مقتل فلسطيني في قصف إسرائيلي لمنزل في مخيم نور شمس شمال الضفة الغربية
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
القدس المحتلة- أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الأحد 30يونيو2024، مقتل فلسطيني في "قصف" استهدف منزلا في مخيم نور شمس للاجئين في مدينة طولكرم في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان "شهيد و5 إصابات، بينها إصابتان بحالة خطيرة، جراء قصف للاحتلال على مخيم نور شمس في طولكرم".
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس إنه على علم بتقارير حول الواقعة بدون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) أن القتيل هو "سعيد عزات جابر (24 عاما)".
وقالت الوكالة إن "طائرة احتلال مسيرة قصفت منزلا في حارة المنشية بمخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم"، لافتة الى أن القصف تم "بثلاثة صواريخ".
من جانبها، نعت حركة الجهاد الإسلامي في بيان "المجاهد القائد سعيد عزات جابر أحد قادة كتيبة طولكرم-سرايا القدس".
وقالت الحركة إن جابر "نجا من محاولات اغتيال عدة".
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أفادت بأن طواقمها "تتعامل مع إصابتين بشظايا قصف منزل في مخيم نور شمس في طولكرم".
وأضافت في بيان مقتضب "حتى اللحظة طواقمنا لا تستطيع الدخول للمنزل المستهدف بسبب اندلاع النيران".
وتشهد الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967 تصاعدا في العنف منذ أكثر من عام، لكن الوضع تدهور منذ اندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وقتل ما لا يقل عن 553 فلسطينيا على الأقل في الضفة بأيدي القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ اندلاع حرب غزة، بحسب مسؤولين فلسطينيين.
اندلعت الحرب إثر شن حماس هجوما داخل إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر أسفر عن مقتل 1195 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.
واحتجز المهاجمون 251 رهينة، ما زال 120 منهم في غزة، من بينهم 42 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.
وترد إسرائيل بحملة عنيفة من القصف والغارات والهجمات البرية أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 37877 شخصًا في غزة، معظمهم من المدنيين، وفقا لوزارة الصحة في القطاع الذي تحكمه حماس.
Your browser does not support the video tag.المصدر: شبكة الأمة برس
إقرأ أيضاً:
باحث: إسرائيل تسعى للعودة لما قبل أوسلو وابتلاع الضفة الغربية
أكد محمد فوزي، الباحث في المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن ما يحدث في الضفة الغربية يشير إلى محاولة تكرار سيناريو قطاع غزة، موضحًا أن هناك عدة سياقات لفهم هذه التحركات الإسرائيلية.
وأوضح فوزي، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه العمليات تأتي أولًا ضمن سلسلة الانتهاكات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، حيث تسعى إسرائيل إلى القضاء على وجود الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية، نظرًا لاعتبارها تهديدًا أمنيًا أخطر من الفصائل في غزة، بسبب القرب الجغرافي للضفة من الداخل المحتل.
وأضاف أن هذه التحركات تخدم أيضًا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يسعى لاسترضاء اليمين المتطرف، خاصة بعد تعرضه لانتقادات حادة بسبب اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس والفصائل الفلسطينية في غزة.
وأشار فوزي إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية الجارية في الضفة الغربية تُعد الأوسع من نوعها، ما يعكس نية تل أبيب للعودة إلى ما قبل اتفاق أوسلو واستعادة السيطرة العسكرية المباشرة على الضفة.
ولفت إلى أن هناك دلائل على مساعٍ إسرائيلية لضم الضفة الغربية وفرض سيادتها عليها، مستغلة الظروف السياسية الدولية، خصوصًا مع عودة دونالد ترامب إلى السلطة في الولايات المتحدة، وهو الذي دعم إسرائيل خلال ولايته الأولى عبر نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بسيادتها على الجولان السوري.
وأكد فوزي أن إسرائيل تهدف أيضًا إلى إضعاف السلطة الفلسطينية، في إطار خطتها الأوسع لفرض واقع جديد في الضفة الغربية يخدم أجندتها التوسعية.