صورة: تحقيق مشترك لصحيفتين إسرائيلية وألمانية يكشف تفاصيل هجوم 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
كشفت تحقيق مشترك أجرته صحيفتي يسرائيل هيوم الإسرائيلية ، وبيلد الألمانية حول هجوم حركة حماس على مستوطنات غلاف غزة في السابع من شهر أكتوبر الماضي ، والذي بات ما يعرف "طوفان الأقصى" عند الفلسطينيين.
ووفقا للتحقيق ، فإن مقاتلي النخبة في كتائب القسام تمتعوا بمستوى عالٍ من الانضباط وكانت لديهم خرائط ومخططات تفصيلية عن مراحل العملية، وكان التركيز الأكبر لهجوم مقاتلي النخبة على مخازن السلاح ومواقع "الجيش" وأماكن تمركز فرق الحراسة.
وأضاف التحقيق :" كتائب القسام خططت للسيطرة على 221 كيبوتسا وموقعا عسكريا وبلدة من بينها نتيفوت وأوفكيم وسديروت ، وكانت التعليمات لدى مقاتلي النخبة تقضي باقتياد أكبر عدد من الجنود الأسرى إلى قطاع غزة وتجنب "المدنيين" ولا سيما من النساء والأطفال".
وأوضح التحقيق أن مقاتلي النخبة في كتائب القسام سيطروا على كيبوتس كفار عزّا بهجوم ساحق، وكانت لديهم خرائط دقيقة ومعرفة بمكان مخزن السلاح ومنزل مسؤول الأمن الذي قُتل بعد اشتباك قصير.
وبين التحقيق أن مقاتلي النخبة من تبعهم اقتحموا 130 منزلا في "نير عوز" من أصل 135 في الكيبوتس".
وقال التحقيق أن المقاتلين في كتائب القسام فخخوا عددا من المواقع وتعمّدوا ترك بعض الوسائل القتالية على مداخلها لإغراء الجنود بالدخول ثم تفجيرها(..) كان لدى عناصر النخبة ما يكفي من الوقت لتنفيذ العملية والاستراحة في مناطق بالغلاف.
وكانت فصائل فلسطينية، بينها حماس والجهاد الإسلامي، أسرت نحو 239 شخصا، وفق تقديرات إعلام عبري، خلال هجوم مباغت شنته على مواقع عسكرية ومستوطنات محاذية لغزة في 7 أكتوبر 2023.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: مقاتلی النخبة کتائب القسام
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تطرد راهبة روسية بعد تصريحاتها عن "مؤامرة 7 أكتوبر"
رحّلت إسرائيل راهبة روسية، قالت إن إسرائيل دبرت هجوم 7 أكتوبر مع حركة حماس، حسبما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الأربعاء.
وكانت إسرائيل ألغت تأشيرة الراهبة يوليا ماتيفيفا العام الماضي، لكنها اختبأت لفترة قبل العثور عليها مؤخرا.
وكانت ماتيفيفا صرحت في مقابلة صحفية، أن إسرائيل "تآمرت مع حماس لشن هجوم 7 أكتوبر، بهدف حماية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الملاحقة الجنائية".
كما قالت ماتيفيفا إن نتنياهو "كان يخطط لبناء هيكل يهودي ثالث في القدس، ليحل محل المسجد الأقصى".
واختبأت الراهبة الروسية في منطقة زراعية خارج القدس، وعثر عليها وسجنت.
ثم حاولت الحصول على وضع لاجئ في إسرائيل مشيرة إلى أنها ستكون في خطر إذا عادت إلى روسيا، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت طلبها وقررت طردها من البلاد.