الجثمان مفقود.. مصرع شاب غرقًا في شاطئ إدكو بالبحيرة
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
لقي شاب مصرعه غرقًا أثناء الاستحمام بمياه شاطئ إدكو في البحيرة، فيما تواصل قوات الإنقاذ النهري مدعومة بغواصين متطوعين البحث عن جثمانه.
تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا من شرطة النجدة، من الأهالي، يفيد تعرض شاب للغرق بمياه شاطئ إدكو، من فورها انتقلت الأجهزة الأمنية و الدفع بسيارات الإسعاف، و قوات الإنقاذ النهري إلى المكان المشار إليه.
بالفحص تبين: غرق " سيف. ت. ق"، 17 عامًا، عقب نزوله الشاطئ للسباحة، بعدما جرفته الأمواج ولم يعثر على جثمانه حتى الآن، تحرر المحضر اللازم بالواقعة، جار العرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيق، للوقوف على أسباب وملابسات الحادث.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حادث غرق غرق غرق شاب الإنقاذ النهري بالبحيرة إدكو في البحيرة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار وأكثر من 200 مفقود
نايبيداو- رويترز
ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم السبت أن عدد الضحايا جراء زلزال ميانمار المدمر ارتفع إلى 3354 بالإضافة إلى 4850 مصابا و220 مفقودا.
وتعرضت ميانمار في 28 مارس آذار الماضي لزلزال قوته 7.7 درجة وهو أحد أقوى الزلازل التي تشهدها البلاد في نحو قرن. وهز الزلزال منطقة يقطنها نحو 28 مليون نسمة وتسبب في انهيار مبان منها مستشفيات وسوى تجمعات سكنية بالأرض وترك كثيرين دون طعام أو ماء أو مأوى.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أمس الجمعة إن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يقلص المساعدات الإنسانية الملحة التي يحتاجها ضحايا الزلزال في المناطق التي يرى أنها تعارض حكمه.
وذكرت المفوضية أنها تحقق في 53 بلاغا عن هجمات شنها المجلس العسكري على معارضيه بطرق شملت غارات جوية منذ حدوث الزلزال. وشن الجيش 16 غارة بعد وقف إطلاق النار في الثاني من أبريل نيسان.
ولم يرد المتحدث باسم المجلس العسكري على اتصالات تطلب التعليق.
يأتي ذلك في الوقت الذي عاد فيه رئيس المجلس العسكري مين أونج هلاينج إلى العاصمة نايبيداو بعد زيارة خارجية نادرة لحضور قمة في بانكوك لدول جنوب وجنوب شرق آسيا حيث التقى أيضا بشكل منفصل بزعماء تايلاند ونيبال وبوتان وسريلانكا والهند.
وذكرت وسائل إعلام رسمية في ميانمار أن مين أونج هلاينج أكد لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن المجلس العسكري يعتزم إجراء انتخابات "حرة ونزيهة" في ديسمبر كانون الأول.
ودعا مودي إلى استمرار وقف إطلاق النار في الحرب الأهلية في ميانمار بعد الزلزال. وقال إن الانتخابات يجب أن تكون "شاملة وذات مصداقية" وفقا لما ذكره متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية أمس الجمعة.
وسخر المنتقدون من الانتخابات المزمعة ووصفوها بأنها خدعة لإبقاء القادة العسكريين في السلطة عبر وكلاء لهم.