13 يوليو ختام اليوبيل الذهبي لمهرجان جمعية الفيلم
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
أعلنت إدارة مهرجان جمعية الفيلم السنوي للسينما المصرية برئاسة مدير التصوير السينمائي محمود عبد السميع عن تحديد موعد إقامة حفل ختام الدورة الخمسون للمهرجان (اليوبيل الذهبي) والتي تقام تحت شعار "تحيا المقاومة.. لتحيا فلسطين"، ليكون يوم 13 يوليو القادم بسينما رينسانس بوسط البلد، بعدما تم تأجيلها بسبب رحيل المنتج الكبير فاروق صبري رئيس غرفة صناعة السينما.
وسيشهد الحفل توزيع جوائز على الفائزين بجوائز الأفضل لعام 2023، كما يشهد تكريم عدد من صناع السينما في مختلف الفروع السينمائية تقديرا لمشوارهم الفني، وهم رائد التوزيع السينمائي في مصر أنطوان زند، والمؤلف الموسيقي راجح داود، والممثلة والمنتجة إلهام شاهين، والفنان أحمد بدير، والكاتب والسيناريست عاطف بشاي، والكاتب والناقد سمير غريب، والناقد السينمائي أحمد شوقي.
ويعيد المهرجان تكريماته تحت عنوان «من رحلوا عن عالمنا»، والذي بدأ كتقليد سنوي للمهرجان منذ الدورة الـ 45 عام 2019، لكنه توقف العام الماضي، ويكرم المهرجان هذا العام من الراحلين اسم شيخ المخرجين العرب هنري بركات واسم الفنان سيد بدير واسم الفنانة هند رستم واسم المؤرخ السينمائي حسن إمام عمر.
ويقام مهرجان جمعية الفيلم السنوي تحت رعاية وزارة الثقافة وبالتعاون مع نقابة المهن السينمائية وصندوق التنمية الثقافية، ويعد أحد أقدم وأهم مهرجانات السينما المصرية.
مهرجان جمعية الفيلم السنوي يقام تحت رعاية وزارة الثقافة وبالتعاون مع نقابة المهن السينمائية وصندوق التنمية الثقافية، ويعد أحد أقدم وأهم مهرجانات السينما المصرية.
ويشهد المهرجان إعادة تكريماته تحت عنوان "من رحلوا عن عالمنا"، والذي بدأ كتقليد سنوي للمهرجان منذ الدورة الـ 45 عام 2019، لكنه توقف العام الماضي، ويكرم المهرجان هذا العام من الراحلين اسم شيخ المخرجين العرب هنري بركات واسم الفنان سيد بدير واسم الفنانة هند رستم واسم المؤرخ السينمائي حسن إمام عمر.
ويقام حفل الختام يوم 13 يوليو المقبل، بسينما رينسانس بوسط البلد، بعدما تم التأجيل من قبل بسبب رحيل المنتج الكبير فاروق صبري رئيس غرفة صناعة السينما، مهرجان جمعية الفيلم السنوي يقام تحت رعاية وزارة الثقافة وبالتعاون مع نقابة المهن السينمائية وصندوق التنمية الثقافية، ويعد أحد أقدم وأهم مهرجانات السينما المصرية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: 13 يوليو ختام اليوبيل الذهبي لمهرجان جمعية الفيلم ختام اليوبيل الذهبي لمهرجان جمعية الفيلم اليوبيل الذهبي مهرجان جمعیة الفیلم السنوی
إقرأ أيضاً:
500 مليون درهم مبيعات مهرجان رمضان الشارقة بنمو 25%
الشارقة (الاتحاد)
سجل مهرجان رمضان الشارقة 2025، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ارتفاعاً في حجم مبيعاته التي بلغت 500 مليون درهم، بنسبة نمو وصلت إلى 25%، مقارنة بعام 2024.
وسجل المهرجان، الذي اختتم فعاليات دورته الـ 35 مساء الاثنين الماضي، مشاركة واسعة من كبرى مراكز التسوق والمحال التجارية والأسر المنتجة ورواد الأعمال، حيث قدّم تخفيضات كبرى وصلت إلى 75% على مجموعة واسعة من العلامات التجارية، واستقطب الحدث الزوار والعائلات من داخل وخارج الإمارة، وأسهم في تعزيز مكانة الشارقة كوجهة رائدة للتسوق والترفيه والسياحة الجاذبة لمختلف الفئات والجنسيات.
وحقق المهرجان نجاحاً كبيراً في تنشيط قطاع التجزئة والحركة التجارية في أسواق الإمارة، بعد أن قدم على مدى 38 يوماً تجارب تسوق استثنائية شملت مجموعة واسعة من المراكز والأسواق التجارية في مختلف مدن ومناطق الشارقة، وصاحبت عروض المهرجان الترويجية وتخفيضاته الكبرى أكثر من 12 فعالية ترفيهية وفنية.
وأكد محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن مهرجان رمضان الشارقة من أبرز المبادرات الاقتصادية التي أطلقتها الغرفة منذ أكثر من ثلاثة عقود، حيث يمثل دعامة أساسية في تعزيز قطاع تجارة التجزئة في الإمارة، ومنذ انطلاقه استطاع المهرجان أن يرسخ حضوره كحدث سنوي يضفي حيوية استثنائية على الحركة التجارية والسياحية في الشارقة خلال شهر رمضان المبارك، مما يعكس رؤية الغرفة الاستراتيجية في إيجاد محفزات مستدامة للنشاط الاقتصادي المحلي.
وأشار إلى أن قطاع تجارة التجزئة ركيزة أساسية في الاقتصاد المحلي للإمارة، وأن المهرجان وفر منصة مثالية لمختلف المتاجر ومراكز التسوق لتقديم عروضها الترويجية المتميزة التي جذبت المتسوقين من مختلف أنحاء الدولة ومن خارجها، وبذلك يواصل المهرجان دوره الاقتصادي ونجاحه المستمر في زيادة حجم المبيعات، مما ينعكس إيجاباً على إيرادات المؤسسات التجارية في الإمارة.
من جانبه، أشار جمال سعيد بوزنجال، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في غرفة الشارقة، المنسق العام للمهرجان، إلى أن الحدث فضلاً عن طابعه التجاري والاقتصادي أثبت مكانته المجتمعية المتميزة، باعتباره أيضاً مساحة مثالية لتعزيز التماسك الاجتماعي، من خلال الفعاليات المتنوعة التي قدمها.