أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، أسامة حمدان، اليوم السبت، أن الرصيف الأمريكي قبالة سواحل غزة لم يكن أكثر من مجرد عرض سياسي.

وقالت نائبة السكرتير الصحفي للبنتاغون، سابرينا سينغ، يوم الجمعة، إن القيادة المركزية الأمريكية أزالت الرصيف المؤقت لمنع حدوث أضرار هيكلية وسط ظروف جوية غير مواتية.

وقال حمدان في تصريح بثته قنوات تلفزيونية عربية، إن "الرصيف العائم الذي أقامته الإدارة الأمريكية على ساحل غزة لم يكن أكثر من مجرد دعاية واستعراض سياسي لحفظ ماء وجه الإدارة".

 

وأشار إلى أن الرصيف لم يحل مشكلة نقص الغذاء في قطاع غزة.

وقد بدأ الجيش الأمريكي تشغيل الرصيف في 17 مايو، لكنه لم يجلب الكثير من الفوائد لسكان غزة. وبعد أكثر من أسبوع، انفصل الرصيف عن مراسيه وسط أمواج عالية، وتوقفت عمليات تسليم المساعدات. استغرق الأمر أسبوعًا آخر لإعادة ترسيخه. ومع ذلك، بعد بضعة أيام، قرر البنتاغون مرة أخرى تفكيكه بسبب سوء الأحوال الجوية الوشيكة.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية في وقت سابق من هذا الشهر أن إدارة بايدن تخطط لتفكيك الرصيف بالكامل في أوائل يوليو بعد أن ثبت عدم فعاليته في تغيير الوضع الإنساني المتردي في غزة.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حماس الرصيف الأمريكي غزة ليس أكثر دعاية استعراض سياسي عضو المكتب السياسي حركة حماس أسامة حمدان أکثر من

إقرأ أيضاً:

المقاطعة تنقلب ضد أصحابها! حملة أوزغور أوزيل تتحول إلى دعاية وزيادة غير مسبوقة في المبيعات

شهدت العلامات التجارية التي استهدفتها حملة المقاطعة التي أطلقها رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، زيادة في المبيعات بدلاً من تراجعها. ولاحظت فروع مقهى Espressolab، المدرج في قائمة المقاطعة، ازدحامًا غير مسبوق بعد الإفطار، حيث قال أحد موظفي المبيعات: “هذه هي المرة الأولى التي نشهد فيها هذا الازدحام”. وسرعان ما تحوّلت الحملة إلى مادة للسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي.

حملة المقاطعة تعود بالنفع على الشركات المستهدفة
أطلق أوزغور أوزل حملة مقاطعة ضد عدد من العلامات التجارية التركية، سواء من خلال تصريحاته في التجمعات الجماهيرية أو عبر قوائم تم تداولها بين أنصاره على مجموعات “واتساب”. إلا أن هذه الحملة جاءت بنتائج عكسية، حيث ارتفعت المبيعات اليومية للعديد من هذه العلامات التجارية بدلاً من انخفاضها. واعتُبرت هذه الظاهرة تطورًا لافتًا، حيث تحوّلت المقاطعة إلى دعاية إيجابية للشركات. وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تعليقات ساخرة مثل: “إذا أرادت أي شركة زيادة مبيعاتها، فلتدخل قائمة أوزغور أوزل!”.

إقبال كثيف على Espressolab
شهد مقهى Espressolab إقبالًا كبيرًا من الزبائن، لدرجة أن شعار “نشتري الكتب من D&R ونشرب قهوتنا في Espressolab” أصبح ترندًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نشر الآلاف صورهم أثناء اتباع هذا التحدي بعد الإفطار. وقال أحد موظفي المبيعات بالمقهى:
“لم نواجه مثل هذا الازدحام من قبل. لم نتمكن من تلبية جميع الطلبات بعد الإفطار، حتى أن المطعم امتلأ بالكامل، كما شهدنا ارتفاعًا كبيرًا في الطلبات الخارجية مقارنةً بالأيام العادية”.

ازدحام في المطاعم التركية المدرجة في القائمة
لم يقتصر الازدحام على Espressolab، بل شمل أيضًا مطاعم Mado، Simit Sarayı، Bereket Döner، بالإضافة إلى مطعم Hacı Döner (Üçler Döner)، حيث لم يكن هناك أماكن متاحة خلال وقت الإفطار. كما شهدت بعض العلامات التجارية المحافظة زيادة ملحوظة في المبيعات، بما في ذلك شركات الملابس المحتشمة التي ارتفعت مبيعاتها الإلكترونية بشكل كبير. حتى الشركات التي صُنفت على أنها “قريبة من الحكومة”، مثل بعض العلامات التجارية في مجالات البناء والتجزئة والتجارة الإلكترونية، شهدت ارتفاعًا في الطلبات بعد حملة المقاطعة. أما شركة Kilim Mobilya، التي استهدفتها الحملة، فلم تتأثر سلبًا، بل على العكس، زادت استفسارات العملاء عن الأسعار.

اقرأ أيضا

هل يمكن لهرمون النوم أن يحل مشكلة السمنة؟ دراسة تكشف…

الخميس 27 مارس 2025

قيادات من حزب العدالة والتنمية تدعم Espressolab
بعد تصريحات أوزغور أوزل حول مقاطعة Espressolab، زار كل من مصطفى ورانك، نائب حزب العدالة والتنمية عن بورصة، وعبد الحميد غل، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب، أحد فروع المقهى في أنقرة والتقيا بالشباب هناك، وشاركا صور اللقاء على حساباتهما في وسائل التواصل الاجتماعي.

خطأ في قائمة المقاطعة
أثارت قائمة المقاطعة التي أعلنها أوزغور أوزل جدلًا، بعد اكتشاف أخطاء فادحة فيها، حيث دعا إلى مقاطعة مجمع ديميرورن في تقسيم، بالإضافة إلى شركات Milangaz، Likidgaz، Türk Petrolleri، معتقدًا أنها مملوكة لمجموعة ديميرورن، لكنه اكتشف لاحقًا أنها ليست كذلك، واضطر إلى الاعتذار عنها وإزالتها من القائمة.

مقالات مشابهة

  • قذائف إسرائيل الأمريكية مسامير في نعش الآدمية
  • الدواء البديل اكذوبة ام دعاية لدواء آخر
  • المقاطعة تنقلب ضد أصحابها! حملة أوزغور أوزيل تتحول إلى دعاية وزيادة غير مسبوقة في المبيعات
  • الطائرات الأمريكية تشن أكثر من 10 غارات على مواقع للحوثيين
  • غضب في شوارع غزة .. أحمد موسى: الشعب الفلسطيني يريد حلًّا سياسيًا لإنهاء الحرب
  • موسى: أسامة حمدان القيادى بحماس يكافح لآخر طبق ويحرض لقـ.تل الفلسطينيين
  • باحث سياسي: نتنياهو يخطط للقضاء على حماس تماما ومسح وجودها من غزة
  • الاستخبارات الأمريكية: حماس لا تزال تشكل تهديداً لإسرائيل
  • التصعيد الأمريكي ضد الحوثيين يكشف انقساماً داخلياً ويزيد الضغوط على أوروبا.. وتصاعد نفوذ فانس داخل الإدارة الأمريكية
  • كاتب صحفي: تهجير الفلسطينيين هدف استراتيجي لإسرائيل وليس مجرد مواجهة عسكرية