مكي المغربي: الرأي العام سيقول هؤلاء جائوا لتلميع صورة مقابر الدكتور فلان
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
طبيب نساء وتوليد في مدينة سودانية، صادف وجوده تخصيص مقابر جديدة، ولسبب ما أجرى ثلاث عمليات فاشلة متتالية وتساقط النساء في المقابر الجديدة فأخذت أسمه، وصارت كل أمرأة حتى لو ماتت بسبب آخر تؤخذ لمقابر دكتور فلان (تم حجب الاسم عمدا) .. وصارت من طرائف المدينة أن الرجال يخوفون زوجاتهم (لو مرضت بوديك دكتور فلان) .
بالتأكيد هنالك حالات ولادة كثيرة نجحت بعد هذا، ولكن الذي ينزل في الرصيد الشعبي للطبيب حالات الوفاة فقط ومن العبث الحديث الايجابي عن الحالات الناجحة، لأن المقابر نفسها اخذت اسمه.
في حالة الحديث عن تحسين الصورة الإعلامية لهذا الطبيب تحتاجون الى “عبقري فلتة” وليس مجموعة صحفيين وحملات علاقات عامة تقليدية، لأن الرأي العام سيقول هؤلاء جائوا لتلميع صورة مقابر الدكتور فلان .. فيعودون هم أنفسهم بوصفي صحفيي المقابر!
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
أواني كانوبية وأدوات جنائزية.. تفاصيل الاكتشافات الأثرية في الأقصر
أكد الدكتور هشام الليثي، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، أن الاكتشافات الأخيرة في معبد الرامسيوم بالأقصر تلقي الضوء على جوانب مهمة من الحياة اليومية في مصر القديمة، مما يساعد في تعميق فهمنا لتراث الحضارة الفرعونية.
أوضح الدكتور الليثي في تصريحات تلفزيونية أن البعثة الأثرية المصرية الفرنسية المشتركة، التي تضم أعضاء من قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار والمركز القومي الفرنسي للأبحاث وجامعة السوربون، تمكنت من اكتشاف مقابر تعود إلى عصر الانتقال الثالث، بالإضافة إلى ورش نسيج وأعمال حجرية.
اكتشافات تشمل مقابر وورش ومطابخوأضاف الليثي أن البعثة اكتشفت أيضًا مخازن لتخزين زيت الزيتون والعسل والدهون، بالإضافة إلى ورش للنسيج والمطابخ والمخابز.
كما تم العثور على أواني كانوبية وأدوات جنائزية محفوظة بشكل جيد داخل المقابر المكتشفة، بالإضافة إلى توابيت تم وضعها فوق بعضها البعض.
رمسيس الثاني وأهمية معبده في الاكتشافاتيعتبر معبد الرامسيوم الذي بناه الملك رمسيس الثاني من أبرز المواقع الأثرية في الأقصر. الاكتشافات الأخيرة تكشف عن المباني الملحقة به والتي تقدم رؤية أكثر شمولًا عن الحياة الاجتماعية والاقتصادية في مصر القديمة.