من ذمار إلى تعز.. مركبات الحوثي تدهس اليمنيين
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
تداول ناشطون وإعلاميون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات، لمركبات تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، وهي تدهس المواطنين في الشوارع العامة بوحشية.
وأقدم طقم تابع للحوثيين على دهس أربع نساء في الشارع العام بمدينة ذمار قبل أن يتوقف لثوانٍ ليتأكد من إتمام مهمته ومن ثم يمضي في طريقه بكل وحشية.
ونفس الحادثة تكررت في منطقة الحوبان بمدينة تعز، حين انطلق سائق طقم حوثي باتجاه المواطن "مشتاق عبدالله حمود" بعد خروجه من مصنع هائل سعيد أنعم ليدهسه بطريقة وحشية بعد إلصاقه بالحاجز الخرساني.
هذه الحوادث التي قالوا إنها تتكرر في مختلف المدن الخاضعة لسيطرة المليشيا، اعتبرها النشطاء انعكاساً للتوحش واللا إنسانية التي تتصف بها مليشيا الحوثي، لافتين إلى أن هذه الحوادث يقوم بها سائقو المركبات الحوثية باستمتاع لثقتهم بأنهم لن يحاسبوا عليها .
وتحصد الحوادث المرورية في مناطق سيطرة المليشيا شهرياً مئات الضحايا بسبب السرعة الجنونية وتهور سائقي المركبات التابعة للقيادات والمسؤولين الحوثيين.
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
اكتشاف مركبات عضوية ذات حجم غير مسبوق على المريخ
في مارس 2025، أعلنت وكالة ناسا عن اكتشاف مثير على سطح المريخ، حيث عثر مسبار "كيوريوسيتي" على أكبر الجزيئات العضوية المكتشفة حتى الآن على الكوكب الأحمر.
ويُعتقد أن هذه الجزيئات، المعروفة باسم "الكانات طويلة السلسلة"، قد تكون ناتجة عن عمليات جيولوجية أو ربما بقايا مواد عضوية مرتبطة بالحياة، التي يفترض أنها جابت سطح الكوكب الأحمر قبل ملايين السنوات.
وقد وجدت كيوريوسيتي العينة في صخرة عمرها 3.7 مليارات عام بمنطقة "يلوكنيف باي"، وهي قاع بحيرة قديمة في فوهة "غيل" على المريخ، وقد تمت دراسة مكونات الصخرة بمختبر كيوريوسيتي المُصغّر لتحليل العينات.
وحسب الدراسة، التي نشرها الباحثون في دورية "بي إن إيه إس"، فقد احتوت تلك الصخرة على مركبات الديكان والأندوكان والدودوكان، وهي جميعا عبارة عن سلاسل من ذرات الكربون التي ترتبط بها ذرات من الهيدروجين.
وعلى الأرض، تُعد هذه الجزيئات اللبنات الأساسية للأحماض الدهنية، التي تشكّل مكونات حيوية في أغشية الخلايا للكائنات الحية على الأرض.
ويختلف الباحثون بين تفسيرين محتملين لهذه المركبات، فإما أنها نشأت من عمليات جيولوجية غير حيوية، مثل التفاعلات الكيميائية بين الماء والمعادن في بيئات مريخية، مثل الفتحات الحرارية المائية، أو أنها بقايا مواد حيوية، ورغم عدم وجود دليل قاطع، فإن وجود هذه الجزيئات يفتح الباب أمام احتمال أنها ناتجة عن نشاط بيولوجي سابق على المريخ.
وقد سبق لعلماء كيوريوسيتي أن اكتشفوا جزيئات عضوية صغيرة وبسيطة على المريخ، إلا أن العثور على هذه المركبات الأكبر حجما يُقدّم أول دليل على أن الكيمياء العضوية ربما تطورت نحو مستوى التعقيد المطلوب لنشأة الحياة، على المريخ.
إعلانكما تزيد الدراسة الجديدة فرص الحفاظ على الجزيئات العضوية الكبيرة، التي لا يُمكن إنتاجها إلا بوجود الحياة، والمعروفة باسم "البصمات الحيوية"، على المريخ، مما يُبدّد المخاوف من تلف هذه المركبات بعد عشرات الملايين من السنين من التعرض للإشعاع المكثف والأكسدة.
ويؤكد هذا الاكتشاف الحاجة إلى إرسال بعثات مستقبلية لجمع عينات من المريخ وإعادتها إلى الأرض لتحليلها بأدوات متقدمة.
حيث يتطلب التأكد مما إذا كانت هذه الجزيئات ذات أصل بيولوجي أو جيولوجي مزيدا من التحليلات المتقدمة، والتي قد لا تكون ممكنة باستخدام الأدوات الحالية على المريخ.