بيلاروس: منع وفدنا من حضور جلسات الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون بأوروبا تحيز صارخ
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
مينسك-سانا
أعلنت بيلاروس رفضها الاعتراف بالقرارات التي سيتم اعتمادها في الدورة السنوية الـ31 للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والمقرر عقدها في العاصمة الرومانية بوخارست.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن وفد الجمعية الوطنية البيلاروسية قوله في بيان: إن سبب هذا الرفض يعود إلى عدم منح السلطات الرومانية تأشيرات دخول للوفد البيلاروسي وبالتالي عدم مشاركته في الحدث.
وأضاف الوفد في بيان: “لا شك في أن الأساليب التي تحرم الأعضاء كاملي العضوية من فرصة تمثيل مواقفهم الوطنية تقوض هيبة وأسس هذه المنظمة نفسها. وفي هذا الصدد، يؤكد الجانب البيلاروسي عدم اعترافه بالقرارات التي قد يتم اتخاذها خلال الجلسة بشأن بيلاروس بسبب رفض الدولة المضيفة للجمعية منح أعضاء الوفد تأشيرات دخول”.
وكانت وزارة الخارجية الرومانية أعلنت عدم السماح لوفدي روسيا وبيلاروس بالمشاركة في جلسات الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون التي تبدأ اليوم وتستمر حتى الثالث من الشهر المقبل.
وجاء في البيان: “تدعم بيلاروس كما في السابق، بشكل كامل الجهود الرامية إلى الحفاظ على الحوار بين الدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وصياغة الحلول السياسية من أجل تعزيز أمننا المشترك، ولكن البرلمانيين البيلاروسيين يعربون عن غضبهم الشديد لأن السلطات الرومانية عطلت عمداً مشاركة وفدهم في الدورة السنوية من خلال رفض السماح لهم الدخول إلى أراضي رومانيا”.
وأضاف: “لقد تم اتخاذ هذا القرار بشكل يتعارض مع جميع الالتزامات والمبادئ الأساسية لمنظمة الأمن والتعاون في مثال صارخ على التحيز والتمييز الصريح”.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: لمنظمة الأمن والتعاون
إقرأ أيضاً:
الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي تدين العدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي السورية
الرياض-سانا
أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي السورية، وقصف قوات الاحتلال بلدة كويا غرب درعا، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة العديد من الأبرياء.
وأكدت الأمانة في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية واس أن العدوان يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا، وللقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة.
ودعت الأمانة العامة مجلس الأمن الدولي إلى ضرورة تحمل مسؤولياته، والتصدي لهذه الاعتداءات المستمرة، مجددة تضامن منظمة التعاون الإسلامي مع سوريا.