رئيس جامعة سوهاج يُهنئ الرئيس السيسى بثورة ٣٠ يونيو
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
بعث الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، برقية تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، وجموع الشعب المصري العظيم، بمناسبة حلول الذكرى الحادية عشر لثورة الثلاثين من يونيو المجيدة.
وقد جاء فيها: " بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن مجلس الجامعة وجميع منسوبيها، أتقدم بأسمي عبارات التهاني القلبية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، وجميع القيادات التنفيذية والشعبية، وجموع الشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى الحادي عشر من ثورة ٣٠ يونيو المجيدة، تلك الذكرى الوطنية التى جسدت روح التحدي والإرادة لشعبٍ أبي، وقف شامخاََ أمام قوي الشر الضالة التى أرادت تقسيم البلاد وتغيير هوية أمة عريقة ومحو تاريخها الجليل، مؤكداً خلال رسالته، على أن ثورة ٣٠ يونيو ستظل على مر الزمان شاهد عيان على بطولات وتضحيات الشعب المصري، وملحمة خالدة أظهرت التلاحم الفريد بين الشعب ومؤسساته المختلفة للوقوف ضد المعتدين، ورمز للعزيمة والإصرار على تصحيح المسار نحو دولة ديمقراطية، تدعو للسلام والخير والتنمية، وارساء قواعد الجمهورية الجديدة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشعب المصري الرئيس السيسى ثورة 30 يونيو رئيس جامعة سوهاج أفراد الشعب المصري
إقرأ أيضاً:
سور الاردن العظيم ثاني اطول سور بالعالم واقدم سور في العالم
#سواليف
أطلق خبراء آثار وأكاديميون أردنيون حملات توعوية وتثقيفية للترويج لـ “سور الأردن العظيم” المعروف محلياً باسم “خط شبيب”، الذي يقع في منطقة رأس النقب ، باتجاه وادي رم، وإدخاله ضمن منظومة المسارات السياحية المحلية، لتطوير المنطقة، وزيادة دخلها.
ودعت الحملة إلى الاستمرار بتوثيقه، ونشر المعلومات حول أهميته وتاريخه، وفق موقع “العربي الجديد”.
ويقول باحثون الآثار إن “سور الأردن العظيم”، يعد ثاني أطول سور في العالم بعد سور الصين العظيم. كما يعتبر أقدم أسوار العالم قاطبة من فئة الأسوار الطويلة، حيث يرجع تاريخه إلى العصر النبطي، أي ما يعادل القرن الثالث قبل الميلاد، بينما نجد سور الصين العظيم يؤرخ للقرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين.
وتشير المعلومات إلى أن السور المكتشف يمتد من خربة الداعوك في رأس النقب مروراً بخربة المريغة وصولاً إلى وادي الحسا شمالاً، بطول يقارب 140 كيلومتراً. وهو بذلك أطول الأسوار في منطقة الشرق الأوسط.
وبدأت الدراسات والتوثيق لهذا السور عام 1996 ضمن مشروع اكتشاف حضارات رأس النقب في مواقع الحييض والحياض، وعين جمام، وخربة أبو النسور، ودبة حانوت، ولا تزال أعمال النشر العلمي مستمرة، حيث تم إصدار كتاب عن قصر شبيب، ونُشر عدد من المقالات حوله وسيتم نشر عدد من الكتيبات.
ووثق الخبراء السور الممتد من خربة الداعوك الى خربة المريغة بطول 5 كم، واطلعوا على أهم الجوانب التفصيلية، من نظامه الهندسي، وأنواع الصخور المستخدمة في بنائه تمهيداً لنشر التقارير العلمية حوله.
وقال الأستاذ في جامعة آل البيت محمود عبد العزيز، إن اكتشاف سور الأردن العظيم المعروف محلياً باسم خط شبيب وتوثيقه يعتبران أولوية قصوى، مؤكداً ضرورة نشر المعلومات حوله، وتنظيم زيارات ميدانية إليه، بالإضافة لضرورة المحافظة عليه من التعديات.
من جهتها، أشارت الباحثة في مجال السياحة الدكتورة جمانة دويكات، إلى ضرورة تطوير المنتج المحلي في رأس النقب، وتمكين المرأة من المساهمة برفد الاقتصاد من خلال الجمعيات والتشاركيات الفاعلة.
كما أكد رئيس الجمعية التعاونية للاستدامة والتطوير السياحي جمعة الخطيب، أن اكتشاف السور العظيم يفتح آفاقاً جديدة في مجال السياحة، تضاف إلى الكنوز الأردنية.
وأكد عضو جمعية أدلاء السياح الأردنية محمد حماد، ضرورة نشر المعلومات عن السور، وتزويد المتحف بمعلومات عنه باعتباره اكتشافاً مهماً
كل شيءقديم..