مرصد الأزهر: الاحتلال يكثف من استيطانه لأراضي الضفة الغربية
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
قال مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، صادق مجلس الوزراء الأمني الصهيوني المصغر (الكابنيت) على شرعنة 5 مستوطنات بالضفة الغربية مصنفة غير قانونية، والدفع بمخططات لبناء 6 آلاف وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية، وتسهيل هدم منازل الفلسطينيين في مناطق (ب)، بالإضافة إلى سلسلة من الإجراءات العقابية التي تستهدف الدولة الفلسطينية وقادتها.
أوضح مرصد الأزهر، أن هذه القرارات تأتي برعاية من وزير مالية الاحتلال المتطرف سموتريتش والذي أعلن أن شرعنة البؤر الاستيطانية الخمس يأتي ردًا على اعتراف خمسة دول بدولة فلسطين منذ السابع من أكتوبر الماضي، وهم (سلوفينيا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وأرمينيا).
القرارات تأتي ردًا على توجه الجانب الفلسطيني إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدوليةوتابع مرصد الأزهر: كما أعلن سموتريتش أن هذه القرارات تأتي ردًا على توجه الجانب الفلسطيني إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية في الأمم المتحدة، ومذكرات الاعتقال ضد كبار المسئولين الصهاينة والضغط الذي يمارسه من أجل الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية.
هذا وقد عبرت جهات عربية ودولية عن رفضها لقرارات حكومة الاحتلال بشرعنة خمس بؤر استيطانية موضحة أن هذه القرارات تأتي ضمن سياسة صهيونية ممنهجة للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين لصالح الاستيطان الذي يهدف لعدم إقامة دولة فلسطينية.
ومن جانبه، يدين مرصد الأزهر لمكافحة التطرف هذه القرارات الهادفة إلى ضم الضفة الغربية وسط إنشغال العالم أجمع بجريمة "الإبادة الجماعية" التي يرتكبها الاحتلال ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، ويدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والعاجل لإيقاف هذه المخططات الصهيونية الممنهجة الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مرصد الأزهر الأزهر مكافحة التطرف مجلس الوزراء الكابنيت وزير مالية الاحتلال القرارات تأتی هذه القرارات مرصد الأزهر
إقرأ أيضاً:
عائلة معتصم تعيش طقوس رمضان في الضفة الغربية وسط الدمار
يعيش معتصم ستيتي (41 عاما) مع زوجته وأطفاله السبعة في منزل قيد الإنشاء في الضفة الغربية، بعد نزوحه القسري من مخيم جنين، ويصر معتصم على إحياء عادات رمضان رغم الظروف الصعبة.
ومع حلول الشهر الفضيل هذا العام، وجد ستيتي نفسه وعائلته أمام واقع صعب، بعيدا عن منزلهم ويقيمون في منزل من دون نوافذ أو أبواب مع المَعز النازحة معهم والتي صارت جزءا من حياتهم اليومية في هذا المنزل غير المكتمل.
وبدأت قصة العائلة مع اجتياح القوات الإسرائيلية في يناير/كانون الثاني 2025 مخيم جنين، حيث اضطر عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى ترك منازلهم.
وجعل تدمير البنية التحتية، بما في ذلك الطرق والمرافق العامة، إضافة إلى الهدم المتعمد للمنازل، الحياة في المخيم مستحيلة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2إعادة إنتاج "شباب امرأة".. مسلسل ولد ميتاlist 2 of 2المخرج ربيع التكالي: مسلسل "رافل" ملحمة بصرية تحكي وجع تونسend of listووجدت عائلة ستيتي نفسها مضطرة للعيش في منزل قيد الإنشاء، يفتقر لأبسط مقومات الحياة.
وتقول زوجته وهي تعد الحلويات الرمضانية التقليدية: إن "العيش هنا ليس سهلا، لكننا نحاول التكيف مع الوضع قدر الإمكان".
أما معتصم، فقد عبَّر عن اختلاف رمضان هذا العام عن العام الماضي، حيث كان في بيته، يحاط بعائلته وأحبائه، ويشعر بالاستقرار والأمان. لكن اليوم، باتت أيام رمضان طويلة عليه ومؤلمة في هذا المنزل الذي يفتقر إلى الأساسيات.
ويقول "إن في بيتك تجد الأمان، الاستقرار، وكل شيء جميل. لكن هنا، بعيدا عن بيتك، لا طعم لأي شيء".
إعلانوتزامنا مع هذه المعاناة، كانت العائلة تُحاول الحفاظ على جزء من العادات الرمضانية رغم الظروف القاسية.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حملته العسكرية في الضفة الغربية، حيث يعاني الفلسطينيون من القصف والدمار المتواصل.
ومع ذلك، لا يزال شعب فلسطين متمسكا بالثبات والصمود، محافظا على روح الأمل حتى في أحلك الظروف.