جامعة الباحة تعلن مواعيد طلبات التحويل الداخلي والخارجي
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
المناطق_الباحة
أعلنت عمادة القبول والتسجيل بجامعة الباحة اليوم، عن فتح البوابة الإلكترونية “جامعتي” لإدخال طلبات التحويل الداخلي والخارجي، وذلك للطلاب والطالبات الراغبين في التحويل بين كليات وتخصصات الجامعة والتحويل الخارجي للعام الجامعي 1446 هـ , ويستمر الـ 28 من شهر ذي الحجة.
ودعت الجامعة الراغبين في الاطلاع على الشروط والمواعيد إلى زيارة موقع وحسابات الجامعة الرسمية، مشيرةً إلى أن التقديم سيكون عن طريق بوابة “جامعتي”، مع ضرورة التقيد بالمواعيد المعلنة، والتقديم عبر النظام الإلكتروني فقط, منوهةً بأن المفاضلة ستتم بشكل إلكتروني حسب المقاعد المتاحة والمعدلات التراكمية.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: جامعة الباحة
إقرأ أيضاً:
المنشاوي: التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، تؤكد الجامعة التزامها بتعزيز الوعي بأهمية دمج الأشخاص ذوي التوحد في المجتمع، وضمان حقوقهم الأساسية، ودعم مشاركتهم الفعالة في مختلف مجالات الحياة، وذلك بمناسبة إحياء اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، الذي أقرّته الأمم المتحدة في الثاني من أبريل من كل عام.
وانطلاقًا من دورها الريادي كمؤسسة أكاديمية وبحثية، تلتزم جامعة أسيوط بالعمل على توفير بيئة تعليمية دامجة تتيح فرصًا متكافئة لجميع الطلاب، بمن فيهم ذوو التوحد، لضمان استفادتهم الكاملة من الخدمات التعليمية والبحثية.
كما تولي الجامعة أولوية خاصة للبحث العلمي في مجال اضطراب التوحد، من خلال دعم الدراسات المتخصصة التي تسهم في فهم التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو التوحد، وتطوير استراتيجيات تعليمية وتأهيلية مبتكرة لتحسين جودة حياتهم.
وتسعى الجامعة إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية لإيجاد حلول عملية تساهم في تعزيز دمجهم داخل المجتمع.
وتحرص جامعة أسيوط على استمرار برامج التوعية والتدريب، وتنظيم الفعاليات العلمية والمجتمعية التي تبرز أهمية دعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد، إيمانًا منها بأن كل فرد يمتلك قدرات فريدة يمكن أن تثري المجتمع إذا ما أتيحت له البيئة الداعمة والمناسبة.
وبهذه المناسبة، تجدد جامعة أسيوط التزامها الكامل بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق مجتمع أكثر شمولية وعدالة للأشخاص ذوي التوحد، وتدعو إلى تعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية لضمان مستقبل أكثر إشراقًا للجميع.