جريمة تفاصيلها مروعة.. محكمة كويتية تؤيد إعدام قاتل مزّق جثة زوجته لأجزاء صغيرة
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
أيدت محكمة استئناف في الكويت يوم الأحد حكما يقضي بإعدام كويتي أدين بقتل زوجته وتقطيع جثتها إلى أجزاء صغيرة بسبب خلاف بينهما.
وذكرت صحيفة "القبس" أن المتهم قام بتوزيع جثتها المقطعة على مناطق مختلفة من محافظات الكويت.
إقرأ المزيدوطالبت النيابة العامة بإنزال أقصى عقوبة ضد المتهم كما أسندت له تهمة حيازة سلاح أبيض (ساطور وسكين) قام المتهم بشرائهما لارتكاب جريمته.
وذكرت صحيفة "الراي" أن المتهم شق بطن المجني عليها أولا وأخرج الجنين البالغ من العمر ستة أشهر من الحمل من بطنها ووضعه في كيس.
وأضافت أنه قام بعدها بتقطيع جثة الضحية من المفاصل إلى أجزاء ووضعها بأكياس وقام برميها بأماكن مختلفة في محافظات البلاد.
وكانت وسائل إعلام كويتية قد ذكرت في يونيو من العام 2023 أن "مواطنا خمسينيا قتل زوجته وقطع جثتها 20 قطعة ووزعها في حاويات قمامة بين محافظات البلاد".
وأضافت أنه تزوج الضحية سرا وشقيقتها كشفت ذلك.
المصدر: وسائل إعلام كويتية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: السلطة القضائية جرائم وفيات
إقرأ أيضاً:
إعدام الطواقم الإنسانية في رفح.. جريمة إسرائيلية موثقة وسط صمت دولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف مكتب الإعلام الحكومي الفلسطيني في غزة، اليوم الاثنين، عن جريمة صادمة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إعدام 15 من أفراد الطواقم الإنسانية أثناء أدائهم مهامهم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
ووفق البيان الصادر عن المكتب، فإن الأدلة تؤكد أن بعض الضحايا تعرضوا للتصفية الجسدية وهم مكبلو الأيدي، حيث أُطلقت عليهم النار في أماكن قاتلة بالرأس والصدر، مما يشير إلى تنفيذ عمليات إعدام ميدانية بقرار مباشر من جيش الاحتلال.
وأكد البيان أن هذه الجريمة لم تكن استهدافًا عشوائيًا، بل عملية قتل متعمدة بحق الطواقم الإنسانية، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية التي تكفل حماية العاملين في المجال الإغاثي والإنساني.
من جهتها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس الأحد، العثور على جثث عدد من المسعفين الذين فُقدوا عقب هجوم إسرائيلي على غزة، في دليل جديد على استهداف الاحتلال المتكرر للكوادر الطبية والإغاثية.
الاستهداف الممنهج للطواقم الإنسانية: جريمة حرب بلا محاسبة
تأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف الطواقم الطبية والإغاثية، حيث وثّقت منظمات حقوقية عشرات الاعتداءات على المسعفين والمرافق الطبية منذ بدء العدوان. وتعد هذه الجرائم انتهاكًا خطيرًا لاتفاقيات جنيف التي تفرض حماية خاصة للعاملين في المجال الإنساني.
ورغم فداحة الجريمة، لا تزال الاستجابة الدولية دون المستوى المطلوب، وسط مطالبات بضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة بحق المدنيين والعاملين في الميدان الإنساني.