الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: الاحتلال يواصل دهس الفلسطينيين بالدبابات وهم أحياء بشكل متعمد
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
جنيف-سانا
أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استخدامات دباباته في دهس الفلسطينيين بشكل متعمد وهم أحياء وسحق جثامينهم، إلى جانب استخدامهم دروعاً بشرية، في إطار جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة المستمرة منذ السابع من تشرين الأول الماضي.
وقال المرصد الأورومتوسطي في بيان: إنه وثّق يوم الـ27 من حزيران الجاري جريمة مركبة مكتملة الأركان ضد أسرة فلسطينية مكونة من 5 أشخاص في حي الشجاعية شرق مدينة غزة باقتحام منزلهم وإطلاق الرصاص والقنابل تجاههم مباشرة ثم احتجازهم واستخدامهم دروعاً بشرية، ومن ثم دهس الأم 65 عاماً، وهي لا تزال على قيد الحياة على مرأى من ابنها.
وأوضح المرصد أن عمليات الدهس تحت جنازير الدبابات إحدى الأساليب التي يستخدمها الاحتلال لقتل الفلسطينيين في قطاع غزة دون إيلاء أو اعتبار لإنسانيتهم وحياتهم وآلامهم وكرامتهم.
وأشار إلى أن مثل هذه الممارسات تعكس رغبات انتقامية لدى جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين بهدف القضاء عليهم وترهيبهم وتدميرهم جسدياً ونفسياً.
وطالب الأورومتوسطي المجتمع الدولي بتنفيذ التزاماته الدولية فوراً بوقف جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ نحو 9 أشهر، ومحاسبته على جرائمه.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
حماس: المجزرة الإسرائيلية بمدرسة دار الأرقم شرقى مدينة غزة جريمة جديدة
أفادت قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها، بأن حماس قالت إن المجزرة الإسرائيلية بمدرسة دار الأرقم شرقي مدينة غزة جريمة جديدة تمعن من خلالها حكومة الاحتلال في استهداف المدنيين الأبرياء، وتصعيد عمليات الإخلاء القسري وفرض سياسة التجويع وإغلاق المعابر، ولذا فإن أركان الإبادة الجماعية الموصوفة بموجب القانون الدولى يرتكبها نتنياهو وحكومته.
وتواصل قوات الاحتلال شن مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار.
ودمَّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربعات سكنية كاملة فى قطاع غزة، ضمن سياسة التدمير الشاملة التي ينتهجها الاحتلال في عدوانه المستمر على قطاع غزة.
ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض، بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.