«الهاربة من المتحف».. الذكاء الاصطناعي يصور سوسن بدر بزي ملكات الفراعنة
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
عينان واسعتان، وأنف طويل محدب، وشفتان مرسومتان بدقة ووجه مطوَّل يزداد جماله بلون البشرة القمحية.. هكذا هي ملامح الفنانة سوسن بدر، التي كثيرًا ما شبهها محبوها ورواد منصات التواصل الاجتماعي بملكات الفراعنة، ويتخيلونها بالزي الفرعوني، وهو الذي تحقق بفعل تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة التي صورت سوسن بدر بزي ملكات مصر القديمة.
وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي، مجموعة من الصور للفنانة سوسن بدر مُصممة بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، والتي ظهرت فيها وهي مرتدية الزي الفرعوني وكأنها واحدة من ملكات مصر القديمة، مُعلقين: «الهاربة من المتحف»، في إشارة واضحة لشدة التشابه بين ملكات الفراعنة والفنانة سوسن بدر.
وظهرت سوسن بدر في الصور المُصممة لها بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي مرتدية زي ملكي فرعوني وتقف تارة أمام الأهرامات، وأخرى داخل متحف، وثالثة تجلس على كرسي الملكة، إلى جانب عديد من الصور الأخرى التي تميزت بطابعها الفرعوني الفريد.
ولاقت الصور رواجًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، وراح كثيرون من الرواد يشيدون بجمالها وبمدى تشابه ملامحها بملكات الفراعنة، فكتب أحدهم: «العرق يمد لـ7 آلاف جد أصالة ونقاء العرق المصري القديم وفنانة عملاقة في الأداء وتقمص الشخصية وعلو الإحساس»، وكتب آخر: «تطابق رهيب بينها وبين جدتنا نفرتيتي»، وكتب ثالث: «الفنانة سوسن بدر بكل ملامحها الطبيعية مثال للمرأة المصرية الأصيلة وامتداد لملامح حضارتنا مصر القديمة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي سوسن بدر تقنيات الذكاء الاصطناعي الفنانة سوسن بدر الذکاء الاصطناعی سوسن بدر
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025
المستقلة/-بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.
وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
ووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
أولا: مطورو البرمجيات.. مهندسو الذكاء الاصطناعي
يشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.
ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ثانيا: متخصصو الطاقة.. التعامل مع بيئة معقدة
يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.
وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.
ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
ثالثا: باحثو علوم الحياة.. إطلاق العنان للاختراقات العلمية
في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.
ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.
ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.
عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.
وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.
ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.
وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.