المركز القومي للسينما يقيم بنادي سينما أوبرا دمنهور.. صور
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
أقام مساء أمس الجمعة المركز القومي للسينما برئاسة مدير التصوير د حسين بكر بالتعاون مع دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد نادي سينما أوبرا دمنهور.
حيث تم عرض كلا من الفيلم الروائي القصير رزق إخراج شريف جابر ، والفيلم التسجيلي" مشروع تخرج عن القاهرة " إخراج محمود الخواجة، والفيلم الروائي القصير فوتوجينيك إخراج شريف جابر .
وعقب عرض الأفلام أقيمت ندوة ادارها الناقد السينمائي احمد عسر وتم خلالها مناقشة الأفلام مع صُناعها والجمهور.
يذكر أن نادي سينما أوبرا دمنهور يقام شهرياً تحت إشراف فني للناقد السينمائي احمد النبوي ، ويقام مجانا للجمهور ومحبي السينما
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دار الأوبرا المصرية دار الأوبرا المركز القومي للسينما الفيلم التسجيلي أوبرا دمنهور الأوبرا المصرية محمود الخواجة نادى سينما أوبرا دمنهور الناقد السينمائى حسين بكر نادى سينما أوبرا
إقرأ أيضاً:
مفاجأة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير قبل انطلاق الدورة الـ11
ينطلق الأحد المقبل عرض مجموعة من أفلام الدورات السابقة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في مكتبة الإسكندرية قبل انطلاق النسخة الحادية عشرة.
ويشهد اليوم الأول عرض برنامج سينما الأحد وهي مجموعة من الأفلام الأجنبية المترجمة إلى العربية في قاعة المحاضرات الغربية في تمام السابعة مساءا والدخول مجاناً.
يستمر عرض أفلام مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير على مدار 3 أسابيع يوم الأحد من كل أسبوع قبل انطلاق فعاليات النسخة المقبلة.
وكشفت إدارة مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة المقرر انطلاقها في الفترة من ٢٧ أبريل إلى ٢ مايو ٢٠٢٥.
مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير الذي يقام تحت رعاية وزارة الثقافة وهيئة تنشيط السياحة كشف عن البوستر الرسمي لدورته المقبلة.
بوستر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير من تصميم الفنان السكندري عبدالرحمن أحمد، ويعكس الهوية الساحلية للمدينة، حيث تتداخل السينما مع البحر في صورة تعبر عن أنها ليست فقط مكانًا للمهرجان، بل مصدر إلهام لصناع الأفلام.
ترمز القلعة والمراكب في بوستر المهرجان إلى التراث السكندري العريق، وفي الأعماق تتجسد السينما بأساليب التصوير القديمة، في إشارة إلى أن الإبداع يتدفق من الماضي للحاضر.
كما يحمل البوستر رسالة تضامن من خلال وجود علم فلسطين بجانب العلم المصري، مما يعكس العلاقة القوية والمتجذرة بين الشعبين، القائمة على التضامن التاريخي والدعم المستمر للقضية الفلسطينية.