عبر أحمد كشري، المدير الفني لفريق بلدية المحلة رضاه عن بنتيجة مباراة إنبي، والتي انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف في الجولة 28 من الدوري المصري.

وقال كشري في تصريحات عبر برنامج الريمونتادا، مع الإعلامي محمد عباس، المذاع عبر فضائية "المحور": "أنا أعمل بمجهودي، لا أحد يساعدني من أجل التواجد في نادي معين".

هاني سعيد: "هناك أشياء غريبة تحدث في الدوري المصري" أحمد سالم: تم اعلان جدول الدوري كاملا بعد موقف الزمالك

وأكمل: "تواجدت في البلدية من أجل هدف، وأتمنى البقاء في الدوري الممتاز، وأتمنى توفيق ربنا"، وأتم: "البلدية فريق كبير وله جماهيره، ولكن الموضوع تأخر كثيرًا، وكنت أتمنى التواجد في وقت مبكر عن ذلك".

وذكر: "هناك ضغط كبير في المباريات، وكان عندي مباراة النهاردة مع إنبي وبعد يومين عندي مباراة تانية مع فيوتشر".

وأردف: "أي أحد كان يتمنى التواجد مع الفريق في وقت أفضل من ذلك، ودخلنا في دوامة الهبوط، ونحاول النجاة والتواجد في الدوري بالموسم الجديد".

وقال: "تحدثت مع مصطفى الشامي، وهو يدعم المنظومة بشكل كبير، ويوفر كل شئ، وجماهير البلدية هي السر وراء قبولي مهمة تدريب الفريق.

وتابع: "جلست مع مجلس الإدارة وكان هدفنا الأساسي هو البقاء في الدوري، وأنا كان لدي تجربة سابقة في البلدية منذ 7 سنوات، وليس لدي أي شروط.

وأتم: "هناك ثغرة دفاعية في الفريق، والبلدية استقبل العديد من الأهداف واضعنا العديد من الأهداف وكنا قريبين من المكسب ولكن قدر الله وما شاء فعل".

واختتم: "جميع المباريات صعبة، والكل يبحث عن النقاط والوصول لأبعد وأفضل مركز ولكني أراهن على اللاعبين وبإذن الله هنكسب وهنصعد، وسألعب على الـ 3 نقاط، وكنا نستطيع تسجيل أكثر من هدف في مرمى بيراميدز".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كشري أحمد كشري بلدية المحلة الدوري المصري المحله فی الدوری

إقرأ أيضاً:

“اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار

قدمت المملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهودًا كبيرة خلال السنوات الماضية لاستجابتها الإنسانية للدول التي تواجه أزمات إنسانية وصراعات وكوارث طبيعية حول العالم، وحرصت المملكة على تقديم يد العون بما يعزز الاستقرار والازدهار في تلك الدول، وساندت المبادرات والجهود الإقليمية والدولية في مجال نزع الألغام، والحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عليها، سعيًا لحماية المدنيين وتحقيق بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا، ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة مشاريع لمكافحة الألغام في اليمن وأذربيجان والعراق بقيمة 241 مليونًا و 167 ألف دولار أمريكي.

وفي هذا الإطار أطلقت المملكة عبر المركز مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام في اليمن في يونيو 2018م، مبادرة إنسانية منها لمساعدة الشعب اليمني في مواجهة هذه الظاهرة الأمنية الخطيرة، وتنفذه كوادر سعودية وخبرات عالمية مكونة من 550 موظفًا و32 فريقًا مدربًا لإزالة الألغام بمختلف أشكالها وصورها التي زُرعت بطرق عشوائية في مختلف المحافظات, بهدف التصدي للتهديدات المباشرة لحياة الشعب اليمني، ونشر الأمن في المناطق اليمنية، ومعالجة المآسي الإنسانية الناتجة عن انتشار الألغام.

واستطاع المشروع منذ إطلاقه حتى الآن انتزاع 486 ألفًا و 108 ألغام وعبوات ناسفة وذخائر غير منفجرة، وتطهير 65.888.674 مترًا مكعبًا من الأراضي، وأنشأ مركز الملك سلمان للإغاثة برنامج الأطراف الصناعية في اليمن استفاد منه 25.

340 فردًا, بهدف إعادة الأمل للمصابين بالألغام عبر توفير أطراف صناعية ذات جودة عالية للمصابين، وتدريب الكوادر المحلية على تقنيات تصنيع الأطراف الصناعية، وبناء قدرات المؤسسات الصحية لضمان توطين الخدمات واستدامتها، وإعادة تأهيل المصابين ليكونوا أشخاصًا منتجين قادرين على العمل وممارسة حياتهم الطبيعية، وبلغ عدد مشاريع الأطراف الصناعية في اليمن 34 مشروعًا بقيمة 39 مليونًا و 497 ألف دولار أمريكي.

ولم يتوقف عمل المشروع على مهمته الأساسية المتمثلة في نزع الألغام، بل لبى نداء الإنسانية وقدّم المركز العديد من المساعدات الصحية والاجتماعية للضحايا والمصابين.

اقرأ أيضاًالمملكة“اغاثي الملك سلمان” يوزّع مساعدات إنسانية متنوعة بالصومال

وفي سياق الجهود الميدانية لنزع الألغام, يواجه العاملون مخاطر شديدة قد تؤدي إلى فقدان الأرواح، وبلغ عدد الذين استشهدوا في أثناء أداء مهامهم في المشروع منذ انطلاقه حتى اليوم نحو 30 فردًا نتيجة لانفجار الألغام أو الذخائر في أثناء عملية التطهير.

ولم تقتصر جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في مكافحة انتشار الألغام على الجانب اليمني وإنما تخطته لبلدان أخرى، وبادر المركز في يناير 2024م لتقديم منح مالية لتطهير الأراضي الأذربيجانية من الألغام، بغرض تنفيذ أعمال إعادة البناء والإعمار الجارية لعودة النازحين إلى بيوتهم في المناطق المستهدفة، وتحسين البيئة وحماية المدنيين وخاصة النساء والأطفال، وبناء القدرات، وتوفير البيئة الآمنة، والحفاظ على الصحة العامة، والحد من الآثار الخطيرة للألغام على الفرد والمجتمع.

وفي أبريل 2024 م موّل المركز مشاريع المسح وإزالة الذخائر العنقودية والألغام في عدد من المحافظات العراقية وصولاً لتحقيق بيئة آمنة خالية من الألغام لاستقرار وأمن المواطنين العراقيين وتحسين معيشتهم وتمكينهم من ممارسة أعمالهم في الزراعة ورعي المواشي، فضلًا عن دعم وتعزيز الاقتصاد العراقي.

وفي هذا اليوم يحتفي مركز الملك سلمان للإغاثة باليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام الموافق 4 أبريل من كل عام للتوعية بمخاطر الألغام والدعوة لتعزيز الجهود في مكافحتها وحماية الأنفس منها، وبناء قدرات العاملين في هذا المجال بالدول المتضررة والتخفيف من معاناة المتضررين.

مقالات مشابهة

  • أنشيلوتي: الهزيمة أمام فالنسيا أضعفت فرص الفريق في المنافسة على الدوري
  • عضو في نينوى الموحدة: مكتب الحاصود يمنع أمين السر من الدخول
  • دفع زميله في الفريق.. لقطة مثيرة للجدل لرافينيا خلال مباراة بالدوري الإسباني
  • برشلونة يعلن قائمة الفريق لمواجهة ريال بيتيس في الدوري الإسباني
  • ما الأهداف الخفية وراء التصعيد الإسرائيلي في سوريا؟ محللون يجيبون
  • بيولي: النصر أسقط الهلال بـ “تضحية” و “عمل كبير
  • خالد جلال: وصول التحدي الليبي إلى الدورة السداسية لتحديد بطل الدوري إنجاز كبير
  • “اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار
  • لقطات من تدريب الأهلي استعداد لمواجهة الهلال السوداني| شاهد
  • عاجل| مسؤول روسي: هناك تقدم كبير في جهود إنهاء الحرب