MBC مصر تحصد 3 جوائز ذهبية وجائزة فضية في المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
كتب- محمد فتحي:
حصدت قناة "MBC مصر"، خلال حفل ختام المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون في دورته الرابعة والعشرين 4 جوائز كبري.
وفازت بالجائزة الأولي كأفضل مسلسل اجتماعي عن مُسلسل "أعلي نسبة مُشاهدة"، وبالجائزة الأولي لأفضل مُسلسل كوميدي عن مُسلسل "أشغال شقة"، والجائزة الثانية كأفضل مُسلسل كوميدي عن مُسلسل "خالد نور وولده نور خالد"، وبالجائزة الذهبية كأفضل مُسلسل اجتماعي عن مُسلسل "صله رحم".
وانعقدت فعاليات المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الـ24 في مدينة الثقافة بتونس، تحت شعار "نُصره فلسطين"، إذ نظمه اتحاد إذاعات الدول العربية، وشارك فيه نُخبه من أبرز المؤسسات الإعلامية والمحطات والمنصات العربية من 20 دولة.
محمد عبدالمتعال: الجوائز تقدير لما نقدمه على شاشتنا من محتوى
من جانبه، أشار محمد عبد المتعال مدير عام قنوات "MBC مصر" وشمال إفريقيا، إلى أن هذه الجوائز هي تقديرًا لما يتم تقديمه على الشاشات من مُحتوي.
وأضاف "عبدالمتعال"، أن كل ما يُقدم هو نتيجة جُهد كبير من فريق عمل ضخم يسعي لتقديم أفضل مُحتوى للمُشاهد المصري والعربي.
وأشاد بالمحتوى الدرامي الراقي الذي تُقدمه شركات الإنتاج التي تتعاون مع شبكة قنوات "MBC مصر"، التي تكون دومًا على مستوى المُشاهد.
وأوضح أن هناك تكامل بين كل عناصر صناعة المحتوى الدرامي التي تنعكس على الأعمال المُقدمة وتظهر بصورة راقية، موجها الشكر للمُنتجين: "صادق الصباح، وعبد الله أبو الفتوح، وأمير شوقي"، على اهتمامهم بتقديم محتوى درامي راق ومتنوع يتوافق مع اهتمامات المُشاهدين ويُمثل في الوقت ذاته إضافة لصناعة الدراما العربية.
يذكر أن المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون هو مهرجان ينظمه اتحاد إذاعات الدول العربية، التابع لجامعة الدول العربية.
ويهدف المهرجان إلى تطوير التلفزيون العربي ورفع مستواه ويشارك فيه ممثلين من كل الدول العربية، إذ أقيمت فعالياته في مدينه الثقافة والفنون بتونس.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: حكومة مدبولي الطقس أسعار الذهب سعر الدولار معبر رفح التصالح في مخالفات البناء مهرجان كان السينمائي الأهلي بطل إفريقيا معدية أبو غالب طائرة الرئيس الإيراني سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان MBC مصر جوائز ذهبية المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون المهرجان العربی للإذاعة والتلفزیون الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية
في المحاضرة الرمضانية الـ 12 للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أشار إلى حقيقة صارخة لا يمكن إنكارها: الفرق الشاسع بين الدعم الغربي لأوكرانيا في مواجهة روسيا، وبين تعامل الدول العربية مع القضية الفلسطينية، هذه المقارنة تفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات جوهرية حول طبيعة المواقف السياسية، ومعايير “الإنسانية” التي تُستخدم بمكيالين في القضايا الدولية.
أوروبا وأوكرانيا.. دعم غير محدود
منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، سارعت الدول الأوروبية، مدعومةً من الولايات المتحدة، إلى تقديم كل أشكال الدعم لكييف، سواء عبر المساعدات العسكرية، الاقتصادية، أو حتى التغطية السياسية والإعلامية الواسعة، ولا تكاد تخلو أي قمة أوروبية من قرارات بزيادة الدعم لأوكرانيا، سواء عبر شحنات الأسلحة المتطورة أو المساعدات المالية الضخمة التي تُقدَّم بلا شروط.
كل ذلك يتم تحت شعار “الدفاع عن السيادة والحق في مواجهة الاحتلال”، وهو الشعار الذي يُنتهك يوميًا عندما يتعلق الأمر بفلسطين، حيث يمارس الاحتلال الإسرائيلي أبشع الجرائم ضد الفلسطينيين دون أن يواجه أي ضغط حقيقي من الغرب، بل على العكس، يحظى بدعم سياسي وعسكري غير محدود.
العرب وفلسطين.. عجز وتخاذل
في المقابل، تعيش فلسطين مأساة ممتدة لأكثر من 75 عامًا، ومع ذلك، لم تحظَ بدعم عربي يقترب حتى من مستوى ما قُدِّم لأوكرانيا خلال عامين فقط، فالأنظمة العربية تكتفي ببيانات الشجب والإدانة، فيما تواصل بعضها خطوات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، في تناقض صارخ مع كل الشعارات القومية والإسلامية.
لم تُستخدم الثروات العربية كما استُخدمت الأموال الغربية لدعم أوكرانيا، ولم تُقدَّم الأسلحة للمقاومة الفلسطينية كما تُقدَّم لكييف، ولم تُفرض عقوبات على إسرائيل كما فُرضت على روسيا، بل على العكس، أصبح التطبيع مع الكيان الصهيوني سياسة علنية لدى بعض العواصم، وتحول الصمت العربي إلى مشاركة غير مباشرة في استمرار الاحتلال الصهيوني وجرائمه.
المقاومة.. الخيار الوحيد أمام هذه المعادلة الظالمة
في ظل هذا الواقع، يتجلى الحل الوحيد أمام الفلسطينيين، كما أكّد السيد القائد عبدالملك الحوثي، في التمسك بخيار المقاومة، التي أثبتت وحدها أنها قادرة على فرض معادلات جديدة، فمن دون دعم رسمي، ومن دون مساعدات عسكرية أو اقتصادية، استطاعت المقاومة أن تُحرج الاحتلال وتُغيّر قواعد الاشتباك، وتجعل الاحتلال يحسب ألف حساب قبل أي اعتداء.
وإن كانت أوكرانيا قد حصلت على دعم الغرب بلا حدود، فإن الفلسطينيين لا خيار لهم سوى الاعتماد على إرادتهم الذاتية، واحتضان محور المقاومة كبديل عن الدعم العربي المفقود، ولقد أثبتت الأحداث أن المقاومة وحدها هي القادرة على إحداث تغيير حقيقي في مسار القضية الفلسطينية، بينما لم يحقق التفاوض والتطبيع سوى المزيد من التراجع والخسائر.
خاتمة
عندما تُقاس المواقف بالأفعال لا بالشعارات، تنكشف الحقائق الصادمة: فلسطين تُترك وحيدة، بينما تُغدق أوروبا الدعم على أوكرانيا بلا حساب، وهذه هي المعادلة الظالمة التي كشفها السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، حيث يتجلى التخاذل العربي بأبشع صوره، ما بين متواطئ بصمته، ومتآمر بتطبيعه، وعاجز عن اتخاذ موقف يليق بحجم القضية.
إن ازدواجية المعايير لم تعد مجرد سياسة خفية، بل باتت نهجًا مُعلنًا، تُباع فيه المبادئ على طاولات المصالح، بينما يُترك الفلسطيني تحت القصف والحصار. وكما أكد السيد القائد عبدالملك الحوثي، فإن المقاومة وحدها هي القادرة على إعادة التوازن لهذه المعادلة المختلة، مهما تعاظم التواطؤ، ومهما خفتت الأصوات الصادقة.