أعراض الأرتكاريا الحرارية وطرق الوقاية
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
الارتكاريا الحرارية.. في ظل الموجه الحارة التي تشهدها البلاد في هذه الفترة، يتعرض بعض الأشخاص إلى طفح جلدي أحمر وحكة شديدة، وهي ما تسمي بـ الأرتكاريا الحرارية، وهناك نسبة كبيرة من الأشخاص المصابين بالأرتكاريا الحرارية، وتظهر الأعراض عند تعرض الشخص لأشعة الشمس، أو الجلوس في مكان شديد الحرارة.
ما أعراض الأرتكاريا الحراريةيوفر «الأسبوع» لزواره ومتابعيه من خلال السطور التالية، كل ما يخص أعراض مرض الأرتكاريا الحرارية وطرق الوقاية منها، وذلك من خلال خدمة شاملة يقدمها الموقع على مدار اليوم.
تبدأ أعراض الأرتكاريا في الظهور عندما يتعرض الجسم لعامل خارجي يؤدي لارتفاع مستويات الهيستامين بالجلد، هذه المادة تؤثر على الأوعية الدموية تحت الجلد وتتسبب في احمرار الجلد وتورمه وتؤدي للشعور بالحكة.
-الحساسية لأنواع أطعمة معينة
-الحساسية تجاه عضة أو قرصة حشرة
-عند التعرض لدرجات الحرارة قارسة البرودة أو شديدة الحرارة
-في بعض حالات العدوى
-عند تناول أدوية معينة مثل المضادات الحيوية أو مضادات الالتهاب الغير ستيرودية
احمرار الجلد، والحكة الشديدة، والتورم، ظهور بثور صغيرة، وهذا يتسبب في عدم قدرة الشخص المصاب علي ممارسة حياته بشكل طبيعي.
- تجنب الجلوس في أشعة الشمس، مع ضرورة الجلوس في الظل.
- الاستحمام بماء بارد.
- ارتداء ملابس قطنية.
- لتقليل أعراض التورم عليك عمل كمادات باردة، مع أخذ علاجات مضادة للالتهابات.
يعتمد علاج الأرتيكاريا على شدة الحالة، إذ لا تحتاج الحالات البسيطة إلى علاج خاص، لكن ينصحك الطبيب بالاعتماد على:
-الأدوية المضادة للهستامين.
-عدم الهرش أو حك المنطقة المصابة.
-تجنب استخدام المياه الساخنة أثناء الاستحمام حتى لا تهيج الجرح.
-وضع مكعبات ثلج على أماكن الجلد المتورمة.
اقرأ أيضاًهانى الناظر يحذر من النكد والتوتر والهم: تسبب الإصابة بحب الشباب والأرتكاريا
وصفات طبيعية من الفراولة للتخلص من حب الشباب والعناية بالبشرة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اسباب الارتكاريا الأرتيكاريا الأمراض الجلدية الارتكاريا الارتيكاريا
إقرأ أيضاً:
جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد
ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.
الجديد في هذا الابتكار هو أنه يسمح بتفاعلات دون لمس، حيث يمكن للمستخدم التحكم في الأجهزة في بيئات رطبة أو قاسية أو حساسة، مثل تحت الماء أو في المختبرات المعقمة.
يقدم هذا التطور حلولاً للأشخاص ذوي الإعاقات الحسية، ويسمح للروبوتات بتطوير حاسة اللمس، باستخدام المجالات المغناطيسية.
كيف يعمل الجلد الإلكتروني؟يختلف الجلد الإلكتروني الجديد تماماً عن الجلود الإلكترونية التقليدية، التي تعتمد على أجهزة استشعار وبطاريات معقدة، مما يجعلها ضخمة وتستهلك طاقة كبيرة.
أما هذا الابتكار فيتكون من ثلاثة مكونات رئيسية:
غشاء رقيق ومرن: يعمل كبنية أساسية، مصنوع من مادة خفيفة الوزن وشفافة تسمح للجلد الطبيعي بالتنفس.
طبقة حساسة للمغناطيس: تغطي السطح بأكمله، مما يمكّن الجلد من اكتشاف الإشارات المغناطيسية ومعالجتها.
وحدة المعالجة المركزية: التي تلتقط التغيير في المقاومة الكهربائية وتحدد بدقة موقع المصدر المغناطيسي، باستخدام طريقة مشابهة للطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الجلد البشري.
مزايا الجلد الإلكتروني الجديد
كفاءة عالية في استهلاك الطاقة مقارنة بالتصاميم السابقة.
تقنيات تصوير مقطعي: لزيادة دقة اكتشاف الإشارات، مستوحاة من التصوير بالرنين المغناطيسي.
القدرة على العمل في بيئات متنوعة مثل الطقس المتجمد أو تحت المطر الغزير.
تطبيقات المستقبل
يمكن استخدام الجلد الإلكتروني الجديد في العديد من المجالات، مثل الروبوتات، الواقع الافتراضي، التفاعل مع الأجهزة المحمولة، وتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الحسية.
على سبيل المثال، يمكن للمكفوفين استخدام أنظمة مغناطيسية لتوسيع إدراكهم، كما يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية التفاعل مع الشاشات اللمسية للهواتف الذكية، متغلبين بذلك على مشكلة عدم تفاعل الأطراف الاصطناعية مع هذه الشاشات.