«بازار البلد»..تراث سعودي عريق
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
البلاد ـ جدة
يشهد “بازار البلد” في جدة التاريخية إقبالًا كبيرًا من الزوار والسياح، للاستمتاع بالفعاليات والأنشطة الثقافية المتنوعة ومعروضات الأسر المنتجة التي تشمل المنتجات التراثية المحلية.
ويُقدم البازار باقة متنوعة من المنتجات تشمل الحرف اليدوية، التحف الفنية، الملابس التقليدية، المشغولات اليدوية، الإكسسوارات، والأطباق الشعبية، وغيرها من المنتجات التي تجذب اهتمام الزوار والسياح بشكل كبير ، ويعدّ من أبرز المبادرات التي تسهم في إحياء التراث المحلي وتعزيز السياحة الثقافية في جدة ، وذلك من خلال تنظيم مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية التي تعكس تنوع وثراء الثقافة السعودية وتراثها العريق.
ويهدف “بازار البلد” إلى إبراز التراث الثقافي وتعريف الزوار بالصناعات اليدوية والحرف التقليدية، بالإضافة إلى توفير منتجات متنوعة للزوار والسياح بأسعار مناسبة، مما يعزز مكانة جدة التاريخية وجهة سياحية مميزة، بوصفه نموذجًا فريدًا لإحياء التراث الثقافي وتعزيز التواصل بين مختلف فئات المجتمع، ليُصبح وجهة ثقافية مميزة تُثري المشهد السياحي في جدة التاريخية.
وتحظى الفعاليات الثقافية والمنتجات التراثية المحلية للأسر المنتجة بإقبال واسع من زوار منطقة جدة التاريخية، التي تجذب الزوار والسائحين على مدار العام، للاستمتاع بزيارة معالمها التاريخية المميزة، وحضور مواسمها ومبادراتها الثقافية والفنية المتنوعة بدعم ورعاية برنامج جدة التاريخية، مما يسهم في خلق حركة ثقافية وتجارية نشطة في المنطقة.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: جدة التاریخیة
إقرأ أيضاً:
مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يجدد مسجد البيعة
بعد 1300 عام من بناء مسجد البيعة على يد الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور في مشعر منى بمنطقة مكة المكرمة، جاء مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية ليجدده ويعيد بناءه، في خطوة يسعى من خلالها إلى تعزيز الحضارة الإسلامية للمملكة وإعادة الحياة إلى مواقع كان لها أثر تاريخي واجتماعي في تشكيل محيطها البشري والثقافي والفكري، واستعادة الدور الديني والثقافي والاجتماعي للمساجد التاريخية عبر المحافظة عليها.
ويمثّل مسجد البيعة الذي بُني في العام 144هـ بالقرب من جمرة العقبة بمشعر منى أحد المساجد المستهدفة بالتطوير لما يمثله من أهمية تبرز في سيرته الذاتية، حيث يتميز المسجد الواقع في “شعب الأنصار” مكان البيعة التي نتجت عنها هجرة النبي – صلى الله عليه وسلم – في مشعر منى، بخصائص معمارية فريدة، تعتمد على مجموعة من القيم الفنية والسياقية في مجال العمارة والبناء.
ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على ترميم مسجد البيعة – “https://goo.gl/maps/NwZpmNV5azRxtvhU7” – على الطراز المعماري للمنطقة الغربية، وذلك على مساحته الأساسية التي تقدر بنحو 457.56م2، وبطاقته استيعابية لـ68 مصليًا في وقت واحد.
ويتميز البناء على الطراز المعماري للمنطقة الغربية بتحمل الظروف الطبيعية المحيطة، فيما تشكل المساجد التاريخية فيه تحف معمارية تعكس ثقافة بناء متقنة تتكون من الطوب المنقبي والجبس والأخشاب حيث تتسم المساجد ببساطة تصميم الواجهات.
اقرأ أيضاًالمجتمعرئيس “سدايا” يزور مركزي عمليات المسجد الحرام وأمن الطرق بالشميسي
ويأتي مسجد البيعة ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية التي شملت 30 مسجدًا في جميع مناطق المملكة الـ13، بواقع 6 مساجد لمنطقة الرياض، و5 مساجد في منطقة مكة المكرمة، و4 مساجد في منطقة المدينة المنورة، و3 مساجد في منطقة عسير، ومسجدين في المنطقة الشرقية، ومثلهما في كل من الجوف وجازان، ومسجد واحد في كل من الحدود الشمالية، تبوك، الباحة، نجران، حائل، والقصيم.
يذكر أن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع تطوير المساجد التاريخية أتى بعد الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت إعادة تأهيل وترميم 30 مسجدًا تاريخيًا في 10 مناطق.
وينطلق المشروع من أربعة أهداف إستراتيجية، تتلخص بتأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويسهم في إبراز البُعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية المملكة 2030 عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.