"بلاك بلوك" تثير الشغب وسط باريس احتجاجا على نتائج الانتخابات (فيديوهات)
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
شرع نشطاء حركة "بلاك بلوك" بعد إعلان النتائج الأولى للانتخابات البرلمانية، في تحطيم نوافذ المقاهي وإضرام النيران في حاويات القمامة خلال مظاهرات احتجاجية في باريس.
وبدأت التظاهرة في ساحة الجمهورية بباريس بعد الساعة 20:00 مساء بالتوقيت المحلي، بعد إعلان النتائج الأولية للجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية في فرنسا، وسط حضور مكثف للشرطة في المكان.
ومرت التظاهرة بسلام لعدة ساعات، وكان المتظاهرون يرددون شعارات مناهضة للفاشية، معبرين بذلك عن استيائهم من انتصار اليمين في الانتخابات التشريعية بفرنسا.
وفي وقت لاحق، انضم إلى المظاهرة نشطاء متطرفون من حركة "بلاك بلوك"، في البداية أشعلوا المشاعل وأطلقوا الألعاب النارية، وبعد ذلك بدأوا في تحطيم نوافذ المقاهي القريبة وإشعال النار في حاويات القمامة.
وردت قوات الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين ومرتكبي أعمال الشغب.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن المتظاهرين في شوارع مدينة ليون شرعوا بتدمير المتاجر وحرق حاويات القمامة احتجاجا على نتائج الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية في البلاد.
ووفقا لوزارة الداخلية الفرنسية جاءت نتائج التصويت الأولية في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية كالتالي: حزب التجمع الوطني في الصدارة بنسبة 34.2% من الأصوات، وائتلاف الجبهة الشعبية الجديدة اليساري في المركز الثاني بنسبة 29.1%، وجاء ائتلاف الرئيس إيمانويل ماكرون في المركز الثالث بنسبة 21.5%.
وبذلك، وبحسب النتائج الأولية للجولة الأولى، سيحصل حزب "التجمع الوطني" على 240-270 مقعدا من أصل 577 في البرلمان، مما سيمنح الحزب أغلبية نسبية.
ويمكن لحزب القوى اليسارية "الجبهة الشعبية الجديدة" أن يحصل على 180-200 مقعد برلماني، فيما خسر ائتلاف ماكرون بدوره أكثر من 160 مقعدا ولم يتمكن من الحصول إلا على 60 إلى 90 مقعدا.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: إيمانويل ماكرون احتجاجات الاتحاد الأوروبي اليمين المتطرف انتخابات باريس شرطة مظاهرات
إقرأ أيضاً:
الآلاف يتظاهرون في إسطنبول احتجاجا على سجن أكرم إمام أوغلو
احتشد الآلاف من أنصار المعارضة التركية في ساحة مال تبه في الجزء الآسيوي من مدينة إسطنبول للتنديد باعتقال رئيس البلدية أكرم إمام أوغلو بتهم تتعلق بالفساد ودعم الإرهاب.
وتدفق الآلاف رافعين الأعلام التركية واللافتات إلى ساحة التجمع المطلة على البحر في مال تبه للمشاركة في "تجمع الحرية لإمام أوغلو"، الذي نظمه حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا.
وصدر حكم بحبس إمام أوغلو (53 عاما) -الذي تنظر له أحزاب في المعارضة التركية على نطاق واسع باعتباره أبرز منافس للرئيس رجب طيب أردوغان– على ذمة المحاكمة بتهمة الفساد يوم الأحد الماضي، قبل أن يتم نقله إلى سجن مرمرة الذي يعرف أيضا باسم "سيليفري" غربي إسطنبول.
وكان حزب الشعب قد دعا إلى تجمع كبير اليوم السبت احتجاجا على توقيف إمام أوغلو، متحديا ما أسماها "حملة القمع الشديدة التي تستهدف المتظاهرين والمعارضة بصورة عامة".
وقال الحزب إنه سينظم في الفترة القادمة مظاهرات ضخمة مماثلة في مختلف المدن التركية الكبرى كشكل جديد للاحتجاج على اعتقال إمام أوغلو بعد أن كانت قد أعلنت توقفها عن التظاهر أمام مبنى بلدية إسطنبول يوم الأربعاء الماضي.
موجة احتجاجاتوأثار توقيف إمام أوغلو يوم 19 مارس/آذار الجاري موجة احتجاجات غير مسبوقة منذ أكثر من عقد عبر أنحاء تركيا، مع خروج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع كل مساء.
إعلانوشهدت بعض الاحتجاجات أعمال عنف وصدامات مع الشرطة واعتداء على مساجد تاريخية، كما تم توقيف أكثر من ألفي شخص، أودع 260 منهم السجن.
ويقول حزب الشعب الجمهوري، وهو حزب المعارضة الرئيسي، وقوى غربية إن "القضية المرفوعة ضد إمام أوغلو هي محاولة مسيسة للقضاء على تهديد انتخابي محتمل للرئيس التركي رجب طيب أردوغان".
في المقابل، تنفي الحكومة أي نفوذ لها على القضاء، وتؤكد استقلالية المحاكم.
ورفض الرئيس أردوغان الاحتجاجات ووصفها بأنها "استعراضية"، وحذر من العواقب القانونية على المتظاهرين.
وأكّد أردوغان أن تحقيقات فساد جديدة قد تطال حزب الشعب الجمهوري، وأنه لن يستسلم لما سماه "إرهاب الشوارع" مرارا.