أرادت ترقية.. وزيرة بالمالديف تسحر رئيس البلاد
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
ألقت سلطات جزر المالديف القبض على وزيرة البيئة فاطمة شمناز، وأعفتها من منصبها في شبهات بممارستها “السحر الأسود” ضد رئيس المالديف محمد معزو بالتعاون مع شقيقيها، بحسب ما أفادت “بيزنس إنسايدر”.
وفي الوقت الذي لم تثبت الاتهامات على الوزيرة شمناز، أفادت الشرطة لوسائل إعلام محلية بأنها أوقفت الوزيرة الأحد الماضي في العاصمة الماليه مع شخصين آخرين.
وتجدر الإشارة، إلى أن “ممارسة السحر” لا تعد جريمة جنائية في جزر المالديف. إلا أنها قد تؤدي إلى عقوبة بالسجن لمدة 6 أشهر بموجب الشريعة الإسلامية. وبحسب التحقيقات الأولية، قامت الوزيرة بعمل “سحر أسود” لرئيس البلاد وخبأته في مكان ما حتى تتقرب منه أكثر وتترقى في مناصبها السياسية.
وتم اعتقال شقيق شمناز ومشتبه به آخر في 23 يونيو الجاري. وتم حبسهما لمدة 6 أيام بعد مثولهما أمام المحكمة ومن بين المشتبه فيهم الأخ الأصغر لشمناز و”الساحر” المزعوم. كما تم إيقاف زوج شامناز السابق آدم راميز، الذي عمل سابقا بشكل وثيق مع الرئيس مويزو. والوزيرة الموقوفة هي أم لثلاثة أطفال، من بينهم طفل رضيع يقل عمره عن سنة واحدة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
واشنطن بوست: إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكية تيموثي هوج
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت قناة القاهرة الإخبارية، اليوم الجمعة، بأن صحيفة "واشنطن بوست" أعلنت إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي، تيموثي هوج، كما تم إقالة نائبته ويندي نوبل، وذلك نقلًا عن مسؤول أمريكي سابق ومسؤولين أمريكيين حاليين.
وفي وقت سابق، قالت ثلاثة مصادر إن عددًا من كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض تم إقالتهم في أول عملية تطهير كبيرة خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الثانية.
ردًا على سؤال حول إقالة المسؤولين، صرح ترامب للصحافيين قائلًا: "نتخلى أحيانًا عن أشخاص لا نحبهم".
أشارت المصادر إلى أن بعض هؤلاء المسؤولين تم إبلاغهم بوجود مشكلات تتعلق بالتحري عن خلفياتهم. وأضاف أحد المصادر أن هناك قضايا تتعلق بالتسريبات إلى وسائل الإعلام، في حين أشار مصدران آخران إلى أن الإقالات استهدفت في الغالب المسؤولين الذين كانت وجهات نظرهم تعتبر تدخلية أكثر مما يرضي حلفاء ترامب.
كما أفادت المصادر لوكالة "رويترز" بأن من بين المسؤولين الذين تمت إقالتهم ديفيد فيث، المدير الكبير المسؤول عن التكنولوجيا والأمن القومي، وبريان والش، المدير المسؤول عن شؤون المخابرات، وتوماس بودري، المسؤول عن الشؤون التشريعية.