نواب المجموعتين البرلمانيتين للأفلان يدعون رئيس الجمهورية الى الترشح لعهدة ثانية
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
دعا نواب المجموعتين البرلمانيتين لحزب جبهة التحرير الوطني بالمجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، اليوم الأحد, رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, الى الترشح لعهدة ثانية استكمالا لبرنامج الإصلاحات وبناء الجزائر الجديدة.
وأكد نواب المجموعتين البرلمانيتين لحزب جبهة التحرير الوطني بالمجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة في بيان لهم، على قرار أعلى مؤسسات الحزب، وهي اللجنة المركزية، بدعوة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بالترشح للانتخابات الرئاسية المسبقة المقررة يوم 7 سبتمبر 2024 ، استكمالا لبرنامج الإصلاحات وبناء الجزائر الجديدة، التي باتت اليوم انجازاتها ماثلة للعيان، مما يوجب الاستمرار على هذه الوتيرة بما يكفل تحسين الإطار المعيشي وتقليص الفوارق التنموية بين مختلف المناطق وأخلقة الحياة العامة، وغيرها من الأهداف الكبرى التي يعمل حزبنا على الوصول إليها.
وعبر نواب المجموعتين البرلمانيتين للأفلان عن “استعدادهم الكامل لإنجاح الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 7 سبتمبر المقبل”, مؤكدين التزامهم كمنتخبين بالعمل من دون هوادة، تحسيسا وتنبيها وتأطيرا في كل ما يتعلق بالموعد القادم، حتى يكون موقف الشعب الجزائري تاريخيا، وفي مستوى التحديات ونحن واثقون من ذلك، فلطالما أعطى شعبنا أقوى الدروس والعبر في
مثل هذه المحطات.
كما أدان نواب المجموعتين البرلمانيتين لحزب الأفلان استمرار العدوان الصهيوني على الشعب في فلسطين، في ظل تواطؤ غربي وصمت عربي مفضوح، ونحيي المقاومة الفلسطينية الباسلة التي تصنع المعجزات وتعيد كتابة التاريخ.
وفي هذا السياق، أشاد نواب المجموعتين البرلمانيتين لحزب الأفلان بمواقف الجزائر الداعمة للقضية الفلسطينية في كل المستويات، وخاصة في مجلس الأمن الدولي.
ومن جهة أخرى، هنأ نواب المجموعتين البرلمانيتين لحزب الأفلان الناجحين في شهادة التعليم المتوسط وعائلاتهم وجميع الطواقم التعليمية والإدارية والأمنية التي عملت على حسن إنجاح هذا الامتحان وندعو من لم يحالفه الحظ هذه السنة الى عدم الاستسلام، ومواصلة الاجتهاد، فلكل مجتهد نصيب.
كما أشادوا بجهود الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير، في الحفاظ على امن الوطن وحدوده وحماية الارواح والممتلكات، إلى جانب باقي الأسلاك الأمنية، وندعو الله العلي القدير أن يديم على بلادنا نعم الأمن والسلم والاستقرار.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يستعرض عددًا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر آلية "الحوار الوطني"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، رئيس الأمانة الفنية للحوار الوطني، لاستعراض عدد من الملفات المهمة لمناقشتها عبر آلية الحوار الوطني.
وفي مستهل اللقاء، أكد رئيس الوزراء تقدير الحكومة لآلية الحوار الوطنى، التى تجمع نخبة متميزة من أصحاب الخبرات ورجال الفكر، والمتخصصين فى مختلف القطاعات، ورغم اختلاف رؤاهم وتوجهاتهم السياسية، بل والاقتصادية، فإنهم يجتمعون ويتفقون على القضايا والأولويات الوطنية، ومن ثم تعمل الحكومة دوما على الاستفادة من هذه الرؤى والتوجهات، بما يخدم مصالح الوطن والمواطنين.
وأوضح الدكتور مصطفى مدبولى أن الهدف من هذا اللقاء يتمثل في تفعيل آلية الحوار الوطني حول ملفين مهمين، يناقش الملف الأول مستقبل المنطقة في ظل الأحداث الحالية، وموقف الدولة المصرية مع الأطراف المختلفة، وذلك في ضوء المتغيرات السياسية المتلاحقة، والخطوات المطلوبة لدرء المخاطر عن الدولة المصرية، والعمل على تخطي هذه التحديات، وكيفية تأمين مصالحنا الوطنية في ظل هذه التحديات.
وأشار إلى أن الملف الثاني يتمثل في مناقشة الحوار الوطني للقضايا المجتمعية والثقافية المطروحة على الرأي العام حاليًا، خاصة ما يتعلق بالإعلام والدراما المصرية، خاصة أن الحوار الوطني سبق أن قطع شوطًا كبيرًا في الملفات الثقافية على وجه الخصوص، وله مخرجات وتوصيات جيدة، ونحن لدينا استعداد كامل لسماع رؤى ومقترحات كل المثقفين والخبراء في هذا الملف.
ورحب المستشار محمود فوزى، بالتعاون المستمر بين الحكومة و"الحوار الوطنى"، مشيرا إلى الاستعداد المستمر من أعضاء "الحوار الوطنى" لمناقشة كل ما يستجد على الساحة من ملفات وقضايا سياسية واقتصادية واجتماعية، وغيرها، وطرح الرؤى والتوصيات لصناع القرار فى مختلف القطاعات.