مرض السكر عند الأطفال.. طرق الوقاية والأعراض
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
مرض السكري من النوع الأول، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية حيث تستهدف دفاعات الجسم الخلايا المنتجة للأنسولين.
ودون الأنسولين، ترتفع مستويات السكر في الدم بشكل كبير، مما يؤثر على صحة الطفل بشكل عام، ومن ثم هناك مرض السكري من النوع الثاني، وهو أكثر شيوعًا عند البالغين ولكنه يؤثر بشكل متزايد على الأطفال، وهنا، يكافح الجسم لإنتاج كمية كافية من الأنسولين أو يصبح مقاومًا لتأثيراته.
وفي حين أن السبب الدقيق لمرض السكري من النوع الأول لا يزال لغزًا علميًا، فإن بعض العوامل تزيد من ضعف الطفل، مثل وجود قريب قريب مصاب بالحالة أو علامات وراثية محددة.
ويقدم مرض السكري من النوع 2 مشهدًا أكثر قابلية للإدارة، وهنا، تكون عوامل الخطر تحت سيطرتنا: الوزن الزائد، والخمول البدني، والنظام الغذائي غير الصحي.
ما يجب فعله للوقايةتعزيز النشاط البدني
اجعل الحركة شأنًا عائليًا، سواء كان ذلك ركوب الدراجة في الحديقة أو حفلة رقص في غرفة المعيشة، فإن تحريك تلك الأجسام أمر بالغ الأهمية.
وإذا كان طفلك يعاني من زيادة الوزن أو السمنة، فإن استشارة طبيب الأطفال الخاص بك والتوصل إلى خطة شخصية لإدارة الوزن تتضمن الأكل الصحي والنشاط البدني يمكن أن تكون خطوة حاسمة.
الكشف المبكر ينقذ الأرواح
على الرغم من أننا لا نستطيع الوقاية من مرض السكري من النوع الأول، إلا أن التدخل المبكر يسمح بإدارة أفضل.
فيما يلي العلامات التحذيرية التي يجب الانتباه إليهاكثرة التبول
زيادة العطش
فقدان الوزن غير المبرر
زيادة الجوع والتعب
عدم وضوح الرؤية
إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض، فلا تتردد في إحضار طفلك للفحص، والتشخيص المبكر يحدث فرقًا كبيرًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مرض السکری من النوع من النوع ا
إقرأ أيضاً:
مرتفعًا 18.3%.. 685 جنيهًا زيادة في أسعار الذهب محليًا خلال الربع الأول من 2025
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الربع الأول من عام 2025 أداء استثنائي لسعر الذهب في مصر، وذلك بدعم من ارتفاع أسعار أونصة الذهب العالمي إلى مستويات تاريخية جديدة في كثير من المناسبات وهو ما يعكس التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، ويدل على قوة ارتباط الذهب المحلي مع سعر الذهب العالمي خلال الشهور الأخيرة.
افتتح الذهب في مصر عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات الربع الأول من عام 2025 عند المستوى 3735 جنيها للجرام ليسجل ارتفاع بمقدار 685 جنيها للجرام بنسبة ارتفاع 18.3% ليغلق عند المستوى 4420 جنيها للجرام، وقد سجل أعلى مستوى عند 4430 جنيها للجرام وأدنى مستوى عند 3730 جنيها للجرام، وذلك قبل أن يسجل أعلى مستوى تاريخي مع بداية شهر أبريل عند 4435 جنيها للجرام، وفق جولد بيليون.
تميز الربع الأول من العام بغياب المضاربات في سوق الذهب المحلي وسط شبه استقرار لأوضاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه مع استمرار اختفاء السوق الموازي حيث شهد سعر الصرف ارتفاعات وانخفاضات تدريجية بدون قفزات مفاجأة.
انعكس هذا على تداولات الذهب المحلي الذي عانى أيضاً من تراجع في الطلب المحلي في مقابل اقبال على عمليات البيع العكسي للاستفادة من ارتفاع الأسعار، ليصبح التركيز الأساسي في تسعير الذهب المحلي على سعر أونصة الذهب العالمي.
خلال شهر يناير ارتفع سعر الذهب المحلي بنسبة 4.4% ليربح 165 جنيها من قيمته حيث أغلق تداولات الشهر عند المستوى 3900 جنيه للجرام وكان قد افتتح تداولات الشهر عند المستوى 3735 جنيها للجرام.
خلال شهر فبراير ارتفعت أسعار الذهب المحلي بنسبة 3.7% ليربح 145 جنيها، حيث قد افتتح تداولات الشهر عند المستوى 3900 جنيه للجرام وأغلق عند المستوى 4045 جنيها للجرام.
خلال شهر مارس ارتفعت أسعار الذهب المحلي بنسبة 9.3% ليربح 375 جنيها، حيث افتتح تداولات الشهر عند المستوى 4045 جنيها للجرام وأغلق عند المستوى 4420 جنيها للجرام.
أما عن سعر أونصة الذهب العالمي خلال الربع الأول من العام ارتفع بنسبة 19% ليسجل ارتفاع بمقدار 498 دولارا لكل أونصة، حيث افتتح تداولات الربع الأول عند 2625 دولارا للأونصة وأغلق التداولات عند 3123 دولارا للأونصة، وقد سجل الذهب العالمي أعلى مستوى تاريخي مطلع شهر أبريل عند 3149 دولارا للأونصة.
وكان السبب الرئيسي وراء الارتفاع الكبير في سعر الذهب العالمي هو ارتفاع الطلب على الذهب من قبل صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب والبنوك المركزية والمضاربة من قبل المستثمرين بسبب المخاوف وعدم اليقين بشأن التعريفات الجمركية الأمريكية وتأثيرها على النمو العالمي إلى جانب التوترات الجيوسياسية الأمر الذي زاد من الطلب على الذهب كملاذ آمن.