حصل النائب الدكتور رامي جلال عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وعضو لجنة الشؤون الخارجية والعربية والأفريقية بالمجلس على درجة الماجستير من جامعة لندن، في رسالة بعنوان: "اقتصاديات الثقافة وإعادة إحياء الهوية الوطنية والقوة الناعمة والتأثير الثقافي الإقليمي لمصر".

قال جلال إنه: "بعد الانتهاء من دراسة مرحلة الدكتوراة في مصر في إدارة الثقافة وحوكمتها، كان لابد من فتح آفاق جديدة والاطلاع على آخر ما وصلت إليه الدول في أنماط تعاملها مع الشأن الثقافي وكيفية الاستفادة منه من مقاربات اقتصادية فضلًا عن تعزيز القوى الناعمة خارجيًا ودعم الهوية الوطنية داخليًا".

وقال إن مصر دولة عظمى ثقافيًا من المفترض أن تحتل مكانة ثقافية أكبر إقليميًا ودوليًا.

أضاف جلال أن نظام التعليم العالي يختلف كثيرًا بين مصر وأوروبا، وأن إنجلترا تعتبر أحد أعرق دول العالم أكاديميًا حيث تعود رحلة التعليم العالي فيها إلى عام 1096 حين تم إنشاء جامعة أكسفورد. كما أفرزت الجامعات البريطانية نحو 40 فائزًا بجائزة نوبل في الأعوام الخمسين الماضية، فضلًا عن نتاج بحثي يصل إلى 8% من الأبحاث التي تُنشر في العالم أجمع. وأكد جلال أن الثقافة هي الباب الملكي لتغيير سلوكيات الشعوب وأنماط تفكيرها ومن ثم زيادة انتاجيتها ورفع قدرتها على مواجهة التحديات المتزايدة.جدير بالذكر أن د.رامي جلال هو أحد المشاركين الرئيسيين في محور الثقافة بالحوار الوطني. كما قدم عشرات المقترحات بمجلس الشيوخ لدفع الملف الثقافي المصري، داخليًا وخارجيًا. وله بالمجلس عدد من الدراسات في طور التقديم والمناقشة منها: دراسة "آفاق الاستفادة من الاقتصاد الثقافي في مصر"، ودراسة "إعادة هيكلة وزارة الثقافة المصرية وفق أفضل الممارسات الدولية".

يُشار إلى أن النائب د. رامي جلال هو كاتب صحفي وعضو هيئة تدريس بكلية الآداب قسم المسرح، وهو ينتمي لحركة اليسار المصري، وقد انخرط عبر سنوات في طيف واسع من الدراسات الأكاديمية تصب جميعها في خدمة الملف الثقافي، منها دراسة الدكتوراة في الإدارة الثقافية، والدكتوراة في الحوكمة والثقافة. كما حصل على ماجستير في اقتصاديات الثقافة من جامعة لندن، وماجستير الإعلام من جامعة القاهرة، وماجستير في صناعة الصورة الذهنية من جامعة الإسكندرية.

كما أنهى جلال عدد من الدراسات الدولية المتقدمة منها دبلوم الإدارة العامة، من مركز النظم العامة بجامعة تشيللي، ودبلوم العلاقات الدولية من جامعة لندن، وبرنامج القيادة المتميزة من كينجزكوليدج لندن، وبرنامج الحوكمة والتنمية المستدامة من كلية هيرتي برلين بألمانيا، وبرنامج الحوكمة والرقمنة من كلية ثاندر بيرد للإدارة الدولية بجامعة ولاية أريزونا الأمريكية، فضلًا عن برنامج الديمقراطية في العالم الثالث من جامعة كوبنهاجن بالدنمارك، وبرنامج الدبلوماسية العالمية من مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بلندن.

شغل جلال قبل الالتحاق بمجلس الشيوخ منصب مستشار وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة لأربع سنوات. كما قدم الاستشارات لعدد من الحكومات والمؤسسات المصرية والأجنبية، ومثل مصر في وفود رسمية بأكثر من محفل دولي، منها المنتدى السياسي رفيع المستوى بمقر منظمة الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأمريكية، لثلاثة أعوام متتالية، والقمة العالمية للحكومات بإمارة دبي الإماراتية لدورتين. كما ترأس عددًا من البعثات الدراسية في كل من مدينتي واشنطن ولندن. وهو عضو لجنة صياغة وثيقة آليات وضوابط تجديد الفكر والخطاب الديني، برئاسة فضيلة شيخ الجامع الأزهر، وعضو منتدى تعزيز لغة الحوار وقبول الآخر بالهيئة القبطية الإنجيلية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مصر الثقافة من جامعة لندن رامی جلال

إقرأ أيضاً:

عشبة غير متوقعة تخلصك من الكوليسترول والسكر.. اعرفها

لا تقتصر فوائد الكمون على علاج المغص ومشاكل الهضم والمعدة بل هناك عدد كبير من الفوائد.

ووفقا لما جاء في موقع ويبمد.. إليكم أهم الفوائد.

التأثيرات المضادة للبكتيريا

أظهرت الأبحاث أن الكمون قد يساعد في القضاء على بعض البكتيريا التي قد تتسلل إلى الجسم وتُسبب الأمراض. وفي التجارب المعملية، ثبت أن الكمون يحد من نمو الكائنات الدقيقة، بما في ذلك الإشريكية القولونية، وهي بكتيريا قد تُسبب التسمم الغذائي. وقد تُفسر خصائصه المضادة للبكتيريا سبب استخدام الناس للكمون كمادة حافظة.

الوقاية من السرطان

يتطور السرطان عندما تبدأ خلايا الجسم بالتكاثر بشكل خارج عن السيطرة. الأورام هي تجمعات من هذه الخلايا الشاذة ففي العديد من الدراسات التي أُجريت على الحيوانات، وجد العلماء أن بذور الكمون قد تمنع نمو أنواع مختلفة من الأورام، بما في ذلك تلك التي تسببها سرطانات الكبد والمعدة والقولون. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان الكمون يمكن أن يساعد في الوقاية من السرطان لدى البشر

التحكم في الكوليسترول

أظهرت دراسات عديدة أن الكمون قد يساعد في ضبط مستويات الكوليسترول.

 في إحدى الدراسات، ساعد مسحوق الكمون المذاب في الزبادي على خفض الكوليسترول "الضار" (LDL) والدهون الثلاثية، مع زيادة الكوليسترول "الجيد" (HDL).

إدارة مرض السكري

قد يساعد الكمون مرضى السكري على إدارة أعراضه وآثاره ويُستخدم الكمون تقليديًا كدواء مضاد للسكري، وقد وجدت إحدى الدراسات أن تناوله يُساعد على خفض مستوى اليوريا في الدم، وهو مركب عضوي قد يؤثر على استجابة الجسم للأنسولين كما أظهرت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أن الكمون قد يُساعد في الحفاظ على مستوى السكر في الدم ضمن مستويات صحية، ولكن لا يزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث.

تحسين الهضم

أظهرت الأبحاث أن الكمون يمكن أن يساعد في علاج أنواع عديدة من مشاكل الجهاز الهضمي، وفي إحدى الدراسات، خفّف مستخلص الكمون بشكل ملحوظ أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS)، مثل آلام البطن والانتفاخ والحاجة المُلِحّة للذهاب إلى الحمام.

كان الكمون منذ فترة طويلة علاجًا شعبيًا للإسهال، وقد أظهرت بعض الدراسات الأولية أدلة قوية تدعم هذا الاستخدام.

التحكم في الوزن

كشفت العديد من الدراسات المبكرة أن الكمون قد يساعد على إنقاص الوزن كجزء من نظام غذائي صحي ففي إحدى الدراسات، انخفض وزن الأشخاص الذين تناولوا مسحوق الكمون، ومحيط خصرهم، وكتلة الدهون لديهم، ومؤشر كتلة الجسم (BMI).

 ووجدت دراسة أخرى أن مكملات الكمون قد تكون فعالة في إنقاص الوزن ومؤشر كتلة الجسم، تمامًا مثل أدوية إنقاص الوزن الشائعة الاستخدام.

مقالات مشابهة

  • أنشطة إرهابية.. بريطانيا تلاحق حزب الله وتعتقل شخصين في لندن
  • البطالة تدمرك بصمت!.. كيف يحول فقدان الوظيفة جسدك إلى فريسة للأمراض؟
  • من لندن.. وزير داخلية إقليم كوردستان يطرح قضايا مهمة في مؤتمر أمن الحدود
  • الشرطة البريطانية تعلن اعتقال رجلين للاشتباه في صلتهما بحزب الله
  • رامي رضوان يسخر من صورة عائلية لهذا السبب
  • اختتام فعاليات العيد لليوم الثاني في مركز اربد الثقافي.
  • ترسيم حدود يُحضر داخل بلدة لبنانية!
  • عشبة غير متوقعة تخلصك من الكوليسترول والسكر.. اعرفها
  • خالد جلال : عرض "توتة توتة" مهم جدًا للأجيال الجديدة
  • رامي صبرى يتألق فى حفل عيد الفطر ببورسعيد.. ويقدم الحب عيبنا للمرة الأولى