موقع النيلين:
2025-04-05@03:02:15 GMT

الدعم السريع ترك خيبته هناك داخل الخرطوم

تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT

عندما يتجه الدعم السريع جنوبا من الخرطوم تارة ناحية الشرق الى جبل موية أو ناحية الغرب الى الفولة لإسقاطها ، فهو يعرف جيدا أنه ترك خيبته هناك داخل الخرطوم متجاهلا تذكر تلكم الهزيمة أو التعامل معها : القيادة العامة ، و غيرها من معسكرات القوات المسلحة في العاصمة. و هي التي حالت بينه و بين السيطرة على الدولة و تتويج قائدها ملكا لأرض النيلين.

و هي التي حولت هذه القوة من جيش منظم كبير الى عصابات يؤمها الجنوبيون و الأحباش و الأعراب من شمال و غرب أفريقيا. و أن أبناء السودان السمر تدافعوا الى القتال ضدها و إذلال مقاتليها و دفعهم الى الهرب و الإختباء في بيوت المدنيين و غرف نوم النساء . ضاقت الأرض بما رحبت على عنصر الماهرية النادر أن يظهر في المعارك أو حتى الإعلام لخوفهم الحقيقي من الإنقراض ، و أخلى دقلو و أسرته الممتدة البلاد و هم يتبجحون أنهم يسيطرون على عدة ولايات ! ، عدة ولايات لا يجد فيها أيا من أبناء دقلو سريرا آمنا للنوم و لا ظل شجرة باردا للراحة ، و قد كان مقرهم قصر الحاكم العام و مساكنهم البنايات الشاهقة شرق الخرطوم.

إنتهت على أيديهم أسطورة العربي الشهم ، فالعربي في جيش دقلو يسرق و يغتصب و لا تظهر شجاعته إلا أمام الأسرى و المدنيين و النساء و الأطفال ، لكنه يتجنب المعارك أمام الرجال و يظن أن تقنيات الإمارات و سلاحها المتطور تحميه. فأثقله حديد العربات المدرعة و أشغلته أجهزة التشويش و المسيرات ، حتى صار هدفا سهلا للصيد و الأسر.

حتى كثير من عرب القبائل في دارفور و كردفان قد اصطفوا ضده و نابذوه العداء ، و منطقهم : لئن نعيش متهمون مع بقية أهل السودان ، خير من أن نعيش مكرمون في دولة دقلو الظالمة.
دقلو ، يريد بالعودة بهذه البلاد الى تكوينها البدائي ، قبل قدوم عبد الله بن أبي السرح الى دنقلا ، يريد أن يتجاهل قرونا مديدة من التاريخ و التزاوج و التجاور و الصداقة و النسب و إخوة الأرض و الدين. يريد أن يجعل من شعوب السودان إما “أنبايات” لا مستقبل لهم في دولته ، أو عرب أقحاح يراهم في لون على يعقوب و فصاحة كيكل و وسامة البيشي.

يسيطر على الفولة فيقتل مواطنيها من النوبة دون غيرهم ، و يحاصر الفاشر فيذبح أهلها على هوية العنصر و القبيلة . و يظن أنه بهذا قد يجد طريقا لقلب الكثيرين الذين قد يوافقونه على حب العروبة و طلب النقاء . لكنه عرض آخر يرفضه أهل السودان ، و أعرف أن ذلك يؤلم أعراب الدعم أيما إيلام .

كيف للسودانيين أن يفضلوا “الأنبايات” على جودة عنصر أهل الشتات . فيهتفون للمشتركة و يحبون النوبة ، يعشقون تقاليدهم و أهازيجهم و يفرحون لصورة يظهر فيها رجلان من سكان الفاشر من غير العرب ، و هم يسحلان ابن الأكارم علي يعقوب حتى لم يبق بيت في السودان إلا و غشاه الفرح و علت منه أصوات الزغاريد و التكبير . نحن نحب سوداننا كما هو ، و ليس كما تريدون صياغته يا عرب الجاهلية . و الآن تتوافد عليكم شعوب البلاد و قبائلها و أبنائها لإفنائكم و إعادة “فزعكم” الى الصحراء التي أتى منها يتيهون فيها أربعين سنة . فالسودان أرضه محروسة و شعبه متحد ، و قراره واضح : ليس ثمة خيارات كثيرة أمام الجنجويد : الإستسلام أو الموت .

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

دقلو يهدد بغزو ولايات في شمال السودان

عبد الرحيم دقلو قائد ثاني قوات الدعم السريع وجه بقتل كل من أسماهم داعمي الكيزان والحركات المسلحة، فضلاً عن تجار السلاح والذخيرة.

الخرطوم: التغيير

هدد قائد ثاني قوات الدعم السريع عبد الرحيم حمدان دقلو، بالهجوم على مناطق في شمال السودان، معتبراً أن المعركة الحقيقية يفترض أن تكون في ولايتي الشمالية ونهر النيل، وكشف عن تحرك فعلي في هذا الاتجاه.

ويجيئ تصريح عبد الرحيم- شقيق قائد الدعم السريع محمد حمدان (حميدتي)- في وقت واصلت فيه قوات الجيش السوداني حملتها التي بدأت منذ عدة أشهر، وتكللت باستعادة السيطرة على ولايات الجزيرة وسنار والنيل الأبيض ومعظم الخرطوم ومناطق في كردفان.

وقال دقلو خلال مخاطبته لجنوده في منطقة لم يتم تحديدها، إنهم كانوا مخطئين في تحديد مكان المعركة، مؤكداً ان المعركة الآن في ولايتي الشمالية ونهر النيل، وهدد بأنهم في طريقهم إليها.

وأضاف أنه في هذا اليوم خرجت 2000 عربة بالصحراء في طريقها إلى الولاية الشمالية. ووصف أعداءه بأنهم “غرقوا في شبر موية”- في إشارة إلى الجيش السوداني ومسانديه، وأكد أن لديهم مخزون استراتيجي من الرجال أشار إليهم بالمليون جندي.

ويأتي هذا التصعيد في وقت قالت فيه قوات الدعم السريع إنها حققت انتصارات حاسمة في محور الصحراء، وبسطت سيطرتها الكاملة على منطقة (الراهب) الصحراوية وعلى مواقع استراتيجية، بما يعزز من موقف قواتها الميداني استعداداً لمهام عسكرية جديدة، وتواصل تقدمها بثبات وعزيمة لا تلين.

وتوعد عبد الرحيم دقلو من أسماهم الداعمين للكيزان والحركات المسلحة، وطالب بقتلهم، كما هدد بقتل تجاز السلاح والذخيرة.

ودعا ضباط الدعم السريع الهاربين من الخدمة، لضرورة التبليغ الفوري والتواجد في الخطوط الأمامية أو يتم إبعادهم من الخدمة ومحاكمتهم، مشيراً إلى أن بعضهم آثروا الجلوس في البيوت.

ويخشى مراقبون من اندلاع جولة جديدة من القتال الشرس بين الجيش والدعم السريع مع اقتراب حرب 15 ابريل 2023م من دخول عامها الثالث، خاصة مع لهجة التصعيد التي تحدث بها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، والتصعيد المضاد من “حميدتي” في خطابه الأخير ومروراً بالهجمات والانتهاكات التي ارتكبتها قواته في منطقة الريف الجنوبي لأم درمان ووصولاً إلى تهديدات شقيقه عبد الرحيم الأخيرة.

الوسومأم درمان الجزيرة الجيش الخرطوم الدعم السريع السودان الشمالية النيل الأبيض حميدتي سنار عبد الرحيم دقلو نهر النيل

مقالات مشابهة

  • السودان.. مسيرة للدعم السريع تستهدف كهرباء سد مروي وتؤدي لانقطاع الكهرباء في عدة مدن
  • عبد الرحيم دقلو يعلن نقل الحرب إلى شمال السودان .. قال إن قرابة 2000 عربة قتالية تتجه حالياً إلى الولاية الشمالية
  • شاهد بالفيديو.. ليست الولاية الشمالية كما زعم عبد الرحيم دقلو.. جندي بالدعم السريع يقع في خطأ ساذج ويكشف عن المدينة التي تستعد المليشيا للهجوم عليها في ال 72 ساعة القادمة!!
  • شاهد بالفيديو.. تمت مواجهته باعترافات والدة فتاة مراهقة تزوجها غصباً عنها.. استخبارات الجيش تلقي القبض على “دعامي” داخل الخرطوم أنكر علاقته بالدعم السريع
  • خلال أسبوع.. 85 قتيلًا في هجمات لقوات الدعم السريع جنوب الخرطوم
  • دقلو يهدد بغزو ولايات في شمال السودان
  • قيادية في حزب الأمة تشكك بقدرة الدعم السريع على غزو الشمالية
  • عبد الرحيم دقلو يقر بالخطأ في غزو الخرطوم ويعلن عن وجهة جديدة لقواته
  • التطورات العسكرية بالسودان.. قوات الدعم السريع وعناصر تابعة للحركة الشعبية تشتبك مع الجيش وسط البلاد
  • استهداف الدعم السريع للتراث التاريخي والثقافي جريمة حرب وسنلاحق المنهوبات عبر الإنتربول