شهدت إسرائيل عدة تظاهرات في مناطق متفرقة إحداها للمطالبة باتفاق لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة، والأخرى مرتبطة بالتصعيد مع حزب الله اللبناني حيث تطالب بإنقاذ شمالي البلاد.

وأفاد مراسل "الحرة" بأن عددا من الإسرائيليين تظاهروا في الجليل الأعلى وأغلقوا "شارع 90" وهو أحد الشوارع الرئيسية في المدينة، لمطالبة الحكومة بالتحرك لإنقاذ المناطق الشمالية.

 

ويتهم متظاهرون حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالتخلي والتقصير تجاه الشمال الذي يعاني منذ نحو تسعة أشهر، وفق وصفهم على خلفية بداية التصعيد بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

بالمقابل تجددت التظاهرات في تل أبيب والقدس وقيساريا ومناطق أخرى للمطالبة باستعادة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، ورحيل الحكومة وتنظيم انتخابات مبكرة.

وقال ممثلون عن عائلات الرهائن في تصريحات، إنه "بلغنا أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تعمل على تجديد المفاوضات للتوصل إلى اتفاق، وما يحول بيننا وبين أحبائنا هو إصرار نتنياهو على عدم إنهاء الحرب ضمن صفقة".

وأضافوا أن "استمرار الحرب يعني قتل المختطفين.. نتنياهو يتمسك بالسلطة على حساب أقاربنا في غزة".

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين قولهم إن "هذه أيام مهمة، تقدم فيها الولايات المتحدة محاولات للتوصل إلى حل وسط بين الطرفين، خاصة فيما يتعلق بالقضية محل الخلاف".

وعلى الرغم من استطلاعات رأي تظهر أن معظم الإسرائيليين يؤيدون هدف تدمير حماس الذي تتبناه الحكومة، فإن احتجاجات واسعة النطاق خرجت اعتراضا على عدم بذلها مزيدا من الجهود في سبيل استعادة نحو 120 رهينة ما زالوا محتجزين في قطاع غزة.

وتزايدت وتيرة الاحتجاجات على طريقة إدارة نتانياهو للحرب ضد حماس، ويتظاهر عشرات الآلاف في شوارع تل أبيب في نهاية كل أسبوع. 

بالمقابل، ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة إثر هجوم غير مسبوق للحركة في السابع من أكتوبر، يجري تبادل إطلاق نار شبه يومي بين حزب الله وإسرائيل عبر حدود لبنان الجنوبية.

وتتزايد المخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة على خلفية تبادل القصف بين إسرائيل وحزب الله في لبنان. وارتفع مستوى التوتر هذا الشهر بسبب تزايد القصف.

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

بهذه الطريقة... إسرائيل تبحث عن عدم دخول الحرب مع الحزب

ذكر موقع "الميادين"، أنّ "القناة 14 الإسرائيلية" أفادت أنّ "المسؤولين الإسرائيليين يُحاولون خلق رواية مضللة، يدّعون فيها تحقيق إنجازات كبيرة عند الجبهة مع لبنان، وذلك بهدف تبرير عدم الدخول في حرب مع "حزب الله". وأوضح معلّق الشؤون العسكرية في القناة نوعام أمير، عن "وجود شعورٍ بأنّ إسرائيل تبحث عن سلم للنزول عن شجرة الحرب في الشمال"، وقال: "يستعدّون لسرد قصة عن الإنجازات الكبيرة، وبالتالي فإنه لا داعي لحرب في الشمال". وأكدت مجلة "إيبوك" الإسرائيلية في هذا السياق، أنّ "إسرائيل مستعدّة لتسوية سياسية مع "حزب الله"، لكن فرص ذلك ليست مرتفعة". وأضافت نقلاً عن مصادر سياسية كبيرة، أنّ  "المستوى السياسي الإسرائيلي يُفضّل التوصّل إلى تسوية مع "حزب الله"، تسمح للإسرائيليين بالعودة إلى مستوطنات الشمال". (الميادين)      

مقالات مشابهة

  • “هآرتس”: عودة الإسرائيليين إلى الشمال مرتبطة بوقف إطلاق النار في غزة
  • ليبرمان: لا خيار أمام إسرائيل سوى مواجهة إيران مباشرة
  • بهذه الطريقة... إسرائيل تبحث عن عدم دخول الحرب مع الحزب
  • لبيد ..التهدئة في غزة ستؤدي إلى التهدئة في الشمال
  • نتنياهو: لن ننهي الحرب في غزة حتى نحقق كل أهدافنا
  • "نيويورك تايمز": غالانت غير رأيه بشأن جبهة الشمال مع "حزب الله"
  • تقرير: غالانت أيّد فتح جبهة في الشمال ضد حزب الله ثم تراجع
  • إسرائيل.. تظاهرات تطالب بإنقاذ الرهائن ومناطق الشمال من هجمات حزب الله
  • عائلات الأسرى الإسرائيليين تهاجم نتنياهو: يطيل أمد الحرب للبقاء في منصبه