تسبب ظهور حيوان نافق بأحدى القرى السياحية غرب الإسكندرية فى اثارة الرعب والفزع بين المصطافين والمواطنين وسادت حالة من الهرج والمرج على الشاطئ، يأتي ذلك بعد أيام من ظهور 3 كائنات حية بحرية غريبة لم يعرف إذا كانت حوتا أم قرشا، في قرية سياحية بالكيلو 67 في مدينة الحمام بالساحل الشمالي بمصر، السبت قبل الماضي.

واكد المواطنين انهم اثناء تواجدهم بالمياه للسباحة فؤجئ بوجود حيوان نافق فى المياه مما تسبب فى صراخ المواطنين وحالة من الذعر وقاموا على الفور المصطافين باخلاء مياه البحر ، وقام مجموعة من الشباب بسحبه واخراجه للشاطئ .

كما أكدوا أن الحيوان النافق ربما يكون بقرة أو فرس نهر، مشيرين إلى أنه لو كان بقرة فربما القيت من إحدى المراكب التي تحمل شحنات من الأبقار وقام مسؤولو المركب بإلقاء النافقة منها في المياه. وقام المصطافون بإبلاغ السلطات لمعر فة هوية الحيوان النافق وتحليل

وكشف الدكتور عادل على أحمد، رئيس المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد، التابع لوزارة التعليم العالى والبحث العلمى، حقيقة الحيوان النافق الذي عثر عليه مصطافين بإحدى القرى السياحية في الساحل الشمالى غرب الإسكندرية، اليوم الأحد.

وتم تشكيل  وفدًا علميًا من فرع المعهد القومى بالإسكندرية، لمعاينة الحيوان النافق في الساحل الشمالى، وتبين أنه ليس حيوانأً بحرياً، وإنما من واقع المعاينة المبدئية هو حيوان ماشية يحتمل أن يكون تم القائه في عرض البحر بعد نفوقه أثناء نقل الماشية عن طريق البحر.

وأشار إلى أن الحيوان النافق به شعر وجزء كبير من الرأس التي تشبه الماشية فضلا عن رجليه الأماميتين اللاتين توضحان هذا الأمر.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية الساحل الشمالى المصطافين

إقرأ أيضاً:

طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي

يمن مونيتور/ سقطرى/ خاص

كشف الأكاديمي السقطري والناشط المجتمعي، أحمد الرميلي السقطري، عن معاناة عشرات الطلاب السقطريين الذين يدرسون خارج جزيرتهم في مناطق مثل “حضرموت، عدن، صنعاء، والمهره”.

وقال الرميلي، إن “هؤلاء الطلاب، الذين عادوا إلى منازلهم لقضاء شهر رمضان مع ذويهم، يواجهون أزمة حقيقية في العودة إلى جامعاتهم بعد انتهاء الإجازة.

وأضاف الرميلي في منشور له على فيسبوك: “الطيران يطلب من الطلاب 200 دولار للرحلة الواحدة، وعلاوة على ذلك، لا توجد حجوزات قريبة، ما يجعلهم مضطرين للبقاء فترات طويلة في منازلهم رغم بدء الدراسة”.

وتابع: “ليس أمامهم خيار سوى السفر عبر البحر، حيث يضطرون إلى ركوب قوارب الصيد والبضائع، التي تفتقر إلى أبسط مقومات السلامة، مما يعرضهم لخطر كبير”.

وأردف قائلاً: “يستغرق الطلاب ما لا يقل عن 40 ساعة في البحر، يتعرضون خلالها للرعب والغثيان والجوع والعطش. وفي أسوأ الحالات، قد يكونوا معرضين للموت بسبب الأمواج العاتية والاضطرابات البحرية”.

ولفت إلى أن هذه الرحلات البحرية ليست جديدة، فقد شهدت السنوات الماضية حالات وفاة بسبب حوادث غرق أثناء السفر.

كما تساءل الرميلي عن السبب في عدم توفير طائرات لنقل هؤلاء الطلاب، رغم توافر الطيران للسياح، قائلاً: “لم تشفع لهم السعودية ولا الإمارات ولا السلطة المحلية في توفير طائرة واحدة لنقلهم”.

واختتم الرميلي منشوره بالدعاء قائلاً: “نسأل الله أن لا يرينا مكروهاً في طلابنا الغالين على قلوبنا”.

وخلال السنوات الماضية شهدت العديد من الحوادث المأساوية حيث فقد بعض الطلاب حياتهم أثناء رحلاتهم البحرية.

ووسط هذا الوضع، تساءل الطلاب عن سبب عدم توفير طائرات لنقلهم، مطالبين السلطات المحلية والتحالف العربي بتوفير حلول للنقل الجوي، في وقت تتوافر فيه الطائرات للسياح.

مقالات مشابهة

  • إصابة 4 أشخاص إثر انقلاب سيارة ربع نقل على طريق مطروح بالساحل الشمالى
  • موقع امريكي: خسائر البحر الأحمر تتجاوز 10 مليارات دولار 
  • طلاب سقطرى اليمنية يواجهون مخاطر البحر بسبب أزمة النقل الجوي
  • استئناف الرحلات البحرية بالغردقة بعد تحسن الأحوال الجوية
  • تشريح جثة حيوان عمره 130 ألف سنة
  • قطاع السياحة بالحديدة يحذر الزوار من السباحة بسبب ارتفاع المدّ والجزر
  • استمرار إغلاق ميناء الغردقة البحري لليوم الثالث بسبب اضطراب البحر
  • فضائح للمخابرات الأمريكية والبريطانية| من سيجنال إلى «جى ميل».. واشنطن ولندن يعانيان بسبب التسريبات
  • سحب «شوكولا» شهيرة من أسواق أمريكا.. وتسمم المئات في تركيا
  • استمرار إغلاق ميناء الغردقة لليوم الثاني بسبب اضطراب الطقس