4 عادات خاطئة يجب التوقف عنها لخفض استهلاك الكهرباء
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
يقدم جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، بعض النصائح للتوقف عن بعض العادات الخاطئة التي تساعد المواطنين على خفض قيمة فاتورة الاستهلاك علاوة على مساعدة الدولة في تجاوز أزمة تخفيف الاحمال فى ظل الارتفاع الشديد فى درجات الحرارة والتى قد تساهم فى تقليل عدد ساعات تخفيف الاحمال ، و ذلك بعنوان "#خليك_ايجابي_رشد_استهلاكك_و_ساعد_فى_تقليل_مدة_تخفيف_الاحمال ".
و فيما يلى بعض السلوكيات التي يجب التوقف عنها:
1-تراكم الثلج في فريزر الثلاجة:
حيث يفضل إزالة الثلج الزائد من الفريزر أو الديب فريزر حتى لا يزيد في استهلاك الطاقة .
2-فتح الثلاجة بشكل مستمر:
عند تكرار فتح باب الثلاجة يرفع استهلاك الطاقة لذا يفضل استخدام مبرد مياه او كولمان للشرب صيفًا لتقليل عدد مرات فتح الثلاجة.
3- ترك الأجهزة الإلكترونية موصلة بالكهرباء:
ترك الأجهزة الإلكترونية موصولة بالكهرباء، يعد تصرفا خاطئا لأنه يستهلك الطاقة حتى عند إيقاف تشغيل الأجهزة، لذلك يجب فصل كل الأجهزة سواء التليفزيون أو الكمبيوتر أو شواحن الهواتف عن الكهرباء بعد الانتهاء من استخدامها.
4- ترك الإضاءة:
يعتبر ترك الإضاءة مفتوحة من أكثر التصرفات الخاطئة والتي تهدر من الطاقة الكهربائية، رغم أن يمكن بكل سهولة إغلاق الأنوار من أجل توفير الكهرباء.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جهاز مرفق تنظيم الكهرباء وحماية المستهلك ترشيد إستهلاك الكهرباء
إقرأ أيضاً:
توليد الكهرباء من قصب السكر.. البرازيل تطلق أول محطة كهرباء تعمل بالإيثانول
في مبادرة رائدة، أعلنت مجموعة التكنولوجيا الفنلندية "فارتسيلا" عن تعاونها مع شركة الطاقة البرازيلية "إنيرجيتيكا سواب إس إي" لاختبار حل مبتكر للطاقة النظيفة. يهدف المشروع إلى إثبات إمكانية استخدام الإيثانول، المستخرج أساساً من قصب السكر، لتوليد الكهرباء على نطاق واسع.
وستُجرى التجربة في محطة Suape II للطاقة في ريسيفي، البرازيل، مما يُمثل خطوة مهمة في استكشاف الوقود الحيوي كمصدر طاقة مستدام، وفق "إنترستينغ إنجينيرنيغ".
أول محطة طاقة تعمل بالإيثانول في العالموبدأ كارلوس ألبرتو منصور، أحد المساهمين في مجموعة Econômico 4M، هذه الشراكة، لتقديم حلول طاقة أنظف وأكثر موثوقية.
من المتوقع أن يضم المشروع أول محرك في العالم يعمل بالإيثانول لإنتاج الطاقة على نطاق واسع، حيث ستبدأ الاختبارات في أبريل (نيسان) 2026 وتستمر لمدة تصل إلى 4000 ساعة على مدار عامين.
البرازيل رائدة في إنتاج الإيثانوللطالما كان الإيثانول جزءاً أساسياً من قطاع الطاقة في البرازيل، حيث تعد البلاد أكبر منتج ومستهلك عالمي له. ومع ذلك، لم يتم استغلال إمكاناته الكاملة في توليد الكهرباء حتى الآن.
تغيير قواعد اللعبة في قطاع الطاقةتسعى الشراكة بين "فارتسيلا" و"إنيرجيتيكا سواب" إلى تغيير هذا الواقع عبر اختبارات مكثفة، تهدف إلى دمج الإيثانول بفعالية في نظام الطاقة البرازيلي، مما قد يمهد الطريق لاعتماده كبديل نظيف ومستدام لمصادر الطاقة التقليدية.