بصورة بوتين.. ناشطون يعطلون خطاب زعيم "حزب الإصلاح" البريطاني (فيديو)
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
أقدم ناشطون على تعطيل خطاب زعيم "حزب الإصلاح" البريطاني اليميني نايجل فاراج بعد أن وضعوا خلفه وهو يقف على المنصة، لا فتة بصورة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وظهرت في الفيديو الذي انتشر على منصة "إكس" لافتة يجري التحكم بها عن بعد بصورة الرئيس الروسي وتحت الصورة عبارة تدل على التعاطف والدعم المزعوم الذي يبديه بوتين للسياسي البريطاني فاراج.
????We just dropped in on Farage’s election rally with a beaming picture of Putin. Nigel was not pleased. pic.twitter.com/KeDiOMeyu6
— Led By Donkeys (@ByDonkeys) June 29, 2024وقد حاول موظفان في مكان التجمع إزالة اللافتة وسط هتاف الحضور، وتبنت المجموعة الناشطة المسماة Led by Donkeys مسؤولية هذا الإجراء ونشرت مقطع فيديو يوثق ما فعلته على حسابها في مواقع التواصل الاجتماعي.
إقرأ المزيدتجدر الإشارة إلى أن خلفيات هذا التصرف ترجع إلى شهر يونيو من العام 2023 في أعقاب إغلاق الحسابات المصرفية لفاراج، والتي كشفت أن بنك Coutts، وهو أحد أقدم البنوك على مستوى العالم، قام بتجميد الحسابات الشخصية والتجارية للسياسي البريطاني من دون تقديم أي مبرر.
وتردد حينها الكثير من الإشاعات لكن السياسي نفسه نفاها جميعها وأشار إلى أن السبب قد يكون ما تردد من أكاذيب ومزاعم بتلقيه أموال من القناة التلفزيونية RT الروسية.
وأشار فاراج إلى وثيقة مكونة من 36 صفحة تشير إلى آرائه السياسية، مثل موقفه من جماعات "حقوق المثليين" وصداقته مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وموقفه تجاه روسيا.
وفي تصريحات له، يعتقد فاراج أنه سيتعين على كييف عاجلا أم آجلا الشروع في المفاوضات مع موسكو لتفادي خسائر كبيرة على خلفية الأوضاع والمزايا التي تتمتع بها روسيا الاتحادية.
ومن مواقفه أيضا، ذكر السياسي البريطاني أن النزاع في أوكرانيا سببه حلف "الناتو" والاتحاد الأوروبي عبر توسعهما المستمر باتجاه الشرق.
المصدر: RT + نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: النزاع في أوكرانيا RT الروسية أوروبا الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي البيت الأبيض الكرملين المثليون اليمين المتطرف انتخابات حلف الناتو دونالد ترامب فلاديمير بوتين كييف لندن متطرفون أوكرانيون مصارف منصة إكس مواقع التواصل الإجتماعي موسكو واشنطن
إقرأ أيضاً:
«عم نافع» أقدم صانع فخار في الفيوم: حارس الإرث الثقافي لصناعة الفخار
في عزبة الفورية التابعة لقرية فانوس بمركز طامية في محافظة الفيوم، تقع واحدة من أبرز المناطق الصناعية التي تشتهر بصناعة الفخار بأشكاله وأحجامه المختلفة. وتعد صناعة الفخار في هذه المنطقة جزءًا من التراث العريق الذي يمزج بين موهبة الإنسان ونفحات الطين.
من بين هؤلاء الصانعين، يبرز "عم نافع"، أقدم صانع فخار في الفيوم، الذي ورث هذه المهنة عن أجداده، يمتلك "نافع" خبرة تتجاوز الستين عامًا في هذا المجال، وهو رجل في السبعينات من عمره. منذ صغره، نشأ وتعلم أسرار صناعة الفخار برفقة والده في ورشة صغيرة، ليصبح لاحقًا أحد أبرز فنيّي الفخار في المنطقة.
يعتبر "عم نافع" نفسه فنانًا في هذه الحرفة، حيث يصنع الأواني والتحف الفنية باستخدام الطين المحلي، ويعتمد على تقنيات تقليدية موروثة من أجداده. ولديه إيمان عميق بدوره كحارس لهذا الإرث الثقافي الذي يمثل جزءًا كبيرًا من هوية محافظة الفيوم، حيث يرى أن هذه المهنة ليست مجرد مصدر رزق بل هي جزء من تاريخه الشخصي وهويته الثقافية.
بالرغم من تحديات عديدة يواجهها في الحفاظ على هذه المهنة، مثل نقص المواد الخام وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلا أنه يستمر في العمل، ويشيد بمبيعاته التي تشمل التصدير للأسواق الخارجية والطلبيات التي تصل من المناطق السياحية في مصر. يشير "عم نافع" إلى أن مهنة الفخار تعود إلى أيام الفراعنة، ومازالوا يصنعون الفخار بجميع أشكاله وأحجامه، بما في ذلك القطع التي تصل أحجامها إلى 3 متر، مشيرًا إلى أن الأعمال الكبيرة قد تحتاج إلى نحو 6 أيام من العمل المتواصل.
يظل "عم نافع" جزءًا من تاريخ قرية فانوس، ملتزمًا بتقاليد صناعة الفخار، متمسكًا بمهنته رغم التحديات، ليبقى هذا التراث الثقافي حياً في قلب الفيوم.