بوابة الوفد:
2025-04-05@07:26:35 GMT

لأعلى نسبة مشاركة

تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT

تابعت المناقشات الكثيرة التى دارت داخل الحوار الوطنى حول النظام الانتخابى الأمثل وهل الأصلح الانتخابات الفردية أم القوائم أم النظام المختلط فردى وقوائم وهل القوائم نسبية أم مغلقة.

وللوصول لمناقشة جادة علينا أن نعرف ان مصر بدأت عملية إصلاح نظام الانتخابات منذ عام 2014، وتبنت نظامين رئيسيين هما: النظام المختلط (القائمة النسبية والانتخاب الفردي)، بحيث يتم تخصيص 50% من المقاعد للفردى والـ50% الأخرى للقائمة النسبية وهذا النظام يساعد على التوازن بين التمثيل الواسع.

أما النظام الآخر (القائمة المغلقة) فيه يتم توزيع المقاعد على قوائم مغلقة للأحزاب والتيارات السياسية.

وهذا النظام يضمن تمثيل أكبر للأحزاب والتيارات السياسية المختلفة ومن عيوبه غياب الارتباط المباشر بين الناخب والمرشح وإمكانية هيمنة الأحزاب على القوائم.

بشكل عام، لا يوجد نظام انتخابى مثالى، وكل نظام له مزايا وعيوب. وتعتمد الأفضلية على الأهداف والسياق السياسى والاجتماعى لكل دولة. ولذلك نحتاج مصر إلى مزيد من النقاش والتقييم لتحديد النظام الأنسب

نظام الانتخاب الفردى بالكامل جربناه أيام مبارك وأدى إلى سيطرة المال والرشاوى الانتخابية والعصبيات على العملية الانتخابية ولم يأت بالأصلح فى العموم لدرجة انتشار مقولة إن زويل لو ترشح أمام مرشح «أمى» لخسر الانتخابات، لذلك مصر ابتعدت بعد ٢٥ يناير عن إجراء انتخابات بنظام الفردى الكامل.

أما النظام المختلط فهو الأنسب بالطبع ولكن ما يخص القوائم يحتاج إلى مناقشات مستفيضة ومعرفة عيوب ومميزات كل قائمة.

قد يرى البعض أن نظام مختلط بقائمة نسبية هو النظام الأصلح ولهذا الرأى وجاهته لولا عيبًا خطيرًا فى نظام القوائم النسبية التى تقوم على اختيار رؤوس القوائم اولًا مما يخلق صراعًا كبيرًا وقد يؤدى إلى تفجير الأحزاب السياسية من الداخل بسبب التناحر على ترتيب الأسماء بالقائمة

أما اعتماد نظام انتخابى مختلط بقائمة مغلقة فيبدو أنه الأنسب بشكل أكبر للاحزاب السياسية ويضمن لها التمثيل داخل تحالف بشرط تقليل عدد المحافظات فى كل قائمة أو وضع قائمة لكل محافظة بدلاً من نظام القوائم الأربع الذى تمت به الانتخابات السابقة وحرمت الناخب من حقه الطبيعى فى اختيار ممثليه فى بيئته المحلية

فكيف لناخب مثلًا يختار قائمه تضم كل المحافظات من أسوان حتى الجيزة،

والحقيقة أنه فى وجود كوتة المرأة واستمرارها فى الانتخابات القادمة مع الفئات المخاطبة بالدستور لايمكن اجراء الانتخابات بدون قائمة مغلقة

ومع زيادة عدد المقاعد فى البرلمان القادم سوف يزيد التمثيل بشكل كبير واعتقد لو ذهبت النسبة الأكبر من هذه المقاعد إلى الفردى وتقليل حجم الدوائر قد نصل إلى نظام انتخابى يناسب الكوتة الموجودة واذا حدث تعديل دستورى فيما بعد وإلغاء كوتة المرأة وقتها من الممكن أن يكون فى مصر نظام انتخابى أكثر مرونة.

[email protected]

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الحوار الوطني مصر

إقرأ أيضاً:

مشاركة واسعة في مهرجان عيد الفطر للفروسية والفنون العُمانية المغناة بولاية بدية

 

بدية- العُمانية

نظم نادي بدية للفروسية بمحافظة شمال الشرقية على مدى يومين مهرجان عيد الفطر للفروسية والفنون العُمانية المغناة، بمشاركة واسعة من أبناء المجتمع بولايات ومحافظات سلطنة عُمان.

وقال خالد بن حمدان الحجري المشرف على فعاليات المهرجان: "يأتي المهرجان ابتهاجًا بعيد الفطر السعيد، وتنفيذًا لخطة فعاليات النادي في إقامة الفعاليات المجتمعية المصاحبة للمناسبات الدينية والوطنية"، مشيرًا إلى أن المهرجان شارك به أكثر من "130" مشاركًا من مختلف محافظات سلطنة عُمان؛ حيث اشتمل اليوم الأول على إقامة سباقات الخيل التقليدية لمسافة "500" متر للخيول العربية الأصيلة والخيول المهجنة الأصيلة، يتأهل منها الحاصل على المركز الأول من كل شوط للتنافس في ختام المهرجان على شوط النخبة للتحدي والإثارة للخيول العربية والمهجنة الأصيلة.

وأضاف أن المهرجان صاحبته عدد من الفعاليات أبرزها إقامة الفنون العُمانية المغناة كفنون الرزحة والفنون البحرية بمشاركة عدد من الفرق بولايات المحافظات الساحلية، إلى جانب إقامة قرية المهرجان بمشاركة عدد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة وجمعية المرأة العُمانية بولاية بدية، بالإضافة إلى إقامة ركضة العرضة بمشاركة أكثر من "70" فارسًا من ولايات محافظتي شمال وجنوب الشرقية.

رعى حفل ختام المهرجان سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية، بحضور عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والمشاركين.

يُشار إلى أن مهرجان عيد الفطر للفروسية والفنون العُمانية المغناة بولاية بدية يأتي تشجيعًا وإثراءً للحركة السياحية والاقتصادية التي تشهدها ولايات محافظة شمال الشرقية خلال إجازة العيد السعيد.

 

مقالات مشابهة

  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • مشاركة إماراتية بارزة في البرلمان الدولي
  • فضيحة الدرونز التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • السلطات السودانية تفرج عن اثنين من رموز نظام البشير لدواعٍ صحية
  • نظام الإنقاذ.. خطة غذائية للتخلص من زيادة الوزن بعد العيد
  • القوى السياسية...عينٌ على الانتخابات البلدية وأخرى على الانتخابات النيابية
  • آخر تحديث لأعلى سعر دولار اليوم 4-4-2025
  • مشاركة واسعة في مهرجان عيد الفطر للفروسية والفنون العُمانية المغناة بولاية بدية
  • «التوطين» تدعو الشركات للاشتراك في نظام الادخار الاختياري
  • الداخلية اللبنانية: الانتخابات البلدية في جبل لبنان قائمة في 4 مايو بلا تأجيل