الفلاحي: الدفع بمدرعات قديمة يؤكد تكبّد الاحتلال خسائر كبيرة في غزة
تاريخ النشر: 1st, July 2024 GMT
قال الخبير العسكري العقيد ركن حاتم الفلاحي إن دفع جيش الاحتلال بالمدرعات القديمة إلى ساحة القتال يؤكد تكبده خسائر كبيرة في قطاع غزة، مشيرا إلى أن المقاومة تخوض معارك شرسة في 3 جبهات بالقطاع.
وأضاف الفلاحي أن المدرعات التي أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تدميرها اليوم الأحد تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي وبعضها خرج من الخدمة.
واعتبر الخبير العسكري الدفع بمثل هذه الأنواع دليلا على تراجع قدرات جيش الاحتلال العسكرية، خصوصا ما يتعلق بالآليات والمدرعات.
وعن العمليات الميدانية، قال الفلاحي إن القتال مشتغل حاليا في 3 جبهات هي الشجاعية شمالا وتل الهوى ورفح جنوبا، مشيرا إلى أن المقاومة تخوض معارك شرسة، وتلحق أضرارا كبيرة بقوات الاحتلال.
ويحاول الاحتلال، حسب الفلاحي، توسيع المنطقة العازلة في مدينة رفح، التي تبدأ من محور فيلادلفيا ليصل بها إلى منطقة المواصي، من أجل ترسيخ البقاء عسكريا في المكان.
ويحاول الاحتلال، وفقا للمصدر نفسه، إخلاء هذه المنطقة تماما حتى يمنع عمليات التسلل والهجوم على القوات التي يخطط لإبقائها في المنطقة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
الكيحل يؤكد في منتدى غرناطة على أهمية التعاون البرلماني لمواجهة تحديات البحر الأبيض المتوسط
زنقة20| متابعة
قدم البرلماني المغربي عبد القادر الكيحل، نائب رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، مداخلة تناولت التحديات الراهنة التي تواجه منطقة البحر الأبيض المتوسط، مشددًا على أهمية التعاون البرلماني المشترك لمعالجة هذه التحديات، وذلك في إطار فعاليات منتدى “مستقبل البحر الأبيض المتوسط”، المنعقد في مدينة غرناطة الإسبانية بين 2 و4 أبريل 2025.
وأبرز الكيحل أن سنة 2010 كانت نقطة تحول حاسمة في تاريخ التعاون بين برلمان البحر الأبيض المتوسط والجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، من خلال توقيع اتفاق التعاون المشترك، ما أسهم في تقوية الروابط بين المنظمتين في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة.
كما أشار الكيحل إلى أن استئناف البرلمان الإسباني، العضو المؤسس للجمعية البرلمانية، لمشاركته في الجمعية العامة الأخيرة، يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وفيما يتعلق بقضايا الهجرة، شدد الكيحل على دور الجمعية البرلمانية في مناقشة تقارير الأمم المتحدة حول الميثاق العالمي للهجرة، داعيًا إلى تبني سياسات هجرة آمنة ومنظمة، كما نوه بالحملة التي تقوم بها الجمعية لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، مشيرًا إلى أهمية تبادل الخبرات بين البرلمانيين في المنطقة لضمان تقديم الدعم الكافي لضحايا هذه الجرائم.
وأكد الكيحل على التزام الجمعية البرلمانية بالعمل مع الدول الأعضاء لدعم ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد من أجل البحر الأبيض المتوسط، والعمل على تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات المستقبلية التي تواجه المنطقة.
ويُذكر أن المنتدى يتناول عددًا من القضايا الحيوية في المنطقة، بما في ذلك الهجرة، التغير المناخي، والمساواة بين الجنسين، ويستمر حتى 4 أبريل 2025.