غالانت يعرض في واشنطن خطة لإدارة غزة بمشاركة عربية.. هذه تفاصيلها
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
عرض وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يوآف غالانت، على المسؤولين الأمريكيين خطة لإدارة قطاع غزة بمشاركة عربية، وذلك ضمن رؤية تل أبيب للقطاع بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية التي اندلعت في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وأردت صحيفة "واشنطن بوست" تفاصيل الخطة التي عرضها غالانت خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة، مشيرة إلى أن المقترح الإسرائيلي ينص على إدارة مؤقتة في غزة ستشرف عليها قوة مشتركة من الولايات المتحدة والدول العربية "المعتدلة" (مصر والأردن والمغرب والإمارات).
ولفتت الصحيفة إلى أن قوة فلسطينية محلية ستتولى الحكم المدني، مضيفة أنه "سيتم تدريب القوة الفلسطينية على يد أمريكيين يتمركزون حاليا في مدينة القدس، ويعتقد الأمريكيون أن الدول العربية لن توافق على المشاركة، إلا إذا وافقت إسرائيل على مشاركة السلطة الفلسطينية في غزة.
ونوهت الصحيفة إلى أن غالانت رفض الطلب السعودي الخاص بإدراج "أفق سياسي" لإقامة دولة فلسطينية، ضمن الخطة الخاصة بقطاع غزة، موضحة أنه سيتم تنفيذ الخطة تدريجيا من شمال القطاع إلى جنوبه.
وتنص الخطة على تقسيم قطاع غزة إلى 24 منطقة، وستوفر القوات الأمريكية القيادة والسيطرة إلى جانب الخدمات اللوجستية من خارج غزة، وربما من مصر، وتدريجيا ستتولى قوة فلسطينية مسؤولية الأمن المحلي.
وذكرت "واشنطن بوست" أن المسؤولين في إدارة بايدن عبّروا عن تأييدهم للخطة التي طرحها غالانت، واتفقوا معه على ضرورة تدريب قوة أمنية فلسطينية في إطار برنامج المساعدة الأمنية للسلطة الفلسطينية، والذي يقوده الضابط الأمريكي مايكل فينزل المنسق الأمني بين إسرائيل والسلطة.
وبحسب الصحيفة، فإن الأمريكيين أيدوا جوهر خطة غالانت، لكنهم أشاروا إلى أن الدول العربية المعتدلة لن تدعمها إلا إذا شاركت فيها السلطة الفلسطينية بشكل مباشر، وحذروا أيضا من أن تلك الدول تريد ما يسميه السعوديون "أفقا سياسيا" تجاه الدولة الفلسطينية، وهو ما لا يدعمه غالانت ومعظم الإسرائيليين.
وأشارت إلى أن الشاباك يعمل منذ أشهر على إيجاد بدائل محلية في غزة، تتولى مهمة توزيع المساعدات دون التعاون مع حماس، موضحة أن الشاباك على اتصال منذ أشهر بعشرات العائلات الكبيرة، وعدد من الوجهاء والإصلاحيين في قطاع غزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية غالانت غزة الحرب العربية امريكا غزة العرب الحرب غالانت المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلى أن
إقرأ أيضاً:
إدانات عربية ودولية واسعة لاستئناف الاحتلال عدوانه على غزة.. ومحللون: الوضع في القطاع كارثي.. ومخطط تهجير الأهالي قائم بالفعل بمباركة أمريكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية عدوانها الغاشم على قطاع غزة والذي استأنفته على مدى الأيام الماضية في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، بحجة استعادة المحتجزين، وهو الأمر الذي اعتبره محللون بمثابة ذريعة تطلقها إسرائيل لتنفيذ مخططاتها الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من غزة، والتوسع في احتلال الأراضي الفلسطينية لتنفيذ مخططاتها الاستيطانية، وهو ما اعتبرته الخارجية الفلسطينية استمرار للإبادة الجماعية التي بدأتها قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023.
إبادة جماعية في غزةودعت الخارجية الفلسطينية، لمزيد من الضغط الدولي لوقف الإبادة وفتح المعابر ووقف تهجير سكان مخيمات شمال الضفة الغربية، وقالت إنها تنظر بخطورة بالغة لتوسيع جيش الاحتلال اجتياحه البري لقطاع غزة، وحشد المزيد من قواته وآلياته الحربية للمشاركة في حرب الإبادة والتهجير ضد أهل قطاع غزة، بما يرافق ذلك مع إغلاق للمعابر ومنع دخول شحنات المساعدات والغذاء والدواء وتصاعد جرائم القتل والمجازر الجماعية واستهداف للمدنيين بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، كما يحدث في حي تل السلطان بمدينة رفح وغيرها من المناطق.
وحذرت الخارجية الفلسطينية من تداعيات تصعيد الاحتلال لجرائم التطهير العرقي وهدم المنازل بالجملة في شمال الضفة الغربية المحتلة ومخيماته، وتوسيع رقعة النزوح القسري لعشرات آلاف المواطنين الذين أصبحوا بلا مأوى، ويتعرضون لأبشع أشكال المعاناة خاصة في شهر رمضان المبارك.
استهداف فرق الإنقاذوعلى صعيد متصل، أدان الهلال الأحمر الفلسطيني استهداف وحصار جيش الاحتلال لطواقمه في جنوب قطاع غزة، وناشد الهلال الأحمر الفلسطيني، المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بضرورة التحرك بشكل فوري لتوفير الحماية لطواقمه والعاملين في مجال العمل الطبي والإنساني.
في حين قال جهاز الدفاع المدني في غزة، إنه سجل فقدان الاتصال بستة من عناصره الذين ذهبوا في مهمة إنقاذ في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وقالت المجموعة، إن أعضاءها، برفقة آخرين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، توجهوا إلى رفح صباح الأحد بعد تلقي بلاغات تفيد بدخول قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة الحشاشين غرب رفح. وأضافت في بيان لها يوم الإثنين أنه منذ ذلك الحين، انقطعت أخبار المسعفين.
تصعيد صهيوني مستمر في غزةوفي تصعيد خطير، قررت قوات الاحتلال إعادة نشر الفرقة 36 في قطاع غزة، والتي سبق أن نفذت عمليات دقيقة ضد حزب الله في لبنان، وقال تقرير صادر عن مركز بروكسل الدولي للبحوث، أن هذا القرار يحمل دلالات خطيرة على المستوى العسكري والإنساني في قطاع غزة.
وذكر التقرير إن الفرقة 36 بجيش الاحتلال سبق أن شاركت في اجتياحات مباشرة في جنوب لبنان، حيث أظهرت عدم اكتراثها بعدد الضحايا المدنيين، مما يجعل وجودها في غزة خطوة تصعيدية خطيرة تهدد بارتفاع أعداد القتلى والمجازر.
محللون: الشعب الفلسطيني يواجه أخطر مراحل التضييق والاضطهادويرى محللون سياسيون وخبراء في العلاقات الدولية أن الشعب الفلسطيني يواجه أخطر مراحل التضييق والاضطهاد، وأن ما تروجه إسرائيل حول استعادة المحتجزين ما هي إلا ذريعة لاستمرار الإبادة الجماعية في غزة.
وفي هذا الشأن، قال الدكتور صلاح عبدالعاطي، المحلل السياسي، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تسعى لجعل قطاع غزة منطقة غير صالحة للحياة، لدفع سكانه إلى الهجرة القسرية، تنفيذًا لمخططات التهجير التي تنفذها إسرائيل بمباركة أمريكية.
وأضاف "عبد العاطي" أنه على الرغم من تراجع الإدارة الأمريكية عن مقترحاتها حول تهجير الفلسطينيين بشكل رسمي، إلا أنه على أرض الواقع لا تزال تلك المخططات قائمة، وتنفذها قوات الاحتلال بالكامل في غزة عبر الإبادة الجماعية لسكان القطاع.
وتابع: "فلسطينيو غزة يواجهون أخطر مراحل التضييق والاضطهاد، في ظل استمرار الحصار الخانق على قطاع غزة للأسبوع الثالث على التوالي، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، بينما تستمر آلة القتل الإسرائيلية في تنفيذ جريمة إبادة جماعية باستخدام أسلحة أمريكية".
وشدد "عبد العاطي"، في تصريحات تليفزيونية، على أن أكبر دليل على تنفيذ المخططات الأمريكية الإسرائيلية على أرض الواقع هو مصادقة "الكابينيت" الإسرائيلي على قرار وزير الحرب الإسرائيلي بإنشاء إدارة داخل جيش الاحتلال مختصة بمساعدة الفلسطينيين على "الهجرة الطوعية"، وهو ما قوبل برد فعل عربي وعالمي رافض لسياسيات التهجير الإسرائيلية.
من جهتها، قالت الكاتبة والباحثة السياسية، الدكتورة تمارا حداد، إن قوات الاحتلال تمارس أقصى درجات التضييق على الفلسطينيين في غزة عبر التعنت ومنع وصول المساعدات الإنسانية مما يزيد من حصيلة الضحايا في القطاع.
وأضافت "حداد" في تصريحات تليفزيونية، إن العمليات العسكرية في مدينة رفح الفلسطينية ما زالت مستمرة بشكل وحشي، مشيرة إلى أن ليلة أمس شهدت العديد من الانفجارات العنيفة، مؤكدة أن الأوضاع في القطاع أصبحت كارثية.
ولفتت الباحثة السياسية إلى أن قوات الاحتلال تستهدف كل شيء داخل القطاع، حيث استهدفت خيمة كانت تأوي نازحين في مخيم النصيرات، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى.
124 ألف نازح من قطاع غزةوفي رد فعل على تضييق الخناق على أهالي غزة، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" نزوح 124 ألف شخص من قطاع غزة في غضون أيام؛ جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل، داعية إلى إنهاء الحصار المفروض على غزة.
وذكرت الوكالة في بيان لها اليوم إن السلطات الإسرائيلية قطعت جميع المساعدات، فبات الطعام شحيحا والأسعار مرتفعة، واصفة الأوضاع في القطاع بأنها "مأساة إنسانية"، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).