عاجل.. كلاتينبرج رئيس لجنة الحكام السابق يُقاضي عصام عبد الفتاح بسبب هذا التصريح
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
وجه الحكم الدولي السابق عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة التحكيم الأسبق، هجوما شديدا على الإنجليزي كلاتنبيرج، رئيس لجنة الحكام، بسبب مباراة الأهلي وفاركو، بعد إلغاء هدف للقلعة الحمراء بداعي التسلل.
كلاتينبرج يقاضي عصام عبد الفتاحوعلق عبد الفتاح عن تلك الواقعة، بأن الإنجليزي تلاعب في تقنية الخطوط التي تظهر حالات التسلل، لإظهار أن قرار الحكم محمود عاشور خاطئ.
وأكدت التقارير الصحفية أن هذا التصريح أثار غضب كلاتنبرج حيث رد قائلا:" أرغب في توجيه سؤالا واحدا وهو كيف يمكنني أن أفعل هذا جسديًا، رغم عدم تواجدي في غرف VAR بأيام المباريات، فكيف يمكنني التحدث مع VAR أو التلاعب بالفيديو؟".
وأشار الحكم الإنجليزي: " إذا كان هو يريد أن يذكر اي تطابق ولديه دليل ملموس، إذا لم يكن الأمر كذلك، سأتخذ الإجراءات القانونية ضده".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كلاتينبرج رئيس لجنة الحكام عصام عبدالفتاح الأهلي وفاركو
إقرأ أيضاً:
قمة الفوضى إنك حارس مرمى.. نجم الأهلي السابق يفتح النار على شريف إكرامي
هاجم محمد جودة، نجم النادي الأهلي السابق، شريف إكرامي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، عقب تصريحات إكرامي عن قرار رابطة الأندية بإلغاء خصم 3 نقاط من النادي الأهلي بعد انسحابه من مباراة القمة أمام نادي الزمالك.
ونشر محمد جودة، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، تصريحات شريف إكرامي، معلقًا: "الفيلسوف أصبح خبير في اللوائح ومطلع على الضمائر وحاكم على معادن الناس والناصح الأمين".
وأضاف: "والله قمة الفوضى والعبث تتمثل في كونك حارس مرمى من الأساس ووجودك كحارس مرمى كرة قدم هو أكبر مثال على المجاملة والواسطة والمحسوبية على حساب العدل والحق فيلسوف زمانك".
كان شريف إكرامي، كتب عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، معلقًا على إلغاء خصم نقاط من الأهلي: "اللي بيحصل حاليًا هو قمة الفوضى والعبث.. بغض النظر عن المستفيد أو المتضرر، فدخول الحسابات أيًا كانت في صناعة القرار أو في تطبيق اللوائح هو مهزلة بتدمّر حاضر الكُرة ومستقبلها".
وأضاف: "الطرف اللي مستفيد النهارده، غالبًا هيكون متضرر بكرة، لأن تفصيل اللوائح بالشكل الصارخ ده هيشكك في كل شيء وهيطرح تساؤلات كبيرة وهيزود الاحتقان والتعصب والكراهية".
وتابع: "وبالمناسبة، الدفاع الأعمى، وتجاهل الأخطاء وتبريرها، وتغليب المصالح على العدل مش دليل على الولاء ولا الإخلاص، بالعكس ده ضرر جسيم.. الأَولى إنك تكون صادق وما تجاملش على حساب العدل أو الحق، وتواجه بدل ما تبرر".
وواصل: "وأخيرًا، المواقف في الكوره ما هي إلا انعكاس لمعدن الناس وأخلاقهم، ومبادئهم وطريقة تفكيرهم في الحياة عمومًا.. وفي النهاية، لو كلمة الحق والكلام العاقل بقى بيزعّل أو بيتفهم كراهية.. تبقى المشكلة مش في الكلام".