أبو الغيط يؤكد حرص الجامعة العربية على دعم الصومال لمواجهة أي تحديات تهدد سيادته
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، حرص الجامعة على الوقوف بجوار الصومال في مواجهة أي ضغوط أو تحديات تهدد سيادته ووحدة أراضيه، وكذلك دعمها لكافة جهود الحكومة الفيدرالية في تعزيز وتفعيل الحوار الوطني لتحقيق مصالح وتطلعات الشعب الصومالي، مشيرًا إلى أن الجامعة العربية أكدت على ذلك في جميع قراراتها ذات الصلة.
جاء ذلك خلال لقاء أبو الغيط، مع وزير خارجية الصومال الفيدرالية أحمد معلم فقي، خلال توقف الأخير بالقاهرة أمس السبت، حيث بحثا تطورات الوضع في الصومال ومنطقة القرن الإفريقي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام جمال رشدي، إن اللقاء يأتي في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين الأمانة العامة والصومال بشأن أهم المستجدات في موضوع دعم سيادة الصومال واستقراره، وبالأخص في ما يتعلق بموضوع الاتفاق بين إقليم "صوماليلاند" وإثيوبيا والذي سبق أن صدرت بخصوصه قرارات واضحة من مجلس الجامعة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أحمد أبو الغيط الصومال جامعة الدول العربية
إقرأ أيضاً:
أحمد الصفدي: أزمة التجنيد والاحتجاجات تهدد بقاء الحكومة الإسرائيلية
قال أحمد الصفدي، الكاتب والباحث السياسي المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، إن عودة ملف تجنيد الحريديم إلى الواجهة جاء نتيجة التوترات داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، حيث يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإرضاء مختلف الأطراف، لا سيما الأحزاب الدينية، عبر تقديم ميزانيات ودعم خاص لهم.
وأوضح الصفدي، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تواجه نقصًا حادًا في عدد الجنود، حيث تحتاج إلى 14 ألف مجند جديد من الحريديم، لكنها غير قادرة على تجنيد حتى ألف منهم، فالحريديم اعتادوا على تلقي المعونات من الدولة دون المشاركة في القتال، بينما يتحمل جنود الاحتياط العلمانيون العبء الأكبر في الجيش والاقتصاد.
وأضاف أن هذه الفجوة تسببت في صراع داخل الحكومة، إذ يدفع بعض وزراء اليمين المتطرف، مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، نحو استئناف الحرب، مما يتطلب زيادة أعداد الجنود، لكن الحريديم يرفضون التجنيد، ما يهدد بانسحاب أحزابهم من الحكومة، في المقابل، فإن عدم تجنيدهم يعرقل استمرار العمليات العسكرية، وهو ما يهدد بانسحاب سموتريتش من الائتلاف.
وأشار الصفدي إلى أن التظاهرات في إسرائيل لم تعد تقتصر على فئة واحدة، بل اتسعت لتشمل نقابات ومنظمات مجتمعية، مما يعكس تحولًا كبيرًا في المشهد السياسي، موضحًا أن نتنياهو حاول تفتيت الحراك الشعبي، لكنه فشل، إذ توحدت المعارضة والمجتمع ضد حكومته.