زعيم التجمع الوطني بارديلا يدلي بصوته: هل يتحقق حلم اليمين المتطرف بالحكم؟
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
انطلقت الانتخابات التشريعية في فرنسا يوم الأحد، حيث يتوجه الناخبون للإدلاء بأصواتهم في مرحلة أولى قد تؤدي إلى سيطرة الأحزاب القومية اليمينية المتطرفة على الحكومة لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.
وصوت زعيم حزب التجمع الوطني، جوردان بارديلا، في ضاحية جارشيس في باريس، في ظل استطلاعات رأي تشير إلى تزايد الدعم لحزبه اليميني المتطرف واحتمال فوزه بالأغلبية في البرلمان.
وبحال تحقق هذا السيناريو، من المتوقع أن يعين الرئيس إيمانويل ماكرون بارديلا، البالغ من العمر 28 عامًا والذي يفتقر إلى الخبرة الحكومية، كرئيس للوزراء ضمن نظام تقاسم السلطة المحرج المعروف باسم "التعايش" السياسي.
وقد أعلن بارديلا أنه سيستغل صلاحياته كرئيس للوزراء لوقف دعم ماكرون لأوكرانيا بالأسلحة بعيدة المدى في حربها ضد روسيا.
كما يسعى حزبه إلى إعادة النظر في حق المواطنة للأشخاص المولودين في فرنسا وتقييد حقوق المواطنين الفرنسيين مزدوجي الجنسية.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الفرنسيون يصوتون في انتخابات مبكرة استثنائية: رهانات عالية وقلق بالجوار وتوقع تقدم اليمين المتطرف إيمانويل ماكرون والكبرياء المجروح.. لماذا يكره الفرنسيون رئيسهم؟ النواب الفرنسيون يصوتون على مشروع يحظر التمييز على ملمس الشعر وطوله ولونه وشكله مارين لوبن فرنسا الانتخابات التشريعية الفرنسية 2024 إيمانويل ماكرونالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الانتخابات الأوروبية 2024 غزة مارين لوبن إيمانويل ماكرون إسبانيا الانتخابات الأوروبية 2024 غزة مارين لوبن إيمانويل ماكرون إسبانيا مارين لوبن فرنسا إيمانويل ماكرون الانتخابات الأوروبية 2024 غزة مارين لوبن إيمانويل ماكرون إسبانيا روسيا الاتحاد الأوروبي إسرائيل حركة حماس مظاهرات السياسة الأوروبية إیمانویل ماکرون جوردان باردیلا الیمین المتطرف یعرض الآن Next فی فرنسا
إقرأ أيضاً:
مرصد الأزهر يدين المخطط الإرهابي لاستهداف مساجد المسلمين في سنغافورة
أعرب مرصد الأزهر لمكافحة التطرف عن إدانته القوية لمحاولة الشاب، البالغ من العمر 17 عامًا، تنفيذ هجوم إرهابي استهدف مساجد المسلمين في سنغافورة، وتأتي هذه المحاولة كنتاج لتأثره الواضح بالمحتوى المتطرف المنتشر عبر الإنترنت، واستلهامه من الهجوم الإجرامي الذي نفذه برينتون تارانت في نيوزيلندا.
وفي بيان رسمي صدر عن وزارة الداخلية، أُعلن أن الشاب السنغافوري بدأ يتأثر بالفكر المتطرف منذ عام 2022، وقد قام هذا الشاب بالانخراط في تواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي مع شاب آخر، يبلغ من العمر 18 عامًا، ويتبنى نفس الأفكار العنصرية، ويعتقد هذا الأخير بتفوق بعض الأعراق، مثل الصينيين والكوريين واليابانيين، على جماعات عرقية أخرى، مثل الملايو والهنود.
كما أظهرت التحقيقات أن المتهم قام بمحاولات متعددة لشراء أسلحة نارية، إلا أنه لم ينجح في ذلك، كما كشف التحقيق عن نيته تنفيذ هجوم على المساجد بعد انتهاء صلاة الجمعة، بهدف إلحاق الأذى بأكبر عدد ممكن من الضحايا، حيث كان يهدف إلى قـ-تل أكثر من 100 مسلم. ولحسن الحظ، تم القبض عليه في مارس من هذا العام بموجب قانون الأمن الداخلي في سنغافورة، مما حال دون تنفيذ مخططه الإرهابي.
وبناءً على متابعته، أكد مرصد الأزهر أن هذه الحوادث تسلط الضوء على حجم الخطر الناتج عن انتشار الفكر المتطرف عبر الإنترنت، والذي يعزز مشاعر الكراهية والعـ-نف في نفوس الشباب. لذا، فإن الأمر يتطلب تكثيف الجهود الدولية لمكافحة التطرف والعـ-نف الذي يروج له هذا الفكر، بالإضافة إلى أهمية رفع الوعي المجتمعي لمواجهة هذه الظواهر السلبية. ومن الضروري أيضًا تطوير آليات فعّالة لرصد الأنشطة الإلكترونية التي تنشر سموم التطرف والكراهية.
وشدد المرصد أيضًا على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية، الحكومية، والمجتمعية لمواجهة الأفكار المنحرفة، والعمل على نشر قيم التسامح والتعايش المشترك بين جميع فئات المجتمع، دون النظر إلى الدين أو العرق، وذلك بهدف تحقيق بيئة أكثر سلامًا وتعاونًا.