خبير اقتصادي: انعقاد مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي يعزز فرص التنمية
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
قال الخبير الاقتصادي مينا سدراك إن انعقاد مؤتمر الاستثمار المصري الأوربي في مصر يعبر عن أن البلد يشهد حاليا سياسة جديدة للحكومة في إطار استراتيجية التنمية 2030، تقوم في الأساس على تعميق الصناعة واستغلال النجاح الكبير الذي حققته الدولة خلال السنوات العشر الأولى من ولاية الرئيس السيسي في تطوير البنية التحتية في تعميق الاستثمار الصناعي المصري والأجنبي.
وأشار سدراك، خلال لقائه عبر قناة «النيل للأخبار»، اليوم الأحد، إلى أن أهمية مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي تنبع من حقيقة أن أهم شريك تجاري واستثماري بحجم استثمارات يصل إلى 40 مليار دولار؛ يتمثل في دول الاتحاد الأوروبي، ما يكشف عن حقيقة الفرصة المتاحة لتعظيم الاستثمارات الأوروبية في مصر واستغلال النجاح في البنية الأساسية في توجيه الاستثمارات إلى تعميق الصناعة، موضحا أن انعقاد المؤتمر في مصر يعبِّر عن رؤية للاتحاد الأوروبي بأن الاقتصاد المصري مليء بالفرص الاستثمارية الكبيرة، مشيرا إلى اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية الاقتصادية التي وقَّعها الاتحاد مع مصر خلال القمة المصرية الأوروبية في مارس 2024 .
ونبه الخبير الاقتصادي بأن الاتحاد الأوروبي يركز على استغلال القدرات الاستراتيجية للاقتصاد المصري وفي مقدمتها الموقع الاستراتيجي لمصر والذي يربط بين الشرق والغرب وقناة السويس التي تعد المعبر الاستراتيجي الأول للتجارة الأوروبية والغربية عموما مع دول آسيا، بالإضافة إلى قيام مصر بالعمل كحائط دفاع أولي عن أوروبا من موجات الهجرة غير الشرعية واتفاقيات التجارة الحرة التي تشترك فيها مصر مع أهم التجمعات الاقتصادية سواء في أفريقيا كوميسا أو في العالم مثل بريكس.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاستثمار
إقرأ أيضاً:
انتعاش الصناعة في منطقة اليورو .. خبير اقتصادي يشرح دلالات الأرقام الإيجابية
علّق ماهر نقولا، مدير معهد الاقتصاد الأوروبي، على تسجيل النشاط الصناعي في أوروبا معدلات إيجابية مع مطلع العام الجاري، مؤكدًا أن أرقام المؤشر ظاهريًا إيجابية بالنسبة لأوروبا لأنها أفضل مما كان متوقعا، حيث أنه في الأسواق المالية المهم التوقعات.
وأضاف نقولا، اليوم الثلاثاء، خلال مداخلة ببرنامج "المُراقب"، المُذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه عندما تنشر الدول إحصاءات وأرقام دائمًا المستثمرين ينظروا إلى هيكلة أحسن أما أفضل أما أوطى أما أعلى من الأرقام التي كانت مستنظرة، ولكن اليوم النشاط الصناعي ونشاط القطاع الخاص في اقتصادات الوحدة الأوروبية أفضل مما كان منتظر وهذا الشيء لا بأس به ولا يعني أن حالة أوروبا جميلة جدًا لكن هناك تحسن بغض النظر عن التوتر بالعلاقة التجارية والاقتصادية مع أمريكا التي تشكل خطر كبير جدًا على الاقتصاد الأوروبي إجمالا والصناعة الأوروبية والألمانية خاصة.
أوضح أن الأرقام إيجابية لأنه خلال الشهر الذي مضى شهدنا تغيرات في فرنسا وألمانيا وإيطاليا أكبر البلدان الأوروبية بالنسبة لحجمهم الاقتصادي حينما نتكلم عن اقتصاد الوحدة الأوروبية، نتكلم أولا عن الاقتصاد الألماني والفرنسي.