«قريبون منكم» تعزز التواصل مع موظفي شرطة دبي
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
دبي: «الخليج»
نظمت الإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي، لقاء مفتوحاً مع موظفي مركز شرطة القصيص، ضمن برنامج «قريبون منكم»، الذي يهدف إلى تلمس احتياجات الموظفين عن قرب وصولاً لتحقيق مستويات متقدمة في استدامة سعادة موظفي شرطة دبي.
وحضر اللقاء العقيد الدكتور جاسم محمد الملا، نائب مدير الإدارة العامة للموارد البشرية بالوكالة، والمقدم محمد العسماوي رئيس قسم السعادة والإيجابية، وعدد من الضباط وضباط صف والأفراد.
وفي بداية اللقاء، ثمن جاسم الملا الدور الكبير الذي يقوم به موظفو مراكز الشرطة في تحقيق أهداف القيادة العامة لشرطة دبي والتميز في العمل، لافتاً إلى أن مثل هذه اللقاءات مع الموظفين تهدف إلى تعزيز التواصل الفعال والهادف لتحسين الخدمات المقدمة لهم.
من جهته قال المقدم محمد العسماوي إن شرطة دبي تحرص دائماً على توفير بيئة عمل إيجابية وسعيدة للموظفين.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات شرطة دبي شرطة دبی
إقرأ أيضاً:
ماكرون في مصر| ما الذي تقدمه هذه الزيارة؟.. محمد أبو شامة يوضح
قال محمد أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة، تأتي في توقيت بالغ الأهمية، سياسيًا واقتصاديًا، في ظل الاضطرابات الإقليمية والدولية.
وأوضح، خلال لقاء ببرنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية آية لطفي، أن الزيارة تحمل بعدين رئيسيين، الأول “اقتصادي” يتمثل في تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، خاصة في ظل طموح القاهرة لرفع الاستثمارات الفرنسية إلى مليار يورو هذا العام، والثاني “سياسي” يرتبط بالوضع المتأزم في الشرق الأوسط، خاصة في قطاع غزة.
أشار أبو شامة إلى أن هذه الزيارة تتزامن مع قمة ثلاثية بين مصر وفرنسا والأردن؛ لمناقشة التصعيد الإسرائيلي في غزة، معتبرًا أن الأزمة هناك تمثل "مفتاحًا" لباقي ملفات المنطقة.
السياسة الفرنسية في الشرق الأوسط
فيما يخص السياسة الفرنسية في الشرق الأوسط، أوضح أن علاقات باريس بالمنطقة تتأرجح على طريقة "البندول"، بين دعمها التقليدي لإسرائيل منذ 1948، وبين محاولتها الحفاظ على توازن في علاقاتها مع الدول العربية.
وأكد أن فرنسا كانت داعمًا قويًا لإسرائيل في بداية أزمة "طوفان الأقصى"، لكنها بدأت تتخذ مواقف أكثر انحيازًا للحقوق الفلسطينية، خاصة مع تصاعد التوترات بين باريس وتل أبيب؛ نتيجة التصعيد الإسرائيلي في لبنان، والصور "الوحشية" القادمة من غزة.
وأضاف أن هذا التحول في الموقف الفرنسي، جاء نتيجة ضغط إنساني وأخلاقي، حيث بات من الصعب على فرنسا أن تستمر في دعم تسليحي لإسرائيل بينما تُرتكب مجازر في غزة، مشيرًا إلى أن زيارة ماكرون تهدف أيضًا إلى دفع جهود وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأكد أن لفرنسا دور نشط في ملفات لبنان وسوريا، خاصة فيما يتعلق بمحاولة تثبيت الهدنة في الجنوب اللبناني، وسحب إسرائيل من بعض النقاط التي تحتلها، قائلاً إن هذه الملفات ستُبحث بعمق بين الجانبين المصري والفرنسي خلال الزيارة.