تاق برس:
2025-04-05@06:26:15 GMT

مناوي يطلق تصريحاتٍ خطيرة

تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT

مناوي يطلق تصريحاتٍ خطيرة

تاق برس – أكد حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي على وحدة السودان أرضا شعبا ضد ما سماه “الاستعمار الجديد،” مشيراً إلى أن إقليم  دارفور جزء لا يتجزأ من السودان ومشددا على ضرورة العمل من أجل وحدة البلاد والحفاظ على سيادتها.

 

جاء ذلك خلال حديث حاكم إقليم دارفور أمام حشد من رموز وأعيان دارفور مساء السبت في مدينة بورتسودان شرق البلاد بحضور أعضاء من السلك الدبلوماسي، وأكد مناوي عدم السماح بتفكيك السودان و”فرض حكومات بارادة خارجية” مشيراً الى أن أبناء دارفور يقاتلون الآن في كافة أنحاء البلاد.

 

وأضاف “لا لتفكيك السودان، لا للحكومات التي تفرض بالإرادات الخارجية ولذلك نحن وقفنا في هذه المنصة ونقول لكل العالم إننا نحن السودانيين نعرف كيف نبني سوداننا وديمقراطيتنا، نعرف كيف بنينا وحررنا سوداننا، بدمائنا قد تحرر السودان وسيبقى هذا السودان بدمائنا”.

 

وأوضح مناوي أن هذا الملتقى يأتي بغرض التشاور والعمل المشترك مع أعيان ورموز دارفور لدعم جهود المقاتلين والحفاظ على السودان ووحدته، مشيرا إلى أنه عند بداية الحرب اتخذ قرارا بالحياد لكنه تراجع عنه لاحقا بسبب ما وصفها بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع بحق المدنيين.

 

وشدد حاكم إقليم دارفور على أن قرار وقف إطلاق النار لا يمكن توقيعه إلا بمشاركة حركات الكفاح المسلح، وليس بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو وحسب، مؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة أن تتضمن أي عملية سياسية الإقرار بوحدة القوات المسلحة.

مناوي. تفكيك السودان.

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: مناوي تفكيك السودان

إقرأ أيضاً:

يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير

السودان دولة واحدة بهويات متعددة:
لقد تم ضم سلطنة سنار في الشرق وسلطنة دارفور في الغرب في كيان سياسي واحد بواسطة المستعمر، دون اعتبار للاختلافات التاريخية والثقافية والاجتماعية بينهما، فهل ينتج عن مثل هذا الضم العنيف عادةً دولة طبيعية ومستقرة؟ هذا سؤال جوهري لا بد من طرحه.
في واقع الحال، الهويات القديمة لا تموت، بل تظل كامنة في الوعي الجمعي للأفراد. خذ مثلاً أبناء دارفور، إذا تناقشت مع أحدهم واحتد النقاش، فغالبًا ما يبادر بذكر سلطنة دارفور، تاريخها، سلطانها الشهير علي دينار، عملتها الخاصة، وعلاقتها بدول الجوار بل حتى إرسالها لكسوة الكعبة، وهذه ليست مجرد سرد معلومات، بل في كثير من الأحيان تعبر عن حسرة دفينة على سلطنة ضاعت، يحمّل الكثيرون مسؤولية سقوطها للشمال، سواء عبر الزبير باشا وضمها للحكم التركي، أو لاحقًا في فترة الحكم الوطني حيث أصبحت الخرطوم، بالنسبة لهم، سقفًا قصيرًا يحد من تطلعاتهم ويمنعهم من استعادة أمجادهم التاريخية.

من هنا ينبثق السؤال المركزي: هل يمكن حقًا صهر دولتين أو أكثر، لكل منهما تاريخها العريق وخصوصياتها العميقة، في دولة واحدة مستقرة؟ في السودان، كل التجارب تقول: لا. وما لم يُطرح حل جذري يعيد تعريف شكل الدولة وعلاقتها بالمجتمعات المختلفة، سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة من الحروب والاضطرابات.

لذلك، يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير الجاد، ليس كدعوة للتفتيت العبثي، بل كسبيل لبناء دولتين طبيعيتين، قادرتين على تجاوز إرث الحرب والتهميش والاحتقان، وتحقيق الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي على أساس الإرادة الحرة والتوافق، وليس على أساس الإكراه التاريخي.

River and sea

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • لماذا لا يتقدم السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور قواته ؟
  • ???? خطاب مناوي .. شوية مع دول وشوية مع دول
  • يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
  • شاهد بالفيديو.. مناوي يفاجئ ركاب طائرة سودانية لحظة هبوطها بمطار بورتسودان
  • عبد الرحيم دقلو يعلن نقل الحرب إلى شمال السودان .. قال إن قرابة 2000 عربة قتالية تتجه حالياً إلى الولاية الشمالية
  • مني أركو مناوي: بَوحٌ مباشرْ.. والمريسةُ (جَرادِلْ)
  • توقعات بانخفاض ملحوظ لدرجات الحرارة في شمال السودان
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • مناوي يدعو الشعب السوداني للتكاتف والوقوف خلف القوات المسلحة لتحرير البلاد من دنس مليشيا الجنجويد
  • الدفاع عن الشمالية بالهجوم على دارفور!!