عين ليبيا:
2025-04-06@12:26:38 GMT

جولة رقابة على الأغذية في حي الأندلس

تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT

أجرى مفتشو مركز الرقابة على الأغذية والأدوية، جولات تفتيشية على محال بيع اللحوم في بلدية حي الأندلس بالعاصمة طرابلس.

ووفق بيان صادر عن مركز الرقابة، استهدفت الجولات التأكد من مطابقة محال بيع اللحوم المواصفات القياسية الليبية والاشتراطات الصحية المطلوبة.

وأظهرت الصور التي نشرها المركز على صفحته الرسمية وجود حشرات في بعض المحال، وأدوات ملوثة وغير معقمة في محلات أخرى، واتخذت الاجراءات اللازمة بحق المخالفين.

وسبق أن سجل مركز الرقابة على الأغذية، في مارس الماضي، مخالفات جسيمة خلال حملة تفتيش على المطاعم والمقاهي في نفس الحي.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الرقابة على الأغذية جولة تفتيشية حي الأندلس

إقرأ أيضاً:

1984: رقابة مشددة في أوشينيا

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

أذهلتني الأحداث التي تناولها الكاتب (جورج أورويل) في روايته العبثية التي حملت عنوان: (1984)، كنت استمتع بقرأتها كلما توفر لي الوقت، ربما لأنها رسمت تفاصيل المشهد الختامي لمسرحية انهيار النظام العالمي، وربما لأنها واحدة من افضل الروايات التي تنبأت بطغيان القوى الغاشمة ورقابتها السرية على المطبوعات والمنشورات، ودورها اللا اخلاقي في نصرة الظالم على المظلوم، وسعيها المحموم لقلب الحقائق. .
الرواية من وحي الخيال السياسي نشرها الكاتب اول مرة عام 1949. تتحدث عن منظومة دولية غير عادلة تتحكم بمجتمعات تسودها الفوضى، ويطغى فيها التعسف والإستبداد، وتغيب فيها المعايير الآدمية في دولة خرافية تدعى: (أوشينيا) يسيطر عليها حزب شمولي واحد يسمى: (الحزب). أما بطل الرواية فهو: وينستون سميث (Winston Smith)، وهو عضوٌ فاعل في (الحزب)، وموظف في وزارة: (الحقيقة)، وهي الوزارة المسؤولة عن الدعاية ومراجعة التاريخ. ويكاد يقتصر عملها على إعادة كتابة المقالات القديمة وتزييف الوقائع التاريخية بما يتفق مع توجهات الحزب الحاكم في دولة يحكمها شخص غامض يدعى: (الأخ الاكبر)، ويمثل رأس الهرم الرقابي، وله القدرة على متابعة تحركات المواطنين بالصوت والصورة فردا فردا وخطوة خطوة، والتحكم بافكارهم ورغباتهم، بما يعمق مفاهيم الطاعة العمياء للسلطة الحاكمة، ويمنحها القدسية. .
يعيش بطل الرواية في شقة ضيقة في مدينة خاضعة لعدسات الرصد والمراقبة، وتنتشر فيها شاشات تعرض تحركات الناس، بينما تتولى شرطة الفكر تفحص مشاعر المواطنين وأطفالهم، حيث يشجعون الأطفال على الإبلاغ عمن يشتبهون به داخل أسرتهم. .
يرتبط وينستون بعلاقة سرية مع زميلته بالوزارة (جوليا)، ويعثر على وثائق تدين النظام الحاكم، فيشرع في كتابة مذكراته وانتقاد الحزب وزعيمه المجهول، وهي جريمة عقوبتها الإعدام، لكنه يقع في قبضة شرطة الفكر بسبب وشاية من صديقه الحميم، فيعترف تحت التعذيب، ويدين الجميع، بما فيهم جوليا، لكن الشرطة لا تقتنع بتلك الاعترافات، فيرسلونه إلى الغرفة رقم 101، وهي الغرفة الأكثر رعبا في وزارة الحب بأسرها، ثم يطلق سراحه بعد خضوعه لعمليات غسل الدماغ. وتنتهي الرواية بتحول بطلها إلى كائن مسلوب الإرادة يكرس وقته كله لعبادة الاخ الأكبر. .
تجدر الاشارة ان الاسم الحقيقي لمؤلف الرواية هو: (إريك آرثر بلير) 1903 – 1950، لكنه اشتهر باسم: (جورج أورويل)، وهو الاسم المستعار الذي اشتهر به. والكاتب روائي بريطاني معروف بالوضوح والذكاء وخفة الدم، واشتهر ايضاً بالتحذير من غياب العدالة الاجتماعية ومعارضة الحكم الشمولي وإيمانه بالحرية والديمقراطية. وقد تعرضت روايته (1984) عند صدورها أول مرة للمنع والملاحقة القضائية بحجة أنها عمل هدام ذو إيديولوجية تخريبية. .
ارى ان المؤلف سبق عصره في طرح فكرة الرواية فالعبودية في الوقت الحاضر اشد من العبودية عام 1949 لأن استعباد الفكر اشد وطأة على الناس من استعباد الجسد. . .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • 1984: رقابة مشددة في أوشينيا
  • بيطرى الشرقية: ضبط 2 طن أسماك مجمدة ولحوم ودواجن
  • ضبط 2 طن أسماك مجمدة ولحوم غير صالحة للاستهلاك بالشرقية
  • رقابة على أسواق النفع العام والمسالخ بالباحة
  • “الأندلس للتطوير العقاري” تبدأ أعمال بناء مشروع “بوتيغا نوفيه” بمنطقة “مجان” في دبي
  • الإطاحة بمواطن لسطوه على محال تجارية وسرقتها
  • مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض ينفّذ أكثر من 16 ألف جولة رقابية خلال شهر مارس الماضي
  • مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض ينفّذ 16 ألف جولة رقابية
  • محافظ الدقهلية في جولة تفتيشية منفردًا برئاسة مركز ومدينة أجا
  • محافظ الدقهلية يشن حملة مفاجئة على مركز تمي الأمديد.. رقابة صارمة وتحسين الخدمات