إسرائيل تكثف القصف على مدينة غزة وتوسع هجماتها شمالي القطاع
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
تواصل قوات جيش الاحتلال القصف المدفعي والجوي، وعمليات التوغل البري، في أماكن متفرقة من قطاع غزة، لليوم الـ267 من العدوان الذي تشنه إسرائيل منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، استشهاد 40 فلسطينيا في 3 مجازر ارتكبها الاحتلال خلال 24 ساعة.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش ينفذ هجمات واسعة النطاق شمالي قطاع غزة، وذلك ردا على إطلاق صواريخ باتجاه مستوطنات غلاف غزة.
ويتزامن توسيع الهجمات الإسرائيلية مع استمرار العدوان المكثف على أحياء التفاح والزيتون والصبره والمنارة بمدينة غزة، واستمرار العملية العسكرية في حي الشجاعية لليوم الثالث على التوالي.
وفي الشجاعية كذلك، كشف المرصد الأورومتوسطي وقوع جريمة ضد عائلة فلسطينية مكونة من أم مسنة وأربعة من أبنائها في حي الشجاعية، احتجزوا رغم إصابتهم جراء القصف، واستخدمهم جنود الاحتلال كدروع بشرية.
وفي بقية أحياء مدينة غزة، قالت مصادر فلسطينية إن عددا من المدنيين استشهد وأصيب في قصف لطائرات الاحتلال على منزلين وسيارة في حيي المنارة والصبرة.
كما أعلن الدفاع المدني انتشال 4 شهداء و6 مصابين عقب استهداف إسرائيلي لشقة سكنية في منطقة السدرة بمدينة غزة. بينما انتشلت الطواقم عددا آخر في منطقة الدرج وسط المدينة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات جيش الاحتلال غزة إسرائيل طائرات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
أزمة جوع وعطش.. تحذيرات أممية من سوء الأوضاع في قطاع غزة المنكوب
◄ "الصحة العالمية" تحذر من التدهور السريع للوضع في غزة
◄ "الأونروا": مخزون المساعدات آخذ في النفاد والوضع يزداد سوءاً في غزة
◄ 30% من الأسر في غزة لا تستطيع الحصول على ما يكفيها من مياه الشرب
◄ تنامي مخاطر سوء التغذية وتفشي الأمراض
◄ القطاع يعيش أزمة عطش كبيرة بسبب توقف خطوط المياه
◄ الاحتلال يتعمد استهداف مرافق المياه لتضييق الخناق على الفلسطينيين
◄ تشريد 1.9 مليون شخص قسريا في غزة
الرؤية- غرفة الأخبار
تزداد الأوضاع سواء بشكل متسارع في قطاع غزة، إذ يتعرض القطاع المحاصر لأزمة جوع وعطش لم يسبق لها مثيل بسبب إغلاق إسرائيل لجميع المعابر ورفض دخول أي مساعدات إنسانية أو طبية.
وحذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أن مخزون المساعدات الإنسانية آخذ في النفاد، وأن الوضع يزداد سوءاً في قطاع غزة.
وقالت الوكالة الأممية عبر منصة "إكس" إنها تواصل تقديم المساعدة بما تبقى لديها من إمدادات، مؤكدة ضرورة إنهاء الحصار المفروض لمدة أكثر من شهر، والسماح بعودة المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وأضافت أن سكان غزة يعيشون معاناة لا يمكن تخيُّلها.
وطالبت "الأونروا" بتجديد وقف إطلاق النار في القطاع، موضحة أن أكثر من 50 ألف شخص استشهدوا ونزح نحو 1.9 مليون في غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.
وفي السياق، حذرت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في شرق البحر المتوسط حنان بلخي، من أن الوضع في غزة يتدهور بوتيرة سريعة مع استمرار الحصار المفروض على القطاع.
وأوضحت المسؤولة أن ثلثَي الأسر في غزة لا تستطيع الحصول على ما يكفيها من مياه الشرب يومياً مع توقف إنتاجها.
وحذرت بلخي من تنامي خطر سوء التغذية وتفشي الأمراض في غزة في الوقت الذي لا تزال فيه كميات من الإمدادات الإنسانية عالقة خارج المعابر المغلقة. وطالبت المسؤولة بمنظمة الصحة العالمية برفع الحصار عن غزة، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
من جهتها، أكدت بلدية غزة أن المدينة تعيش أزمة عطش كبيرة بسبب توغل قوات الاحتلال في مناطق شرق المدينة، وتوقف خط مياه "ميكروت" الذي يغذي المدينة بنحو 70 في المائة من احتياجاتها الحالية من المياه القادمة من الداخل.
وأفادت البلدية، في منشور على صفحتها بموقع "فيسبوك"، بأن "الخط يمر عبر المنطقة الشرقية في حي الشجاعية، وأنه توقف عن الضخ مساء الخميس الماضي"، مشيرة إلى أن طواقم البلدية تجري حالياً "تواصلاً مع الجهات المختصة للسماح لها بالوصول إلى مسار الخط شرق المدينة ومعاينته للتأكد من سلامته، تمهيداً لإعادة توفير المياه للمواطنين".
وأوضحت البلدية أن "خط ميكروت" كان يغذي المدينة بنحو 20 في المائة من احتياجاتها اليومية قبل بدء العدوان الإسرائيلي و"لكن بعد العدوان وتدمير معظم آبار المياه، إلى جانب تدمير محطة التحلية المركزية الواقعة شمال غربي مدينة غزة، ونقص الطاقة والكهرباء، أصبحت البلدية تعتمد بنسبة 70 في المائة من احتياجها اليومي على مياه ميكروت، علماً بأن هذه المياه يتم توزيع جزء منها عبر خزانات محمولة على الشاحنات للمناطق التي لا تصل إليها مياه البلدية".
وأشارت إلى أن "الاحتلال الإسرائيلي تعمد استهداف مرافق المياه خلال العدوان؛ ما تسبب بأضرار كبيرة وتدمير واسع في الآبار والشبكات، الأمر الذي خلق أزمة حادة في توفير وتوصيل المياه إلى مناطق واسعة من المدينة".
ودعت بلدية غزة المواطنين إلى ضرورة ترشيد استهلاك المياه والتكافل فيما بينهم لتجاوز هذه الأزمة، مؤكدة أنها ستعمل على توفير المياه بكميات محدودة من مصادر أخرى وفقاً للإمكانات المتاحة، وأنها ستواصل التعاون مع أصحاب الآبار الخاصة ولجان الأحياء في المناطق المختلفة لتوفير الوقود وتشغيل الآبار وتوفير المياه للمناطق المحيطة بها.
وناشدت بلدية غزة المنظمات الحقوقية والدولية ضرورة الضغط على الاحتلال للكشف على الخط المغذي وإعادة تشغيله، ومنع وقوع كارثة صحية أو تفشي الأمراض، لا سيما مع بدء ارتفاع درجات الحرارة وازدياد الطلب على المياه.
وذكرت تقارير دولية أن العدوان الإسرائيلي على غزة تسبب في تشريد 1.9 مليون شخص بمن فيهم آلاف الأطفال بشكل قسري ومتكرر وسط قصف وخوف.