إسبانيا تنضم رسمياً إلى دعوى “الإبادة الجماعية” ضد إسرائيل
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
مدريد/
تقدمت إسبانيا، بطلب رسمي من أجل الانضمام إلى قضية “الإبادة الجماعية” التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
جاء ذلك بحسب بيانين لوزارة الخارجية الإسبانية والمحكمة الدولية أمس.
وذكرت الخارجية الإسبانية، في بيانها، أنها تدخلت في القضية وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لمنع ومعاقبة الإبادة الجماعية لعام 1948، وباللجوء للمادة 63 من النظام الأساسي للمحكمة.
وأشارت إلى أن دولًا مثل أيرلندا وبلجيكا وتشيلي تنوي التدخل في هذه القضية.
وأكدت الخارجية الإسبانية أنها تهدف من وراء هذه الخطوة المساهمة في عودة السلام إلى غزة والشرق الأوسط، وإنهاء الحرب وتعزيز حل الدولتين، الذي يشكل بحسب البيان “الضمان الوحيد للتعايش السلمي والآمن للفلسطينيين والإسرائيليين”
ونهاية ديسمبر 2023 رفعت جنوب إفريقيا دعوى قضائية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بسبب انتهاكها اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948 بشأن منع الإبادة الجماعية.
ولاحقا تقدمت عدة دول بطلبات الانضمام إلى القضية بينها فلسطين وتركيا وليبيا ونيكاراغوا وكولومبيا والمكسيك.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
“علماء المسلمين” يدعو لجمعة غضب بالعالم تنديدا بحرب الإبادة على غزة
الثورة نت/..
اكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم الخميس، إنّ “جرائم حكومة نتنياهو في غزة تجاوزت كل الحدود”، مطالبا بـ”ضرورة إيقاف قتل النساء والأطفال بالأسلحة المدمرة والجوع والعطش والمرض”.
وبحسب وكالة (صفا) دعا الاتحاد في بيان له، إلى “ضرورة التضامن مع أهل فلسطين، من خلال تحركات عاجلة تشمل جميع الوسائل المؤثرة العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية على مستوى الحكومات”.
وفي السياق، طالب الاتحاد الخطباء في العالم بـ”تخصيص خطب الجمعة الموحدة”، في إشارة إلى أهمية تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، وضرورة دعمهم لإيقاف حرب الإبادة التي يشنّها ضدهم العدو الصهيوني.
كما دعا الاتحاد، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى “الاستمرار في دعم غزة، وتوثيق الانتهاكات، حتى رفع الحصار وتحقيق العدالة”.
وأشار الى أنه “يتابع ببالغ القلق والأسى ما يتعرض له القطاع من إبادة جماعية، وجرائم حرب ممنهجة، وتجويع، وحصار جائر، وتهجير قسري، تحت وطأة الآلة العسكرية المدعومة من قوى الاستكبار العالمي”.
ودعا إلى “المسيرات السلمية العالمية” بالقول: “نوجّه الدعوة إلى جميع المصلين في كل المساجد حول العالم للخروج في مسيرات سلمية بعد صلاة الجمعة، إلى أقرب مكان عام، للتعبير عن التضامن مع غزة، ورفض العدوان”.