دورة للمنشآت السياحية في بعلبك للحفاظ على سلامة الغذاء
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
نظمت بلدية بعلبك، بالتعاون مع دائرتي البرامج وسلامة الغذاء في "الهيئة الصحية الإسلامية" دورة لأصحاب المطاعم والمنشآت السياحية لمدة يومين في قاعة البلدية، تحضيرا للموسم السياحي، وللحفاظ على جودة وسلامة الغذاء.
وتمحورت الدورة حول المحاور والمواضيع التالية: "القواعد الأساسية في سلامة الغذاء" قدمتها المهندسة فاطمة فحص، "قواعد السلامة الغذائية للمستهلك" شرحتها الدكتورة فاطمة أبو عباس، "الغش الغذائي" تحدثت عنه المهندسة فاطمة نور الدين، وتطرقت ريما أمهز إلى موضوع "المضافات الغذائية وأثرها على المستهلك".
وأشار رئيس بلدية بعلبك بالتكليف مصطفى الشل إلى أن "البلدية، رغم ما يتعرض له لبنان وغزة العزة من عدوان صهيوني غاشم، هي حريصة على الإستعداد لاستقبال زوار مدينة بعلبك التاريخية، والحفاظ على السمعة الممتازة التي تتمتع بها مؤسساتها السياحية. لذا كانت هذه الدورة بالتعاون مع الهيئة الصحية، من باب الحرص الدائم على سلامة الغذاء، وتعزيزا لحسن استقبال الوافدين إلى المدينة على مدار السنة، ولكن عدد القادمين إلى بعلبك يزداد بالطبع خلال فصل الصيف، لما تمتاز به من مواقع أثرية فريدة، ومعالم دينية مقدسة، وطبيعة خلابة". (الوكالة الوطنية)
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي وماكرون يؤكدان التزام مصر وفرنسا بوحدة سوريا وسلامة أراضيها
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي إتصالاً هاتفياً، اليوم، من الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون".
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الإتصال شهد تأكيدًا على عمق العلاقات بين البلدين الصديقين، وحرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يحقق تطلعات الشعبين، كما تم التأكيد على أهمية إستمرار التشاور والتنسيق بينهما في القضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الإتصال تناول أيضاً تبادل الرؤى حول تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث إستعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية لضمان التنفيذ الكامل لإتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل إطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، فضلاً عن الجهود المصرية لإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بهدف إنقاذه من المأساة الإنسانية التي يواجهها، إلى جانب التخطيط للبدء بشكل عاجل في جهود إعادة إعمار القطاع بما يسهم في استعادة الإستقرار لأهالي القطاع وجعله قابلا للحياة، مشدداً على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لدعم تنفيذ حل الدولتين، الذي يمثل الضمانة الأساسية لإستعادة الإستقرار في المنطقة.
ومن جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي عن تقديره للجهود المصرية، مشيرًا إلى الدور المحوري لمصر في تحقيق الإستقرار الإقليمي، مشدداً على دعم فرنسا للجهود المصرية في هذا الصدد.
كما أوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الإتصال تناول الأوضاع في سوريا، حيث أعرب الرئيسان عن التزامهما بوحدة سوريا وسلامة أراضيها.
وفيما يخص لبنان، أكد الرئيسان دعمهما للرئاسة والحكومة اللبنانية، مشيرين إلى أهمية تثبيت إتفاق وقف إطلاق النار، بما يتيح المجال أمام إستعادة الإستقرار بلبنان وتحقيق تطلعات شعبه نحو الأمن والرفاهية.