأحداث هو مؤشر على المخاطر التي تنطوي عليها استضافة البطولات الرياضية الكبرى، وعلى الفجوة بين الرغبة والواقع.