بلدية الفجيرة تطلق “مهرجان الطعام” بالتعاون مع لولو هايبر ماركت ومول الفجيرة
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
الفجيرة-الوطن:
أعلنت بلدية الفجيرة بالتعاون مع لولو هايبر ماركت ومول الفجيرة عن إطلاق مهرجان الطعام “نيوتريفيست” الذي يحتفي بالطعام والمرح والاستدامة اعتباراً من 28 إلى 30 يونيو 2024 لتجربة لا مثيل لها وفي لافتة مميزة للاحتفال بالطعام الجيد وروح المجتمع والحياة المستدامة ، ويقدم هذا الحدث مجموعة متنوعة من الأنشطة المصممة لتمكين أفراد المجتمع من المشاركة وتعزيز الصحة لحياة أكثر استدامة.
ويهدف مهرجان “نيوتريفيست” إلى جمع الزوار معاً في احتفال بالغذاء والصحة والاستدامة، ويوفر المهرجان منصة للشركات المحلية ورواد الأعمال الشباب بجانب المساهمة في دعم البرامج الخيرية وتعزيز الممارسات الصديقة للبيئة.
ستكون أيام المهرجان فرصة مميزة للتعرف على عالم متنوع من المأكولات، والمستلهمة من ثقافات مختلفة ومع وجود خيارات واسعة ومتنوعة من الأطباق التي تستحق التجربة حيث سيجد عشاق الطعام كل ما يلبي أذواقهم، إلى جانب مجموعة كبيرة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية وتجارب الطعام المبتكرة والمسابقات وغيرها الكثير.
ويعد “نيوتريفيست” تجربة مميزة لاستكشاف تجارب الطهي الحيّة وثقافة المأكولات المتنوعة في الفجيرة، وستقدم العديد من المطاعم قوائم طعام خاصة ومميزة تتضمن أطباقاً عالمية وإماراتية .
ويتناول المهرجان عدد متنوع من الأنشطة والأحداث المختلفة التي تعمل على تعزيز مشاركة الجمهور و زيادة الوعي لديهم بأهمية المحافظة على حياة صحية ومستدامة، ومن أهم الأنشطة :
شارع الطعام:
يتمكن الحضور المشارك من التجول والاستمتاع بمجموعة واسعة ومختلفة من أكشاك الطعام المتواجدة، والتي تقدم مجموعة رائعة من المأكولات الشهية وتعرض النكهات المحلية والعالمية ليستطيع الجمهور الاستمتاع بتجارب حية من خلال الطعام المتنوع للدول.
ويستمتع الجمهور بقائمة واسعة من الوصفات الشهية والإبداعات الجديدة في فنون الطهي وتشكيلة من الأطباق العالمية والمحلية في أجواء مميزة ترضي أذواقهم، وتعكس تنوع ثقافة المأكولات في إمارة الفجيرة.
ألعاب وفن الطعام:
يشارك الحضور في ألعاب ممتعة وتفاعلية تحت عنوان “الطعام”، والتي من المؤكد أنها ستضفي المرح والاستمتاع، حيث تنتظر الزوار من جميع الأعمار مجموعة متنوعة من تجارب الطعام والبرامج الترفيهية والأنشطة التفاعلية.
توفر الفعالية فرصة للاحتفال بالأكل الصحي وفنون الطهي العالمية بطريقة مبتكرة، وكذلك الدور الكبير للطهاة في تعزيز أنماط الحياة والتغذية.
دروس الطبخ الحية:
تشهد هذه الفعالية تعلم دروس الطبخ الحية، حيث سيقدم طهاة موهوبين أصناف شهية وتجارب طعام متنوعة وفريدة تلبي جميع الأذواق.
سيتمكن الزوار من الحصول على عدد من النصائح من خلال عروض الطهي الحية لإعداد وجبات صحية ولذيذة تلبي التوجه نحو الاستدامة.
المسابقات:
لكل من يبحث عن المغامرات والأجواء الحماسية يشارك الزوار في مسابقات مثيرة تتحدى مهاراتهم ومدى معرفتهم بفنون الطهي وفي نهاية المسابقات يحصلون على جوائز رائعة .
رواد الأعمال:
تعزيزاً لتوجه الدولة في دعم رواد الأعمال الشباب تتضمن الفعالية أكشاك يتمكن فيها الأطفال من عرض وبيع وجبات خفيفة والسلطات الصحية وسيتم التبرع بجميع العائدات للهلال الأحمر الإماراتي ما يعزز روح العطاء والدعم المجتمعي.
ركن الاستدامة:
يكتشف الحضور العديد من المنتجات المستدامة والطازجة في الإمارات وتمثّل فرصة فريدة لاكتشاف تجارب جديدة تعكس ثراء عالم المأكولات في الإمارة والتي تتنوع ما بين الأكلات الفاخرة والمأكولات الشعبية، وتجربة المطاعم الجديدة والنكهات المختلفة، وتُمكن المطاعم من تقديم تجربة مميزة لضيوفها الجدد، والتعرف على الممارسات الصديقة للبيئة التي تسهم في كوكب أكثر صحة.
فوائد المتسوق:
يحصل الزوار المتسوقين على كوبونات مجانية ” الأطفال يأكلون مجاناً ” مع الحد الأدنى للإنفاق في لولو هايبر ماركت وغيرها من المفاجأت من تجار التجزئة المشاركين.
يستمتع الجمهور بعينات مجانية ومتنوعة من الطعام طوال فترة المهرجان التي تقدم مجموعة مختارة من تجارب الطهي المحلية والعالمية حيث يشارك فيها الطهاة الموهوبين والمبتكرين في قطاع المأكولات ليقدموا مأكولات الشهية .
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
احتفالات عيد الفطر في "المفتاحة" تجذب الزوار بفعاليات مميزة
شهدت فعاليات عيد الفطر المبارك التي أقيمت في قرية "المفتاحة" وسط مدينة أبها خلال أيام العيد، إقبالًا كبيرًا من الأهالي والزوار الذين اتخذوا المنطقة وجهتهم خلال العيد السعيد، إذ وجدوا فيها فرصة للاستمتاع بالأجواء المعتدلة والفعاليات المميزة، جسدت روح التواصل الاجتماعي.
وعاشت الأسر والأطفال تجربة لا تُنسى وسط أجواء تراثية أصيلة مليئة بالبهجة.
وتميزت قرية "المفتاحة" بطابعها التراثي الجميل وهويتها المعمارية الفريدة، التي جمعت بين الفنون التشكيلية والتراث الثقافي في منطقة عسير تحت سقف واحد، لتضفي للمكان لوحة جمالية مفعمة بالبهجة.
وأقيمت ورش عمل للفنون التشكيلية والخط العربي، ما منح الزوار فرصة للتعرف على التراث العسيري من قرب، كما استعرض الفنانون أعمالهم في الساحات المفتوحة، وسط تفاعل لافت من الحضور.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المفتاحة تحتضن فعاليات العيد وسط أجواء تراثية مبهجة لأهالي عسير - واس
وظهرت مظاهر الفرح على وجوه الأطفال الذين استمتعوا بالعديد من الأنشطة الترفيهية، من بينها العروض المسرحية والمسابقات الثقافية التي حفزت تفاعلهم وشجعتهم على المشاركة.
كما وُزعت الهدايا والحلويات، ما أضاف لمسة من السعادة والمرح، وجعل الأجواء أكثر تألقًا وسط حضور العائلات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المفتاحة تحتضن فعاليات العيد وسط أجواء تراثية مبهجة لأهالي عسير - واس
وأسهمت الأجواء المعتدلة مع فعاليات العيد وانتشار المقاهي في جنبات القرية في توفير تجربة استثنائية للزوار، إذ تقدم المشروبات الساخنة والباردة بخيارات متنوعة ترضي جميع الأذواق.
وعاش الزوار تجربة فريدة جمعت بين الفرح والتفاعل والاستمتاع بالطقس.