حركة العدل والمساواة السودانية ..‏نعي أليمقال تعالى: ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنَّا لله و إنّا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) صدق الله العظيم.تنعي حركة العدل و المساواة السودانية، المناضل/ عباس أركو مناوي شقيق القائد/ مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور و رئيس حركة تحرير السودان، و الذي استشهد في معارك القطاع الشمالي.

يتقدم رئيس و قيادات و أعضاء حركة العدل و المساواة السودانية بخالص التعازي و صادق المواساة للقائد/ مني أركو مناوي، و الاستاذ/ حسين أركو مناوي و الأستاذ/ خميس أركو مناوي و جميع آل مناوي و أقاربهم و أصهارهم و رفاق الشهيد و الأهل داخل و خارج السودان في هذا الفقد الأليم، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته و مغفرته، و أن يسكنه فسيح جناته، و يجعل قبره روضة من رياض الجنة، و أن يلهم آله و ذويه الصبر والسلوان، إنه سميع قريب مجيب الدعاء.إنَّا لله و إنّا إليه راجعونJustice & Equality Movement ( JEM ) sudanjem.comمعتصم أحمد صالحأمين الإعلام، الناطق الرسمي٢٧ يونيو ٢٠٢٤إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: حرکة العدل أرکو مناوی

إقرأ أيضاً:

حزب تركي مؤيد للأكراد يلتقي أوجلان في السجن للمرة الثانية

يعتزم حزب "المساواة والديمقراطية" التركي المؤيد للأكراد، إرسال وفد للقاء زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، في السجن اليوم الأربعاء، وذلك للمرة الثانية، ضمن الجهود السياسية لإنهاء الصراع المستمر منذ عقود.

وحمل حزب العمال الكردستاني السلاح ضد الدولة التركية منذ 1984 مما أدى إلى مقتل نحو 40 ألفا. ولا يزال أوجلان المسجون منذ 1999 يتمتع بنفوذ كبير على السياسة الكردية.

وحث دولت بهجلي زعيم حزب الحركة القومية التركي وحليف الرئيس رجب طيب أردوغان في الأسبوع الماضي أوجلان، على إعلان حل حزب العمال الكردستاني "دون شروط"، بعد اجتماعه المقبل مع حزب المساواة والديمقراطية للشعوب المؤيد للأكراد، وهو ثالث أكبر حزب في البرلمان.

جاءت تصريحات بهجلي بعد عقد اجتماع نادر بين زعماء من حزب المساواة والديمقراطية للشعوب وأوجلان في نهاية العام الماضي، نقل بعده عن أوجلان تلميحه إلى أنه مستعد للدعوة لإلقاء حزب العمال الكردستاني للسلاح.



وقال حزب المساواة والديمقراطية للشعوب، الذي انتقد لفترة طويلة بهجلي وأردوغان، إنه ملتزم بالسعي لحل سلمي للمسألة الكردية عبر الحوار، لكنه دعا إلى إطار عمل قانوني وخريطة طريق واضحة للأمر.

وعززت المحادثات آمال تحقيق السلام في تركيا، لكن الوضع الهش لقوات كردية في سوريا إثر الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد، والغموض الذي اكتنف نوايا أنقرة، ترك الكثير من الأكراد في حالة من القلق بشأن ما سيجري.

وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية. واعتقل أوجلان في كينيا في 1999 ويقبع منذ ذلك الحين في سجن بجزيرة إمرالى في شمال غرب تركيا.

وأبلغ أوجلان وفدا من حزب "المساواة وديمقراطية الشعوب" عقب زيارته في سجنه، بأنه "مستعد للمساهمة في عملية السلام مع أنقرة".

وقال أوجلان: "تعزيز الأخوة التركية الكردية من جديد ليس فقط مسؤولية تاريخية، بل هو أيضا مسألة ذات أهمية حاسمة وملحة لجميع الشعوب".



وتابع: "لضمان نجاح هذه العملية، من الضروري أن ترتفع جميع الدوائر السياسية في تركيا فوق الحسابات الضيقة والقصيرة الأجل، وأن تأخذ زمام المبادرة، وتتصرف بشكل بناء، وتساهم بشكل إيجابي. لا شك أن أحد أهم المنابر لهذه المساهمات سيكون الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا (TBMM)".

وأضاف: "الحوادث الأخيرة في غزة وسوريا، أثبتت أن حل هذه القضية التي تفاقمت بسبب التدخلات الخارجية، لم يعد بالإمكان تأجيله. كما أن إسهامات المعارضة ومقترحاتها قيمة في تنفيذ الجهود بنجاح تتناسب مع خطورة هذا الأمر".

وقال أوجلان: "أمتلك الكفاءة والتصميم اللازمين للمساهمة بشكل إيجابي في النموذج الجديد الذي يدعمه السيد بهجلي والسيد أردوغان".

مقالات مشابهة

  • حزب تركي مؤيد للأكراد يلتقي أوجلان في السجن للمرة الثانية
  • رسالة لمناوى وجبريل ما تسقط الفاشر سقطت برلين
  • العدل والمساواة: قتصر دور المجتمع الدولي والاقليمي على التيسير والتسهيل وفق إرادة سودانية خالصة دون تدخل في الشأن السوداني
  • حماس تنعي "عبدالقاضي عزيز" منفذ عملية الطعن في إسرائيل
  • القاعدة تنعي مقتل اثنين من قياداتها في البيضاء
  • قريبا.. ظهور أول تريليونير في العالم!
  • كيف أعبد الله وأتوجه إليه؟.. علي جمعة يرد
  • كيف أعبد الله وأتوجه إليه؟.. علي جمعة يوضح
  • رغم إعلانها إلغاءه.. شقيق ياسمين عبد العزيز يتحداها ويستقبل عزاء والده
  • بوتين: أي حوار بين روسيا وأمريكا يجب أن يبنى على المساواة والاحترام