الأسبوع:
2025-04-05@20:59:59 GMT

أنصار إسرائيل

تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT

أنصار إسرائيل

كشف العدوان الإسرائيلي على غزة، عن وجود مشكلة كبرى تواجه مصر والعالم العربي، حيث تبين أن هناك تيارًا من بين النشطاء يساند العدوان الإسرائيلي ويمجد قدراته ويصنع اليأس في قلوب أبناء الأمة بزعم أن الانتصار على الكيان أمر مستحيل لأنهم يملكون قدرات خارقة من ناحية وأن من يقود المقاومة ضدهم جماعات إرهابية.

هذا التيار اللعين تسلل بلا خجل أو خوف من اتهامه بالخيانة إلى العديد من صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني المختلفة، وفي مصر كان معظم هذا التيار يرتدي ثوب اليسار ومنظمات المجتمع المدني ويزعم أن السلام مع الكيان الصهيوني يمكن أن يتم بتوثيق العلاقة مع اليسار الإسرائيلي وأن القضاء على تيار المقاومة الإسلامية هو الطريق الوحيد للحصول على السلام والدولة الفلسطينية.

ومنذ العام 1990 وحتى طوفان الأقصى في أكتوبر الماضي نجحت إسرائيل ومن ورائها أمريكا وتحالف الغرب في استخدام لعبة التفاوض للقضاء على الدولة الفلسطينية عبر المساندة الخفية للتيار الديني المتطرف في إسرائيل للاستيلاء على المدن والقرى الفلسطينية وتحويلها إلى مستوطنات لفرض سياسية الأمر الواقع وبالتوازي مع ذلك نجح هذا التحالف اللعين بالتعاون مع أنصار إسرائيل في وصم كل من يقاوم الإجرام الإسرائيلي والتحالف الأمريكي بالإرهاب.

أنصار إسرائيل في مصر

ومن بين ما كشفه طوفان الأقصى تلك الأسماء التي أعنلت عنها كتائب القسام التي تحصل على مبالغ شهرية نظير تمجيد إسرائيل وتشويه المقاومة وكان مركز ابن خالدون وقيادته من أبرز من ذكرت أسماؤهم في وثائق القسام التي حصل عليها عقب الاستيلاء على مقر لواء غزة الإسرائيلي، ولكن هناك أسماء كثيرة جدًا تعمل في بلادنا لصالح الكيان الإسرائيلي بمهمة محددة وهي كسر إرادتنا وتقزيمنا أمام الغول الإسرائيلي.

ويمارس هؤلاء سياسية الإرهاب الفكري باتهام كل من يساند المقاومة الإسلامية في فلسطين بأنه أخوان مسلمين أو إرهابي متطرف، وهو نفس الاتهام الذي وجه لجمال عبد الناصر وياسر عرفات، وبن بيلا، وهواري بومدين، وصدام حسين، وكل من وقف في وجه الطغيان الأمريكي والإسرائيلي.

المستعربون القتلة

نجح جهاز الموساد الإسرائيلي في تشكيل فرق استخبارات وقتل من يهود من أصل عربي يجيدون اللهجات العربية ويحملون بشرات سمراء أو قمحية أو بيضاء قريبة من لون بشرة العربي، وامعانًا بالخداع تم تحفيظ هؤلاء القتلة آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية حتى تسهل لهم العمل بين المجتمعات العربية باعتبارهم عربا ومسلمين، وعلى الرغم من معرفة الشعب الفسطيني لكثير من المستعربين وكشفهم إلا أن بقية الدول العربية ليست لديها الخبرات الكافية لكشف كل هؤلاء الجواسيس وقتلهم.

وعادة ما يستغل هؤلاء المجرمون الفوضى أو الزحام كي يندسوا بين الناس وينفثوا سمومهم وهم غالبًا يكونون في ضيافة وصحبة أنصار إسرائيل مما يشكل خطرًا كبيرًا على أمن وسلامة البلاد.

ويبقى أن المجتمع كله مطالب بكشف وحصار أنصار إسرائيل باعتبارهم طابورًا خامسًا للعدو.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أنصار إسرائیل

إقرأ أيضاً:

خبير: اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي المسجد الأقصى عمل استفزازي

قال الدكتور أحمد شعبان الخبير السياسي وأستاذ العلوم السياسية، إن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي وعدد من أفراد شرطة المسجد الأقصى "عمل استفزازي" يثير مشاعر العرب والشعب الفلسطيني، مؤكدًا على استمرارية الانتهاكات الصارخة للقوانين الدولية في ظل غياب الإجراءات الدولية الفاعلة.

وأضاف شعبان في تصريحات صحفية، أن الصهاينة يعملون تحت غطاء غربي أمريكي، مما يساهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي وتهديد الأمن القومي الفلسطيني، موضحا أن هذه الأفعال تعد خرقًا واضحًا لكافة العهود والاتفاقيات، بما في ذلك اتفاقية وقف إطلاق النار السارية، وقرارات إعادة إعمار غزة.

وتابع أن ما يحدث من انتهاكات في غزة يُظهر بوضوح عجز الكيان الصهيوني عن الالتزام بالمعايير الدولية، حتى في ظل الضمانات الأمريكية والدولية.

وأشار الدكتور أحمد شعبان، إلى أن الاقتحامات المتكررة للاحتلال الإسرائيلي تساهم في تعزيز الفوضى والاعتداءات المستمرة، مؤكدا أن هذا السلوك يعكس نية الكيان الصهيوني لتقويض أي جهود تهدئة أو استقرار تواجه المنطقة، ويدعو لبذل المزيد من الجهود لتجاوز حالة الصراع المستمرة.

وشدد الخبير السياسي، على أهمية فرض عقوبات دولية على إسرائيل، مؤكداً أن غياب تلك العقوبات يمنح الكيان الإسرائيلي الضوء الأخضر لمواصلة انتهاكاته، مردفا: "من أمن العقاب أساء الأدب"، وهو ما يعكس الحالة الراهنة وموقف المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات المتزايدة.

ورغم تراجع دور المجتمع الدولي، أعرب أستاذ العلوم السياسية عن إيمانه بأن مصر وقيادتها السياسية، بدعم من الشعب المصري، قادرون على وضع خارطة طريق فعالة تنطوي على إجراءات واضحة لحماية أمن المنطقة.

مقالات مشابهة

  • «الحوثيون» يهاجمون أهدافاً في إسرائيل.. «ترامب» ينشر مشاهد لضربة استهدفت اليمن
  • بكرى: إسرائيل قصفت غزة بما يعادل 2.5 قنبلة ذرية
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • «أبو عبيدة»: نصف المحتجزين الأحياء في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها
  • خبير: الدول العربية تدين الاحتلال الإسرائيلي دون خطوات فعلية على الأرض
  • خبير عسكري: لبنان على مفترق طرق وتصعيد إسرائيل يستهدف تفكيك محور المقاومة
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوسع بريا في منطقة الشجاعية
  • خبير: اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي المسجد الأقصى عمل استفزازي
  • مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
  • ملك الأردن: يجب الضغط على إسرائيل لإنهاء المأساة في غزة