واصلت قوات الدعم السريع قصف مواقع مختلفة بمدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور بينها مرافق طبية ومعسكرات نزوح.

الفاشر: التغيير

أعلنت غرفة طوارئ معسكر أبوشوك بالفاشر عاصمة شمال دارفور- غربي السودان، عن سقوط 3 قتلى و25 مصاباً جراء قصف قوات الدعم السريع للمعسكر يوم السبت- وفقاً للحصر الأولي.

ومنذ بدايات مايو الماضي، تتعرض مدينة الفاشر التي تضم مقار حكومة إقليم دارفور لحصار من قوات الدعم السريع، فيما تتصدى القوة المشتركة للحركات المسلحة التي تساند الجيش السوداني لمحاولات الهجوم على المدينة.

وقالت غرفة الطوارئ في بيان، إن المعسكر تعرض السبت لقصف من قبل قوات الدعم السريع مما أدى لسقوط شهداء ومصابين وتدمير للمنازل.

القصف (التغيير) تنشر نص البيان أدناه:

#ولاية شمال دارفور-الفاشر

غرفة طوارئ معسكر_ابوشوك

#السبت ٢٩ يونيو ٢٠٢٤م

#تسجيل حصر مبدئي لمصابي وشهداء معسكر_ابوشوك جراء القصف المدفعي للمعسكر من قبل قوات الدعم السريع مساء اليوم مما أسفر عنها سقوط عدد من الجرحي والمصابين بما في ذلك الشهداء وايضا تدمير  للمنازل.

#قائمة مبدئية بأسماء مصابي معسكر_ابوشوك مساء اليوم.

1-فاطنة تجاني احمد السكن بلك ٢١ مربع ٩  الاصابة في البطن العمر ٢٥ سنة.

2-محمد مبارك ادم السكن بلك ٢١ مربع ٩  الاصابة في البطن العمر ٣ سنوات.

3-نادر النور محمد السكن بلك ٢١ مربع ٩ الاصابة في البطن العمر ٨ سنوات.

4-الاء تجاني احمد السكن بلك ٢١ مربع ٩ الاصابة في الوجه والبطن العمر ٤ سنوات

5-ملاك تجاني احمد السكن بلك ٢١ مربع ٩ الاصابة في العين والرقبة والرجلين العمر ٦ سنوات

6-اميرة ابكر عبدالله السكن بلك ٢١ مربع ٩ الاصابة في البطن والراس رقبة العمر ٤ سنوات

7- ادم موسي احمد السكن بلك ٢١ مربع ٨ الاصابة في الراس العمر ١٨ سنة

8-مازن الفضيل ادم السكن بلك ٢١ مربع ٩ الاصابة في الوجه والظهر العمر سنة

9- خديجة تجاني احمد السكن بلك ٢١ مربع ٩ الاصابة في اليد العمر ٢٧ سنه.

10- فاطنة يعقوب احمد بلك ٢٣ مربع ٩ الاصابة في الراس والكتف والورك العمر ٤٠ سنة

11-نفيسة ابكر تربال بلك ٢٢ مربع ١٠ الاصابة في الوجه العمر ٣٢ سنة

12-الدومة خميس عبدالرحمن بلك ٢٢ مربع ٧ الاصابة في الرجل العمر ٣٥ سنة.

13- فهيمة الدومة خميس السكن بلك ٢٢ مربع ٧ الاصابة في الرجل العمر ٦ سنة

14- سعدية ادم عبدالله السكن بلك ٢٢ مربع ٧ الاصابة في الرجل العمر ٣٠ سنة

15-مواهب ادم ادم علي السكن بلك ٢٢ مربع ٧ الاصابة في الرجل العمر ٢٥ سنة

16-عدن ابراهيم مصطفي السكن بلك ٢٢ مربع ٧ الاصابة في اليد العمر ١٦ شهر

17- عدنان إبراهيم سليمان السكن بلك ٢٢ مربع ٧ الاصابة في اليد العمر ٧ سنوات.

18- حسن محمد السكن بلك ٩ مربع ٥ الاصابة كسر في اليد العمر ٤٥ سنة

19-مصطفي موسي السكن بلك ٨ الاصابة في البطن العمر ٥ سنوات

20-عبدالمجيد الصادق السكن بلك ١٠ الاصابة في الراس العمر ٦ سنوات

21-ابراهيم احمد تيراب السكن بلك بلك ١٠ الاصابة في الراس العمر سنتين

22-وصال ابراهيم يعقوب السكن بلك ١ الاصابة في الراس العمر ٤ سنوات

23-والي الدين ابراهيم يعقوب السكن بلك ١ الاصابة في الراس العمر ٦ سنوات

24-ابراهيم محمد احمد السكن بلك ٢ الاصابة في اليد والراس العمر ٧ سنوات

25-عامرة عبد الله ادم السكن بلك ٢ الاصابة في الراس العمر ٤سنوات

26-

27-

28-

29-

30-

31-

32-

33-

34-

35-

#قائمة مبدئية باسماء شهداء معسكر_ابوشوك.

1- عبد الله إبراهيم إبراهيم السكن بلك ٢٦ مربع ٩ العمر ١٦ سنة.

2-عصام حسن محمد بلك ٥ مربع ٩

3- بثينة حسن محمد بلك ٥ مربع ٩

#إعلام الغرفة.

الوسومالجيش السوداني الفاشر القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح دارفور غرفة الطوارئ قوات الدعم السريع معسكر أبوشوك

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: الجيش السوداني الفاشر القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح دارفور غرفة الطوارئ قوات الدعم السريع معسكر أبوشوك قوات الدعم السریع العمر ٦

إقرأ أيضاً:

حكومة الدعم السريع: منظمة إغاثة أم سودان جديد (2-2)

ملخص
لم تترك الصفوة السودانية جنباً من خطاب الفريق الركن عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، في الـ17 من فبراير الجاري، "يرقد عليه" كما نقول عمن تكاثر عليه الطعان. لكنهم أضربوا عن الفقرة التي تحدث فيها عن الحاجة إلى البحث العلمي لمعرفة مشاكل السودان، البحث الذي هو الذي هو اختصاصهم دون غيرهم، إضراباً.
نعرض في الجزء الثاني من المقال لبيان المؤتمر الوطني الذي صدر في أعقاب كلمة الفريق ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، في 17 فبراير الماضي ولمشروع الحكومة الأخرى في مناطق سيطرة الدعم السريع كحالتين دالتين على عقم الصفوة المدنية عن انتاج السياسة كما عرفناها هنا.
صدر في أعقاب بيان البرهان من جهة أخرى بيان من المؤتمر الوطني هو ممارسة سياسية عادية خلا هو أيضاً من عادة إنتاج المعرفة. فبدا مهجوساً بأمرين. أما الأمر الأول فهو تأكيد موقفه من أن تقرير مصير الشعب استحقاق للشعب "وأنه لا صلاحية لحزب واحد، أو حتى كل الأحزاب، أو أي جهة أخرى أن تقرر لوحدها في أمره"، وهذا بمثابة لفت نظر للبرهان الذي قسى على المؤتمر الوطني في خطابه لحفاوته بوثيقة "المشروع الوطني" وتمييزها كالأصل الذي سيغتني بآراء الآخرين. أما الهاجس الثاني فهو شبح الاستثناء من العملية السياسية الذي طارده طويلاً.
وبدا من بيان المؤتمر الوطني أنه يقدم رجلاً ويؤخر أخرى من دون التصالح مع حقيقة أنه ممن خلعته ثورة، أو بأي اسم كما قال البيان، عن حكم دام لثلاثة عقود طوال. فقال المؤتمر في البيان أنه قرر فتح الحوار بصورة موسعة حول خريطة طريق للوطن "داخل حزبنا ومع كل الأحزاب والرأي العام السوداني"، بل إنهم "أنجزوا مراجعات مهمة وعميقة لتجربتنا في الحكم وقفنا فيها على إيجابياتها وسلبياتها بكل موضوعية وشجاعة وجرأة وجارٍ الآن تحريرها وسيتم تداولها مع كل عضويتنا ونشارك الآخرين والرأي العام" طلباً ليهديهم الناس عيوبهم. ولكن ما عتم أن بان تمنع المؤتمر الوطني على هذا النقد الذاتي. فذكروا "حوار الوثبة" مع طوائف من القوى السياسية (2015) كسابقة ذكية لهم في إدارة الحوارات مع الآخر بشرف. وربما لم يجد الإسلاميون كثيراً من بين السودانيين من يشاركهم رأيهم الحسن في ذلك الحوار، وخلافاً لذلك سيجدون إجماعاً ربما على أنه كان الطريق القصير للخدعة السياسية.
من جهة أخرى وجد الإسلاميون في فشل الحكومة الانتقالية التي جاءت بعد الإطاحة بهم عاذرة لهم من أخذ أنفسهم بالشدة في طريق النفس اللوامة، وهي حال غراء من إنتاج المعرفة. فما طرأ لهم وجوب نقد أنفسهم ذاتياً حتى وجدوا في تهافت الحكومة الانتقالية ذريعة للقول إنهم كانوا الأفضل بالمقارنة. فقالوا إنهم قبلوا بعد إزاحتهم عن الحكم بعد الثورة بالقيام بدور "المعارضة المساندة"، ولكن كانت الانتقالية اختطافاً كاملاً للوطن بواسطة الأجانب وتشاكس بين أطرافها على "كيكة السلطة". وعمدت إلى "فرض قوانين وتشريعات ودستور ومناهج تعليم ومنظومة قيم اجتماعية وثقافية دخيلة على موروثنا". وجرؤت على تفكيك مؤسسات الدولة السودانية الدفاعية والأمنية والعدلية والخدمية تحت دعاوى تفكيك التمكين"، ولما حاق بها الفشل من كل جهة لجأت إلى الاتفاق الإطاري وهددت إما بالقبول به أو الحرب.
فإذا كان هذا ديدن الإسلاميين حيال ارتكابهم الحكم في غير ما موعد ولا شرعية فسيطول بهم الزمن من دون أخذ فشل تجربتهم في الحكم باستقلال عن فشل الحكومة الانتقالية. ففشل الأخيرة لا نفاد له. وهذه ممارسة للسياسة كما قال فوزي بشرى لا إنتاجاً للسياسة يجدد بها الإسلاميون الدم في عروقهم وعروق الوطن معاً.
أما حال صفوة الفكر التي تقاطرت على نيروبي خلال الأسبوع الماضي لتكوين حكومة في المناطق الواقعة تحت السيطرة فهي من عادة السياسة عندنا منذ عقود. وهي العادة التي يعرض المثقف، سود الصحائف، خدماته لمسلح، بيض الصفائح، بلا قيد أو شرط. وعرضهم هذه المرة "مبالغة" كما يقول السودانيون لأنهم يأتون بحكومة لحركة كـ"الدعم السريع" هي نقيض الحكومة كما رأينا منها لعامين خلال الحرب.
فتجد رموز هذه الحكومة الموعودة يلجون حول طبيعة علاقتهم مع "الدعم السريع". فلا يفهم المرء من وزير العدل في الحكومة الانتقالية الدكتور نصر الدين عبدالباري إن كانت جماعة نيروبي بصدد تكوين حكومة تمثل قوى عسكرية تخوض حرباً ضروساً أو إنها منظمة إغاثة ملحقة بهذه القوة. فقال عبدالباري إن الفكرة من وراء تكوين الحكومة ليست خوض الحرب التي لا يملكون عدتها. فعلاقتهم مع "الدعم السريع"، في قوله، مبنية على "التعاون من منطلق المسؤولية الأخلاقية والوطنية من أجل توفير الخدمات للمواطنين (في مناطق سيطرة "الدعم السريع") وتمثيل مصالحهم وتنظيم شؤونهم في كل جهد لإيقاف الحرب". وزاد بقوله إنه غير مشغول بسؤال شرعية حكومتهم المقبلة لأن صون كرامة الإنسان فوق الاعتبارات السياسية.
لكن للدكتور النور حمد، مؤلف كتاب "العقل الرعوي"، خطة للحكومة المرتقبة أكثر طموحاً. فالحكومة عنده هي إرادة ما بقي من القوى المدنية التي انهارت دعائمها والتي لا تزال تحمل لواء ثورة ديسمبر عام 2018. فهي ليست حكومة "الدعم السريع" وكل ما حدث أنها قامت في أرض تحتلها "الدعم السريع" التي هي القوة الوحيدة التي وقفت بوجه الفلول، الإسلاميين، لتقتلع أراضي السودان منهم. فالحكومة المنتظرة طرف في حلف عسكري مدني لاستعادة السودان من الفلول لا بالهتاف ومن منصات المهاجر.
وصدر النور في هذا عن سوء الظن في القوى المدنية الممثلة في تنسيقية القوى الديمقراطية والمدنية "تقدم". فتغير المسرح، في قول النور، فلا مجال للحديث عن سلمية الثورة بل لا بد من شق طريق آخر يخرج فيه المدني الذي بلا شوكة ليتحد مع قوة عسكرية كما يفعل الجيش والفلول بينما تضرب الفرقة الجماعات المضادة لهم. وانتهى في توصيف علاقتهم مع "الدعم السريع" بمقاربة مع "الحركة الشعبية لتحرير السودان" و"الجيش الشعبي لتحرير السودان" بقيادة العقيد جون قرنق في أوائل الثمانينيات. وهي مقاربة توثق عراهم مع ذلك بـ"الدعم السريع" بغير ما أراد النور ربما. فلم تكُن الحركة الشعبية شئياً آخر غير الجيش الشعبي إلا من ناحية الوظائف تحت قيادة سياسية واحدة، بل تحت العقيد قرنق أبداً.
ولا يتفاءل المرء بأن يكون للحكومة المرتقبة للصفوة تأثير حسن في "الدعم السريع" من جهة التزام قانون الحرب الإنساني. فالنور يعترف بارتكاب "الدعم السريع" لتجاوزات في حربه ضد القوات المسلحة وهي عنده موجبة للمساءلة. وبينما يصعب الدفاع، في قوله، عن "الدعم السريع" إلا أن من صحت مؤاخذته حقاً فالقوات المسلحة التي أشعلت الحرب. فالأولى تحميل وزر التعديات لمن أشعل الحرب بدلاً من التمسك بتفاصيل التعديات التي لا سيطرة لمرتكبها عليها. فالحرب تخلق أوضاعاً ينهار فيها القانون وتلغي دولة و"من غلب سلب". وبدا النور كمن يقول "لا تحلموا بعالم سعيد". فالحرب على علاتها محكومة بأعراف لا يبدو أن حكومة "الدعم السريع" تهيأت للالتزام بها في دولتها.
لطلاق الفكر عن السياسة تاريخ طويل ينظر في ظرف آخر. ولكن دعوة البرهان إلى "احتواء الأزمة بالبحث" في عبارة سديدة للدكتور آدم الزين لافتة بوجهين، صدورها أولاً من عسكري في خضم حرب ضروس وتجاهل الصفوة لها كأنها لا تعنيهم.

ibrahima@missouri.edu  

مقالات مشابهة

  • من هو المتعاون مع الدعم السريع وما هي المعايير لتصنيف الناس بأنهم متعاونون أم غير متعاونين؟!!
  • مدفعية الجيش السوداني تقصف مواقع لميليشيات الدعم السريع بمدينة الخرطوم
  • قتلى ومصابون جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية.. خلل فني
  • قتلى جراء تحطم طائرة تابعة للجيش السوداني في أم درمان
  • قتلى ومصابين جراء تحطم طائرة عسكرية سودانية.. خلل فني
  • الطمع ضيع تحويشة العمر … ضحايا تطبيق FBC باعـوا أرضهم ودهبهم وحلموا بالمكسب السريع
  • مليشيا الدعم السريع تسرق 300 كرتونة من المكملات الغذائية الخاصة بالأطفال والحوامل والمرضعات و200 كرتونة زيت
  • لحج.. مقتل فتى في السابعة عشر من العمر بانفجار لغم حوثي
  • حكومة الدعم السريع: منظمة إغاثة أم سودان جديد (2-2)
  • الجيش السوداني يحقق مكاسب ميدانية جديدة أمام الدعم السريع