النيابة العامة تكشف تفاصيل العثور على جثة طفل مبتور اليدين وسط الزراعات
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
أصدرت النيابة العامة، بيان بشأن التحقيقات التي تُجريها النيابة العامة في القضيَّة رقم 3316 لسنة 2024 إداري مركز البداري بشأن العثور على جُثمان طفل يبلغ من العمر ثمانية أعوام ملقى بإحدى الأراضي الزراعية؛ فقد أسفرت معاينة النيابة العامة لمكان الحادث عن وجود جثمان المجني عليه بأرضٍ زراعية مترامية الأطراف، في حالة تعفن، كما تبين وجود آثار ذبح برقبته وخلو جسده من كفيْه.
وبطلب تحريات الشرطة توصلت إلى مرتكبي الواقعة -ثلاثة أشقاء- وبضبطهم واستجوابهم؛ أقر الأول والثاني بارتكابهم إياها باتفاق مع أحد المنقبين عن الآثار، بغرض الحصول على كفيْ يديْ القتيل واستخدامهما في أعمال التنقيب، مقابل مبالغ مالية.
ونفاذًا لذلك استدرجوا الطفل إلى حظيرة للماشية، وظل أحدهم بالخارج يراقب الطريق، في حين أمسك به الأول، وذبحه الثاني بسكينه وبتر به كفيْه، ولفوا جثمانه بجوال من البلاستيك وألقوه في ذلك الموضع الذي عثر عليه به، بينما دفنوا الكفيْن لحين بيعهما، هذا وقد عثرت النيابة العامة على السلاح المستخدم في الواقعة، وكفيْ يديْ القتيل، كما أجرت معاينة تصويرية بمحل الواقعة، وانتدبت الأدلة الجنائية لمعاينته ورفع ما به من آثار مادية، وطلبت تحريات الشرطة التكميلية في ضوء ما أسفرت عنه إجراءات التحقيق، وجارٍ سؤال الشهود واستكمال التحقيقات.
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: جثة طفل مبتور الاطراف طفل البداري تحقيقات النيابة العامة النيابة العامة النیابة العامة
إقرأ أيضاً:
العيون.. العثور على سيدة وابنتها جثث هامدة في ظروف غامضة
زنقة 20 | علي التومي
في واقعة مروعة هزت ساكنة مدينة العيون، تم العثور مساء أمس، على جثتي سيدة وابنتها داخل منزلهما بحي سكني وسط المدينة، في ظروف لا تزال تحيط بها علامات الاستفهام.
وحسب مصادر مطلعة، فقد تم اكتشاف الجثتين بعد أن لاحظ الجيران غياب الضحيتين عن الأنظار لفترة غير معتادة، مما دفعهم إلى إبلاغ السلطات الأمنية ، وبمجرد وصول عناصر الشرطة إلى المنزل، تم العثور على الضحيتين مفارقتين للحياة، دون أن تتضح بعد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وقد باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تم نقل الجثتين إلى مستودع الأموات قصد إخضاعهما للتشريح الطبي من أجل تحديد أسباب الوفاة.
كما قامت الشرطة العلمية والتقنية بتمشيط موقع الحادث لجمع الأدلة التي قد تساعد في كشف ملابسات هذه الواقعة الغامضة.
وأثارت الحادثة حالة من الصدمة والحزن في أوساط الساكنة، التي تترقب نتائج التحقيق لمعرفة ما إذا كان الأمر يتعلق بجريمة أم بوفاة طبيعية نتيجة ظروف صحية أو حادث عرضي.
هذا، وتواصل السلطات الأمنية جهودها لكشف خيوط القضية، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات الجارية.