"الرقابة النووية" تلزم بتخزين المولدات الإشعاعية في مناطق آمنة
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
طرحت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، اللائحة الفنية الخاصة إدارة مولدات 99Mo / 99mTc المستخدمة للأغراض الطبية «أ»، أو غير الطبية «ب»، عبر منصة "استطلاع" بهدف تحديد متطلبات السلامة.
وأوضحت اللائحة خيارات إدارة المولدات "99 مليون متر مكعب"، المستعملة أو المستنفدة، بحيث يمكن تخزينها للتحلل الإشعاعي حتى الحصول على تصريح من الرقابة التنظيمية، أو نقله إلى منشأة معتمدة من النوع «ب» قبل الحصول تصريح.
أخبار متعلقة رياح وأتربة وأمطار.. اعرف خريطة الطقس اليوم على مناطق المملكةطقس السعودية اليوم.. أمطار متوقعة على منطقتين والعظمى 46 مئويةوفيما يتعلق بالمرافق من النوعين «أ» و«ب»، يتأكد الشخص المفوض له من أن برنامج الوقاية من الإشعاع في المرفق تتضمن أحكاما مناسبة للامتثال لمتطلبات هذه اللائحة المحددة.
ووفقا للائحة يجب أن يحصل المرفق من النوع «ب» والذي تدار فيه المولدات 99Mo/99mTc المستخدمة لأغراض استرداد الرصاص أو التخلص منه أو أي أنشطة أخرى على إذن من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "الرقابة النووية" تلزم بتخزين المولدات الإشعاعية في مناطق آمنة- مشاع إبداعيالتعامل مع المولدات المستعملةوألزمت اللائحة المرفق بالامتثال للإجراءات المناسبة للتعامل مع المولدات المستعملة أو المستنفذة فقط، من قبل موظفين مدربين، ويتم تخزينها في مناطق آمنة ومحمية بشكل كافٍ.
وتلزم اللائحة أيضًا الشخص المفوض له بتخزين مولدات 99Mo/99mTc المستعملة أو المستنفدة لمدة لا تقل عن 60 يومًا.
وأوضحت أن من ضمن التزامات المفوض له رصد أو مراقبة معدل عينة إشعاع ”غاما“ وإجراء فحوص التلوث بـ ”بيتا“ لمكونات المولد المستخدم أو المستنفد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "الرقابة النووية" تلزم بتخزين المولدات الإشعاعية في مناطق آمنة- مشاع إبداعي
وحظرت اللائحة التخلص من عمود المولد المستخدم أو المستنفد كنفايات مشعة إلا إذا كان معدل عينة إشعاع ”غاما“ على سطح العمود لا يتجاوز مستويات الخلفية، واشترطت إزالة أي علامات إشعاعية من مكونات المولد المستخدم أو المستنفد.
وأوجبت على المفوض له لمراقبة معدلات عينة أشعة "جاما" وإجراء فحوصات تلوث ”بيتا“ للمولدات، وتوفير مقياس معدل مناسب لعينة ”جاما“، واستخدام المقياس الأكثر حساسية، ومراقبة معدلات عينة أشعة ”غاما“ وفحوصات تلوث ”بيتا“ للمولد بأكمله، ولعمود المولد ودرعه بشكل منفصل، مع الاحتفاظ بالسجلات المناسبة لنتائج الرصد والمراقبة.
ولا تنطبق هذه اللائحة المحددة على مولدات 99 مليون متر مكعب التي تحتوي على اليورانيوم المستنفد كدرع، في حالة استخدام اليورانيوم المستنفد كمادة واقية، يجب الرجوع إلى اللائحة المتعلقة بالمواد النووية وتنظيم الرقابة عليها.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام الرقابة النووية هيئة الرقابة النووية الإشعاع الرقابة النوویة فی مناطق آمنة article img ratio
إقرأ أيضاً:
المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال فيليب لازاريني؛ المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا” أعلن أن القوات الإسرائيلية قصفت امس الأربعاء مبنى تابعًا للوكالة في جباليا شمال القطاع.
وقال في منشور على منصة “إكس”: "إن المبنى كان سابقًا مركزًا صحيًا، وكان قد تضرر بشدة في وقت سابق من الحرب، وأضاف: "في غزة، حتى الأنقاض أصبحت هدفا".
وأفاد لازاريني بأن التقارير الأولية تشير إلى أن المنشأة كانت تؤوي أكثر من 700 شخص عندما قُصفت، وأن "من بين القتلى، حسب التقارير، تسعة أطفال، بمن فيهم رضيع عمره أسبوعان"، مشيرا إلى أن العائلات النازحة بقيت في الملجأ بعد تعرضه للقصف لأنه ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
وأوضح أنه منذ بدء الحرب، تم تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 300 مبنى تابع للأمم المتحدة، رغم مشاركة إحداثيات هذه المواقع بشكل منتظم مع أطراف النزاع. وقال إن أكثر من 700 شخص قتلوا أثناء سعيهم للحصول على حماية الأمم المتحدة.
وأفاد كذلك بورود تقارير عن استخدام عدد كبير جدا من مباني الأونروا لأغراض عسكرية وقتالية من قبل الجماعات المسلحة الفلسطينية، بما في ذلك حماس، أو من قبل القوات الإسرائيلية.
وقال لازاريني: "إن التجاهل التام لموظفي الأمم المتحدة أو مبانيها أو عملياتها يُعد تحديا صارخا للقانون الدولي. أدعو مجددا إلى إجراء تحقيقات مستقلة لمعرفة ملابسات كل هذه الهجمات والانتهاكات الخطيرة. في غزة، تم تجاوز جميع الخطوط مرارا وتكرارا".