الوطن:
2025-02-28@09:20:32 GMT

المصريون يقضون على «فيروس سي» (ملف خاص)

تاريخ النشر: 7th, August 2023 GMT

المصريون يقضون على «فيروس سي» (ملف خاص)

رحلة طويلة وشاقة، عانت فيها مصر من «فيروس سى» لعقود طويلة، التهم خلالها أكباد المصريين، ومثَّل عبئاً ناءت به منظومة الصحة، وأثقل كاهل الدولة، حتى تدخل الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى نهاية عام 2018، بإطلاق مبادرة ضخمة لإجراء المسح الصحى لجميع المواطنين، بداية من سن 18 عاماً فما فوق، بهدف القضاء على التهاب الكبد الوبائى، والكشف المبكر عن الأمراض غير السارية، قدمت 145 مليون خدمة لأكثر من 70 مليون نسمة.

وعالجت نحو 4 ملايين مجاناً دون أن يتحمل فيها المواطن أى أعباء مالية، وارتكزت المبادرة على محاور رئيسية لضمان نجاحها، وهى خطة متطورة، أبرزها الالتزام السياسى بمبادئ الصحة العامة وتوحيد استراتيجية مكافحة العدوى وحملات التوعية والالتزام بضوابط أمان الدم وتوفير العلاج.

كان مردود المبادرة قوياً، خاصة فى المحافل الصحية والمنظمات الدولية، حيث أشادت منظمة الصحة العالمية بالدور الكبير الذى قامت به مصر فى ملف مواجهة الالتهاب الكبدى، خاصة «سى»، ووصفت المبادرة بأنها «تاريخية» وتسعى المنظمة إلى نقل نجاح وخبرات مصر فى القضاء على فيروس «سى» على المستوى الإقليمى والدولى.

أسابيع قليلة تفصلنا عن احتفال مصر باعتمادها رسمياً من قبَل «الصحة العالمية» كأول دولة استطاعت القضاء على التهاب الكبد الوبائى، و«الوطن» تستعرض فى الملف التالى رحلة المواجهة من إطلاق المبادرة الرئاسية وصولاً إلى قرب إعلان مصر خالية من الوباء بعد أن كانت من أكثر الدول إصابة به.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الصحة 100 مليون صحة فيروس سى المبادرات الرئاسية

إقرأ أيضاً:

اكتشاف فيروس كورونا جديد في الصين.. هل يشكل تهديدًا عالميًا؟

أعاد اكتشاف نوع جديد من فيروس كورونا في الصين الجدل حول المخاطر المحتملة للأمراض الفيروسية الناشئة. 

وكشف علماء صينيون عن فيروس جديد، أطلق عليه اسم HKU5-CoV-2، تم العثور عليه في الخفافيش، وهو قادر على إصابة الخلايا البشرية.

ورغم أن الخبراء يؤكدون عدم وجود خطر صحي حالي، إلا أن هذا الاكتشاف يسلط الضوء على أهمية المراقبة المستمرة للأمراض المعدية الناشئة.  

ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Cell، عُثر على الفيروس في عينات مأخوذة من خفاش Pipistrellus، ويستخدم مستقبلات ACE2 لدخول الخلايا البشرية، تمامًا مثل الفيروس المسبب لكوفيد-19. ومع ذلك، أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة لشبكة CNN أنه لا يوجد دليل على انتقال الفيروس إلى البشر حتى الآن، مما يقلل من احتمالات تفشيه في الوقت الراهن.  

تفاصيل الاكتشاف الجديد  

تمكن علماء من معهد ووهان لعلم الفيروسات من تحديد الفيروس أثناء دراستهم للخفافيش، حيث تبين أنه ينتمي إلى نفس عائلة الفيروس المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية القاتلة (ميرس)، بحسب موقع HealthDay News المتخصص في الصحة. وأكدت الاختبارات المعملية أن فيروس HKU5-CoV-2 قادر على إصابة الخلايا البشرية، لكنه لا يتمتع بالكفاءة نفسها التي يتمتع بها الفيروس المسبب لكوفيد-19 في الانتشار.  

وقالت الدكتورة أميرة رويس، أستاذة الصحة العالمية وعلم الأوبئة في كلية الصحة العامة بجامعة جورج ماسون، لشبكة CNN:  
"لا يوجد سبب للقلق، فالنتائج الحالية لا تشير إلى أي خطر صحي وشيك."  

وأضافت أن الباحثين أنفسهم أكدوا أن هذا الاكتشاف لا ينبغي أن يسبب الذعر، مشيرة إلى أن التجارب الأولية أظهرت أن الأدوية المضادة للفيروسات المستخدمة حاليًا ضد كوفيد-19 فعالة أيضًا ضد الفيروس الجديد.  

خطورة الفيروس  

قال الدكتور أليكس جرينينجر، أستاذ في المركز الطبي بجامعة واشنطن، إن اكتشاف الفيروس لم يكن مفاجئًا، موضحًا:  "هناك عدد كبير من فيروسات كورونا المنتشرة في الخفافيش والتي يمكنها نظريًا دخول الخلايا البشرية، لكن هذا لا يعني أنها ستسبب جائحة جديدة".  

وأضاف أن هذا الفيروس الجديد يجب ألا يصرف الانتباه عن التهديدات الصحية الأكثر إلحاحًا، مثل إنفلونزا الطيور المنتشرة الآن بين الطيور والأبقار والقطط.  

أما الدكتورة فيبي لوستروه، الأستاذ المساعد في علم الأحياء الجزيئي بكلية كولورادو، فأكدت لشبكة CNN أنه رغم أهمية هذا الاكتشاف من الناحية العلمية، فإن هناك أولويات أخرى تستحق التركيز عليها، قائلة:  
"علينا أن نكون أكثر قلقًا بشأن مشاكل مثل إنفلونزا الطيور وتأثيرها على الأبقار والقطط وجميع أنواع الثدييات الأخرى، مقارنة بفيروس كورونا الجديد الذي تم عزله من مجموعة من الخفافيش في الصين."  

أهمية المراقبة الصحية العالمية  

رغم عدم وجود تهديد مباشر، فإن هذه الدراسة تسلط الضوء على أهمية المراقبة الصحية العالمية، حسبما شددت الدكتورة أميرة رويس، التي أضافت:  "علينا أن نأخذ في الاعتبار أن الأمراض الفيروسية يمكن أن تتطور بسرعة. لذا، فإن تتبع هذه الفيروسات بشكل مستمر هو أمر ضروري للحفاظ على الأمن الصحي العالمي."  

وأكدت أن اكتشاف فيروس HKU5-CoV-2 في الصين يُعد تذكيرًا بأهمية تجنب الاتصال الوثيق بالحياة البرية، خاصة الطيور والخفافيش، قائلة:  
"هناك العديد من الفيروسات الأخرى التي تحملها الخفافيش والتي يمكن أن تكون خطرة على البشر. لذا، فمن الضروري احترام هذه الحيوانات وعدم التفاعل معها بشكل غير مدروس، لأن ذلك قد يؤدي إلى مخاطر غير متوقعة."  

بينما لا يشكل فيروس HKU5-CoV-2 تهديدًا صحيًا حاليًا، فإن اكتشافه يبرز ضرورة مواصلة الأبحاث والمراقبة للفيروسات الناشئة. فمع الدروس المستفادة من جائحة كوفيد-19، أصبحت المراقبة الصحية العالمية والتعاون الدولي أكثر أهمية من أي وقت مضى، لضمان الاستعداد لأي تطورات مستقبلية قد تؤثر على الصحة العامة.

مقالات مشابهة

  • «الإمارات للخدمات الصحية» تطلق 15 عيادة تخصصية للصحة النفسية في 6 إمارات
  • "الإمارات للخدمات الصحية" تطلق 15 عيادة تخصصية للصحة النفسية
  • اكتشاف فيروس كورونا جديد في الصين.. هل يشكل تهديدًا عالميًا؟
  • وزير المالية: تكلفة القضاء على قوائم الانتظار للحالات الحرجة تصل لـ4 مليارات جنيه
  • بشرى سارة لـ 7 ملايين طالب في 9400 مدرسة
  • «الصحة» توقع بروتوكولا مع عدة وزارات لفحص نظر 7 ملايين طالب في «الابتدائية»
  • المصريون يقعون في فخ عملية نصب تجاوزت 6 مليار دولار 
  • «منية النصر» تستقبل القافلة الطبية يوم الجمعة القادم
  • في العيد الوطني الـ64.. المصريون يشاركون أشقاءهم في الكويت أجواء الأعياد الوطنية
  • تحذيرات من فيروس كورونا جديد في الصين!